وقف متخصراً وهو ينظر للمكان من حوله، كانت الفوضى تعم المكان، الدماء في كل زاويه وفي كل مكان، والجدران ممتلئه برسوم غريبه قد خُطت بالدماء.
تقدمت فداء لتقف بالقرب منه وهي تنظر لما ينظر له:
هل وجدت شيئاً؟!
تنفس سليم بعمق ونفي برأسه:
لا، فقط دماء ورسومات بشعه لا معنى لها، ونجمه سداسيه.
أشارت فداء للأمام:
نجمة داوود هذا يفسر كل شئ، انظر هناك، هناك شئ مختلف على الجدران في البدايه.
نظر سليم وهو يرفع حاجب:
عند أضواء النيون!!!
ركض سليم وخلفه فداء نحو نهاية الممر واقتربوا من المكان الذي كانت فداء تشير له، اقترب من الحائط وضيق عينيه وهو ينظر لتلك الكتابه الصغيره.
تحدثت فداء بصوت مرتفع:
انا يد العداله، أنا الميزان والسندان، أنا القاضي وانتم جميعاً في خبر كان.
ألتفت سليم وأضاء الكشاف على الحائط، فذُهل مما رآه من حوله، كانت الجدران ممتلئه بالعبارات التي خطت بالدماء، دماء طازجه.
(هذا هو العدل) (رفعت الأقلام وجفت الصحف) (هذا مكان كل من يعترض) (انتم وسيله لغايةً اسمي) (وحكمت محكمة العدل) (انتم سلماً للصعود)
كما وجد رساله بلون أسود قاتم مرسومه على احد الجدران، رساله واضحه ولكن معناها غير واضح.
(انت التالي لأنك غبي، ولا وجود للاغبياء بيننا، فقط المجانين)
فجأه ظهر دخان كثيف ملئ المكان من حولهم جعلهم يسعلون محاولين التنفس، فجأه ظهر شئ ضخم يبدوا كشخص في هيئته ولكنه يمتلك وجه بشع دميم، أخذوا ينظروا له يرعب حتى ابتسم ابتسامه أكثر رعباً وتحدث بفحيح.
(اخبرتكم ، لا مكان للأغبياء بيننا)
رفع منجل كان بيده عالياً، وهوى به فجأه فقام بشقهم نصفين، لتتفجر الدماء على الحائط وفي الأرض، اقترب من جثثهم ببطئ ولوث يده بدمائهم ثم توجه للحائط وخط كلمةً واحده.








































