ولدت بلا حضن يضمني ولا يد تربت على كتفي
أمي المثقلة بالهموم رفضتني لحظة ولادتي وأهل أبى الراحل أنكروني كأنني غريبة لا أنتمي إليهم
وجدت نفسي في ملجأ أيتام
جدرانه باردة لكن داخله دروسي الأولى في الصبر
هناك تعلمت كل شيء أن أمسح دموعي قبل أن يراها أحد
أن أبتسم رغم الوجع أن أمد يدي لمن يحتاج حتى لو لم أجد يدا تمسك بيدي
كبرت بين الأطفال وكنت لهم أختا وملاذا بينما كنت أبحث أنا عن دفءٍ لم أجده
لكنني اكتشفت أن الحنان قد يصنع من الكلمة الطيبة والروح الصافية
وحين جاء يوم خروجي
لم أحمل في قلبي غضباولا حقدا
بل حملت إصرارا على أن أصنع عالمي بيدي بدأت حياتي من الصفر ومع كل خطوة بنيت جدارا من القوة
ومع كل ابتسامة فتحت بابا للأمل
اليوم، لم أعد تلك الطفلة المرفوضة أنا امرأة صنعت لنفسها مكانا
وجعلت من جرحها رسالة
ومن وحدتها بداية
ومن ألمها قوة
أنا الحكاية التي ولدت من الرفض
لكنها كتبت نهايتها بالعزيمة والأمل
قالت لى ممرضتى: ودموعها تسبق حروفها عندما شكرتها على معاملتها وتفانيها فى عملها وامانتها وامتنانى لها








































