أعيريني بالله عليك عدم أكتراثك
وصبرك وثباتك.
أعيريني كل شيء قد تسير به ِ على
الأقل الآن حياتك.
أعيريني كل ما تستطيعن أن تتجاوزيني
به ِ ولا يؤثر على ما فاتك.
وأعيريني كل ما لديك من تجاوز شخصاً
مثلي من ذكرياتك.
وفوق كل هذا وذلك فما زلت ُ لا أتحمل
بكل ما لدي فراقك.
ولا أقدر أن أكون كما كنت من قبل أن
أراك بذاتك.
فما خطب التمني الذي كان في توقع ما
كنت ِ تجودي به ِ من رفقك ِ وحنانك.
وما دور هذه المشاعر إن كانت لحد الآن
لا تميزني أمامك.
ولا تؤثر بك ِ كما أثرت بي يوم أن دخلت
لتجذبني ساعتها صفاتك.
أما كان عليك ِ أن تعرفي كم هذا القلق
والعذاب منك ِ بالذات لعدم مراعاتك.
أو أهتماماً كان سيجعلني من الأشخاص
الأهم من ضمن أهتماماتك.
فلو لم يكن كل ذلك فأعلمي بأني وقعت ُ
في ظلم ٍ من تصرفاتك.
ولم أجد أي وسيلة لتنقذ كل هذا الشغف
المحموم التي كانت تميزك عندي بأماراتك.
ولا كان لي أن أغير كل تلك البواعث التي
جعلتك ِ تفندين معي الآن كل تطلعاتك.
وتسهمي بكل هذا الحزن لي وإنت ِ التي
كنت ِ تعلمين كم كانت هي غلاتك.





































