وذاكرة كأنها من الأرهاق يعلوها التراب .
بذلك الكم من الخيبات والأنكسارات ..
والأكتئاب .
أما لماذا فقد تعددت الظروف والأسباب .
فالحب في زمن النفاق لربما أغتراب .
ومن ذا الذي قد يستطيع من بعدها ..
العتاب .
أسباب وأسباب قد تجعلك فعلآ ترتاب.
من أقرب الناس إليك فقد يكون كذاب .
أما زلت تجيدين الأحضان بالتدني ..
والقبل .
أم أن نجمي معك هو الآن قد أفل .
من بعد أن كنت تراعين معي ذلك ..
العشق بالوصل.
لقد كنت لي آخر عشق لكنه وبفضلك..
الآن قد أضمحل .
أكاد إيقن بأنك قد أستبدلتي مكاني بأخر..
قد وصل .
الى أن يغيرك بما لديه فحاولتي أن تدعي..
معي الملل.
فيالك من أمرأة قد كانت تفضل مصالحها ..
بلا خجل .
لقد كان في تقديري إليك لربما أكبر غلطة..
في العمر .
عندما جعلتك تتطلعين على ضعفي من دون..
أن أستتر .
ولا أفكر بأنك إنت التي كانت ستنتقدني بذلك..
القدر .
الذي ما كنت لأتمناه معك لأنك قد كنت أسوء..
مافي البشر.
هو هكذا التعالي عندما يصيب أمرأة جل ما فيها..
نخر .
ولاتستطيع أن تفرق ما بين الرجال لتكون كذلك..
المستودع القذر.
الذي ما كان ليشرفني أن أقع فيه بذلك الأحساس ..
الذي كان يحتضر.
وما علي الآن إلا الأنسحاب لأكتفي بما لدي فحتى ..
الذكريات كانت معك هي أسوء ما في الأمر..!!





































