لم يستسلم القلب رغم البعد عن
التمسك بذكرياتي.
ولم يبالغ في التوقع لكنه ُ قد
إيقن الآن حجم معاناتي.
وعرف بأن الآسى قد أجتاح هو
الآن كل مفرداتي.
فبت ُ أجنح الى الحزن أكثر
من الفرح في أغلب ساعاتي.
وكأني ذلك الذي كلم بالمشاعر
وباتت أيامي تتهم أمنياتي.
ولا تدع أي فرصة ٍ إلا وكانت
تؤنب فيها سوء أختياراتي.
فمن بعد ذلك الفرح الذي قد
أحاطني ها أنا أرجع لعلاتي.
ولا أجد بداً من ذلك الألم
الذي كان يعصف ُ بكلماتي.
لأكتب بكل هذا الأنين فقد
الحنين في حكاياتي.
وأعرب عن تلك الحسرة التي
جعلتني أخسر في متاهاتي.
ولا أجد إلا وحدة ً قاتلة كانت
تتوحد بالآسى ذاتي.
ولا أعرف كيف قد سمح لها
ضميرها أن تظلم هذا الحب
وتسهم بأحتضاراتي.
فويل ٌ للقاسية قلوبهم يوم
الحساب حين أسهموا بكل
عذاباتي.
ولهم من الله ما لهم في ذلك
اليوم من مظلومية حياتي.
وسأترك أمر هذا العذاب إلى
من كان بالعباد ملماً بالجبر
المؤاتي.





































