تعليم الأطفال القرآن الكريم من أعظم الأعمال التي يجني صاحبها الأجر المستمر
فهو صدقة جارية تبقى في ميزان حسناته ما دام هؤلاء الأطفال يقرؤون ما تعلموه فمن علم طفلا سورة الفاتحة كتب له أجر كل مرة يقرؤها فيها ذلك الطفل
فكيف بمن علم أطفالا كثيرين القرآن كاملا وفسر لهم معانيه وأرشدهم إلى تدبره في بداية حياتهم؟
إن هذا العمل المبارك لا يقتصر فضله على الدنيا فقط
بل يمتد إلى الآخرة
حيث يجني المعلم الحسنات كلما تلا هؤلاء الأطفال ما تعلموه بل إنهم قد يعلمون غيرهم
فيكون الأجر ممتدا عبر الأجيال
قال النبي ﷺ: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وهذا يدل على أن تعليم القرآن هو من أعظم القربات إلى الله
كما أن الطفل الذي نشأ على فهم القرآن وتدبره سيكون لبنة صالحة في المجتمع
يدعو إلى الخير ويعمل به
فيكون لمن علمه فضل في كل عمل صالح يقوم به هذا الطفل في حياته فهنيئا لكل من يسهم في نشر نور القرآن في قلوب الأطفال
فإنها تجارة رابحة مع الله لا تبور
لروح أبى وتوأم روحه وصديق عمره
و
أستاذى ومعلمى








































