أرقصي على جمر قلبي
إنت ِ الآن وتمايلي.
فما عدت إلا ذلك الغريب
لعالمك وعالمي.
ولا حاجة لي من بعد الآن
أن أنتظر ما تنتظري.
فقد بت واحدة ً آخرى إنت ِ
الآن ولا داعي لذلك الشعور
المخملي.
الذي كان يرواد مخيلتي أو
لربما قد كان يترأى لي.
بأنك كنت ِ القريبة الحبيبة
ومن تلك المشاعر تنتهلي.
لكنك ِ ما كنت ِ كذلك ولم
أعي ما كان عن عيني ينجلي.
إلا من بعد تلك الأسقاطات التي
كنت ِ تعيها وأنا الذي لم أعي.
بأنك ِ ما كنت ِ راغبة بالتوصل
إليك من ناحيتي فكنت ِ تعتلي.
لتسُفهي ذلك الأحساس كل ما
كان في مراده ِ وتتجاهلي.
في كل مرة ٍ صدق الحديث الذي
كنت ُ أبحث ُ عنه ُ ولتماطلي .
لينفذ مني ذلك الأمل بأن تكوني
إنت ِ التي معي وتجادلي.
حتى وصلت ُ إلى ماكنت ِ تريدين
به ِ أن تصلي.
من بعد أن أستنفذت ُ كل الطرائق
التي كنت ِ تجهضيها بما ليس لي.
وقد نجحت ِ حقاً بأن أكون ذلك
المهمش الذي كان ذنبه لا يعتلي.
لكي يكون كما يريد بل كان عليه
أن يرضى بما قد تفعلي.
ومع كل ذلك الحب الذي كنت أكنه ُ
لك ِ أستطعتي مني أن تنفصلي .
وما كان لي أي خيار ٍ سوى التنحي
عن الفكرة التي كانت تجول بخاطري.





































