قد تجدين ألف شخص ٍ يحبك ِ
لشيء ٍ فيك.
إلا أنا لأني أحبك إنت ِ بكل ما
فيك ِ وأفديك.
بعمر ٍ كان ولازال يعشق الهواء
الذي حواليك.
وكانت فرحتي بك ِ هي أكبر فرحة
في حياتي حين كلمتك.
وحين تجاوبتي معي وحين نطقتي
كلمة أحبك.
فلم يسعني هذا المدى مهما رحب
حين مشيتي بدربي ومشيت بدربك.
ولم أكن أعلم بأنك كنت ِ خبيرة لهذا
الحد بكلام الرجال.
وأن الذي تبين لك بأن الذي قد
أخبرتك به ِ بالنسبة لك محال.
بأن الصدق قد يكون فيه لربما
أضعف أحتمال.
مع أنك ِ كنت ِ تعتقدين بأن لديك ِ
من الذكاء بهذا الحال.
وأن أحداً لم يكن ليمرر عليك كذبه ُ
على أنه ُ وصال.
وأنك ِ قد عرفتي النوايا من قبل ما
صرحت ُ به ِ من خيال.
هكذا قد جرت تلك العلاقة وبهذه
السهولة قررتي بأنه ُ إستغلال.
ومضيعة للوقت لست ٌ بحاجة ٍ لها
فلديك ما هو أهم من الجمال.
لديك الطموح ومسيرة أعمالك ِ
أهم من كل ما يقال.
لذا فأن التقرب إليك لا بد أن يتخطى
المستحيل والمحال.
لكي يثير أهتمامك ربما أو قد يشغل
الشعور والبال.
وإلا فعبثاً من يحاول أن يكون أمام
عينيك وإنت ِ لا تريدي له ُ الأمتثال.





































