بعض العلاقات تبدو فى ظاهرها احتواء واهتماما لكنها فى العمق تحمل أذى خفيا لا يرى بسهولة
قد يتخفى هذا الأذى فى صورة حرص زائد
أو نصح دائم أو خوف مبالغ فيه بينما هو فى الحقيقة تحكم واستنزاف وإلغاء للذات
هذا النوع من العلاقات يجعل الإنسان يشك فى مشاعره
ويتنازل تدريجيا عن رغباته
ويبرر الإساءة باسم الحب أو القرب
الخطر الحقيقى لا يكمن فى الأذى الواضح
بل في الأذى المغلف باللطف
لأنه يربك المشاعر ويشوه الفهم الصحيح للعلاقات الصحية
فالاحتواء الحقيقى يمنحك أمانا دون قيود وقربا دون خنق
ودعما دون مقابل
أما العلاقة المؤذية فتشعرك بالذنب كلما حاولت أن تكون نفسك وتربط قيمتك برضا الطرف الآخر
الاحتواء المزيف حين يتخفى الأذى فى ثوب القرب
الوعى هو الخطوة الأولى للنجاة
أن نفرق بين من يحتوينا ليقوينا
ومن يقترب ليضعفنا فالعلاقات السليمة تنمى الروح
لا ترهقها
وتمنح السلام لا القلق








































