لكم تمنيت لو كبرنا سويًا
ورأيت شغبك الطفولي ...
وربطتَ لي عقدة ضفيرتي في طريق عودتنا للبيت ....
لكم تمنيت
لو طرقنا معًا أبواب الجيران وهربنا ممسكًا بطرف ثوبي ...
أتخيلك متعثرًا بحجر فأضمد ركبتك الصغيرة بمنديل أمى
وأخفيه ليصبح سري ....
لكم تمنيت
أن أكون بحضور تمردك المراهق
وأتلذذ بأول نظرات غيرتك وأنت تُبعد هذا الغريب عني وغاضبًا
تشد على يدي فنهرب من أسوار مدينتنا إلى جنون لقاء نخطفه في ساعات اليوم ....وكل خطوة تضرب بها الأرض لها صوت ...
أنتِ لى ...
لكم تمنيت
أن يكون الماضي أنت...
وبناء حاضري بيديك
ومستقبلي موصول بأنفاسك ..
لكم تمنيت
ولكن هل للتمني أن يعيد الوقت ؟؟؟؟
و "لو" تعيد الوقت لتكون صغيري المتبع أثري ورجلي الذي أعيش على قيده؟








































