الطفل من الاقصر من البر الغربي.بدأت قصة هذا الطفل بانه قادر ان يبني معابد اثريه فرعونيه. كما رأها في الرحه المدرسيه.
وكان هذا الطفل يفطن غرب النيل بواحد كيلو متر مباشرة. كان عندما يري الفلوكه من نافذة المنزل اي مركب ولها شراع كان يندهش. كما انها خيال علمي. ويتسائل ما هذا
حتي ذهب الي الاقصر رأي بها سياحه يتجولون بنزهه نيليه ومن حولهم الارض الخضراء ويلقون بالنقود والحلويات الاوروبي للاطفال. كان الطفل لا يمكنه في هذا الوقت سواء ان يبتسم وينظر للسياحه بإندهاش. وهم ايضا نفس الشعور. بدائيين بالفطره كانوا لا يعلمون اى شئ عن التصنع أو النصب او الشحاذه.
هذا الطفل...
كان بينام ويحلم بان ابو الهول يتحدث مع الاطفال
ويغني لهم
انا ابن عمي عبادي
كان دايما يفكر
من هو عبادي؟
وكان كل ما ياجي العيد يتخيل ان ابو الهول ده لابس جلابيه بيضه جلابية العيد ووسط الاطفال بيلعب
يعدي رجل راكب حمار يقول له اني اري ابو الهول يظهر ويلعب مع الاطفال وعندما رأنى إبتسم
لكي يريني جلابية العيد.
تقدم العمر حتي وصل الي خمسة عشرة عاما
وهو بطريق تمثالين ممنون الذى به شروخ نتيجة لذلذال وعندما يشتد الهواء والريح كان ينتج صوت صفاره حزبن وكما وصفوه الاغريق بان هي ملكه تبكي علي ابنها الذي توافته المنيه.
ولكن هذا الطفل كان يري افعي كبري كبيره تخرج من الشقوق التي داخل التمثال. وعندما وصل عمره 20 عاما عرف ان يوجد شئ اسمه الرصد او رصد المقبره الذي كانوا الفراعنه يرصدوا المقبره من خلاله كما يطلب العالم اليفلي الجن وهذا ما سمي بحارس المقبره وهو جن من العالم السفلي كان يطلب ذبح ثعبان كبري حتي يظهر الحارس فيما بعد على هيئة ثعبان كبرى
واذ تم ذبح ديك كان يطهر الرصد علي هيئة طفل عبد من عامة الفراعنه أو ديك كبير يقتل كل من يأتي حول المقبره بهدف البحث عن الاثار
وكان بالقرب من مدينة هابو
حتي ظهرت عائله بالثراء الفاحش بعد الفقر
فكان لهم طفل يذهب الي شيخ بالجبل لحفظ القران
وعندما كانم يجلسون لاكل الاكل البدائي كا المش والفول والخضراوت
كان يظهر مع هذا الطفل صديق له. يجلس َعهم ويأكل كالعاده
حتي ان لاحظوا انهم بالقرب من جبل الاقصر بالبر الغربي ولا يوجد لديهم جيران. ذهبوا الي شيخ له في العالم السفلي وتحضير الجن. علم الشيخ بهذا الامر واعطي لهم تعويذه يجب حرقها عند عضور الطفل ليتناول معهم الطعام بعد الانتهاء من الاكل مباشرة. وعندما اقاموا بحرق هذة التعويذه اختفي الطفل وظهرت مسلالم مقبره وفتح حجر من الاعلي.
عندما نزلوا المقبره
وجدوا باغرفة الملك فراخ متحنطه لكي ياكل الملك امنحتب بعد ان يحيى مره ثانيه في العالم الاخر ومدخرته من ملالس وذهب والماس واوراق برديات وفضه وغيرهما
حتي ان علم بهذا الامر شخص يدعى علوى بك من الاسكندريه وهو يوناني الاصل من ام ايطاليه
ونزل بفندق الملك فاروق ونتر بالاس القديم شهور يبحث عن هذا الامر في سريه تامه
اقترح عليه مرشد سياحي من محافظه الاقصر ان يعمل نيل كرويز فارت بالمركب السياحيه الي اسوان والعوده.
لاحظ بان بالمركب توجد تماثيل اعتقد انها غير اصليه
حتي لاحظ مجموعه من الاجانب التفوا حولها واقاموا بتبديل هذه التماثيل بتماثيل مثلها بالضبط ولكن غير اصليه. وهم تابعين لصاحب المركب.
نسي هذا الموضوع تماما الي ان وصل بالبر الغرلي واقام بشراء المقبره بالكامل بثمن خمسة الاف جنيهات سعر رمزي بما ان هؤلاء من وجدوا المقبره فقراء.
وقام بالابلاغ عنهم من قبل احد الجيران الذي كان شريك معه بعملية الشراء. بعد ما اخذت الحكومه خبر. ذهبوا الي منذل الرجل الفقر ووجدوا المقبره فارغه تماما. ووجدوا لديه غساله ملابس وراديو وثلاجة طعام اغلي من المنزل في هذا الوقت. وكان السؤال من اين لك هذا حتي تم سجنه خمسة وعشرون عاما
وعندما تم الابلاغ عن بعض الاثارات والانتيكات بانها كيف خرجت خارج مصر والحكومه لن تلقي بالا لهم
علموا ان يوجد فنان بمدينة القرنة بالبر الغربى. يصنع القطع الاثريه كما انها قديمه
وعندما اتت به الحكومه سألوه ماذا فعلت لتهريب هذه القطع
اقر واعترف بالسجن وطلب منهم ان ياتوا لهم بعدة السغل الخاصه به وقطعه اثريه اصليه وخبير انتيكات. وقام بصناعة قطعه اثريه ووضع بداخلها قرش مصري معدني صنع في نفس العام. وعندما اتوا بالخبير قال هذه القطعه اصليه. وعندما تم كسرها لهم وجدوا من الداخل نقود معدنيه حديثة الصنع
واقر واعترف باني كنت اخرج بهذه الاثرات واقوم بالابلاغ عن نفسي حين اليفر الي الدول الغربيه والشرقيه
يتم القبض علي بالسجن حتي ان ياتي الخبير ويقول هذه الاثارات والانتيكا قديمه واصلي وفرعونيه.








































