ستمطر شوقاً في وقت ٍ من
الأوقات حياتي.
أتراني قد كنت ُ مهوساً بتلك
التي كانت كل أمنياتي.
وهي التي قد تنازلت عن كل
شيء لكي لا تكون من ضمن
أحتمالاتي.
أم أتراك ِ قد أوهمتني بأنك ِ كنت ِ
الضحية الوديعه.
أم أنك ِ قد أتخذتي من ذلك البعد
في حينها الذريعه.
لكي لا تكوني بأيامي حبيبة أو لربما
حتى صديقه
لقد ضيعت ُ كل أوقاتي حالماً على
تلك الوساده.
ولم يبقى لي أي نوع ٍ هو الآن من
أنواع السعاده.
سوى ذلك الأنتظار المقيت والممل
والمحبط كالعاده.
فحين يكون الحلم بعيداً تكون حتى
أسباب الحصول عليه غير معتاده.
وقد لا ترى سوى خيبة أمل ٍ قد تطوف
لربما على أخماده.
فالحب في زمن اللئام كان لربما أشبه
بالكفر حين تحاول أسترداده.
وهنا وفي هذه اللحظة قد تعرف كم كان
هيناً بأن لا تتمسك بالأعاده.
ورغم الشوق قد يكون شاخصاً أمامك
لكن كان عليك أستبعاده.
فالحب إن لم يأتيك منذ أول مرة ٍ ويتمسك
بك فلا تتوقع في الأخرى أفاده.








































