ياطائر الرخ المحلق فوق رؤوس
الأعادي.
يا مبتدأ في الكون حين كان ذلك
العصر بادي.
ويا من كانت حضارة النيل هي
التي تقود العالم من تلك البلادي.
لينظر إليها من كل العالم القديم
بجيشك الغير عادي.
حين قد حقق كل الانتصارات
وضم إلى أرضه ِ أراضي.
وقارع الجبابرة في كل صوب ٍ
ليفوز بأعلى الدرجات كقيادي.
فالبأس الشديد كان ديدن جنده ِ
في العادياتي.
ومجمل الأقدام كان يشير الى
تلك المهماتي.
وما فترة عزيمة الرجال في
تخطي أي خطر عليها كان آتي.
مصر .. يا من علمت العالم بأسره ِ
بواكر الأعتابي.
وحققت تلك المكانة في وقتها
والى الآن رائدة في أي خطابي.
لتكون الكلمة هي التي كانت لها
مصدر فخر ٍ في السلم والحرابي.
ومن كان لا يعرف مكانتها فأن
الشموخ في وقتها كان لها البادي.
ياشعباً وجيشاً وقائداً كان كبيراً
بعزه ِ ويجله كل الاصدقاء والأعادي.
حماك ِ الله من كل شر ِ قد يحيط
بك ِ وجعل جيشك ِ وشعبك ِ على
الدوام مرفوع الأيادي.








































