في أعماق تلك الغابه الموحشه، الأشجار المرتفعه تخفي الضوء فيظهر كأنه ممر من الظلام المخيف المفعم بالأصوات المرعب حتى تصل لذاك الكوخ المهجور والذي وكأنه يصرخ برعب، كأنه وجه مرتعب يصرخ بكل قوته يحثك على الهرب، صوت أطفال يضحكون في الأرجاء ولكن مصدره غير معلوم، وكأنهم أشباح... فتهرب، وحين تهرب تجد ذاك القصر المرعب وكأنه قد خرج من بطن الجحيم، الأصوات التي تخرج منه والصراخ يجعلك تفكر أكثر من مره قبل أن تدلفه، وحين تدلف تجد أشباح راكضه هنا وهناك واشباح أخرى بدون رأس ترتدي معطف أبيض وكأنهم أطباء فتسير خلفهم علك تفهم، فتجد بالداخل مشفى مهجور قد تحولت ملائاته البيضاء للأسود من الغبار، الدماء متجمده بكل مكان وكأنه كانت هناك معركه دارت بهذه المشفى، ولكن ياترى أين المريض واين الطبيب؟! لتعرف الاجابه اخرج من المكان فتجد أمامك كنيسه مهجوره من حولها الكثير والكثير من القبور، منظر مرعب يجعلك تشعر أن هناك ما هو مخفي بين شواهد القبور، إقرأ الأسماء بتمعن فلربما تجد ما يجعلك تفهم، وما هي سوى أسماء لأطفال دفنت أجسادهم وارواحهك هائمه من حولها تريد الخلاص، الخلاص من أجساد لم تعد تحيا بينهم، الخلاص من أطباء المشفى الذين استخدموهم ليستخرجوا منهم أعضائهم في تجاره بشعه كبشاعة قلوبهم، وما يصدمك أكثر، رؤوس الأطباء معلقه على أبواب الكنيسه في مشهد مرعب، ولكنه منصف








































