نمر في حياتنا بمواقف كثيرة تترك فى داخلنا وجعا لا يرى لكنه يحس بكل تفاصيله
كلمة قاسية
خذلان قريب
خوف مكبوت
أو حزن طال أمده
كلها تتراكم ببطء داخل النفس
ومع الوقت
لا يبقى الألم مجرد شعور
بل يتحول إلى ثقل يسكن الجسد
الأحزان الطويلة ترهق الأعصاب
والتوتر المستمر يشد الشرايين
والصمت عن الألم يفتح بابا للمرض
كثيرون يشتكون من صداع
أو آلام فى الصدر
أو تعب لا سبب واضح له
بينما السبب الحقيقي مختبئ فى القلب قبل الجسد
فالنفس حين تتألم ولا تجد متنفسا ترسل وجعها إلى الجسد ليصرخ بدلا عنها
المؤلم أن هذا النوع من الألم لا يشفى بسهولة لأنه ليس جرحا ظاهرا يداوى بدواء سريع
هو يحتاج فهما واحتواء وصبرا
يحتاج أن نعترف أولا بأننا موجوعون
وأن نكف عن التظاهر بالقوة الدائمة
البكاء أحيانا شفاء والكلام راحه
والفضفضة ليست ضعفا بل نجاة
أما الحلول
فتبدأ بالرحمة مع النفس أن نخفف عنها
أن نبتعد عن كل ما يؤذينا
وأن نسمح لأنفسنا بالراحة دون شعور بالذنب
القرب من الله والصلاة يطمئن القلب
والحديث مع شخص آمن يخفف الحمل
والاهتمام بالنفس ضرورة لا رفاهية
حين نداوى الحزن في بدايته نحمى أجسادنا من مرض كان يمكن تجنبه
الحزن لما يتراكم بيعمل مرض








































