آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. يا أم عمر عيب عليك 
⭐ 0 / 5

♦️كل المفكرين أو الكتاب الالحاديين لا يقرون بدين، ولا يحترمون عقيدة، او نجد بعضهم حينما يتوسط ويعتدل فإنه يعلن أن التدين في المسجد فقط، ولا شأن له بأمور الدنيا والحياة.

الدين عندهم مسجد ومحراب، فإذا خرجت منه فقد خرجت إلى الدنيا وتركت الدين خلفك في مسجده ومحرابه.

ورغم هذا التصور الأعوج الذي لم يأذن به الله، نراهم أصلا غير متدينين، ولا يحبون حتى المسجد ولا الدين الذي أقروا بوجوده، ولكن في إطار روحي هزيل.

♦️حالات موجودة ونراها ونفهمها، لكن المحير والمثير في فهمه، ما تفعله ام عمر التي تهاجم الإسلام بين الحين في كل مناسبة، فهي الغاضبة أبدا كلما ذكرت كلمة إسلام، وتلعب لعبة ماكرة مكشوفة مفضوحة، إذ هي تهاجم قضايا الاسلام وتعاليمه، عن طريق مهاجمة شيوخه، فإذا أرادت ان تطعن في مبدأ إسلامي، أتته فيمن يتحدث عنه عمائمه ومفكريه وتهاجمه وتخالفه وترفض كلامه، على اعتبار انه كلامه وليس كلام الله ورسوله.

♦️مما يحير في أم عمر مع سخطها على الإسلام هو عشقها اللامتناهي للكنيسة والإخوة المسيحيين، وهم أنفسهم يعدونها واحدة منهم، ومن اكبر مكتسباتهم، وآلاتهم الدعائية إلى صفائهم الديني.

♦️ناعون أحبت المسيحية وتعرفت على كثير من معالمها وتفخر انها تربية مدارس الراهبات، فلما خرجت إلى الحياة، وجدت نداءات الإسلام التي تريد أن تسيطر على مظاهر الحياة، فالدين والدنيا حسب التصور القرآني ملك للإسلام الذي يتدخل في كل الشؤون، فهو يرفض مقولة :دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله.

♦️فاطمة نعوت التي نلقبها بكنية أم عمر وصلت إلى حالة عظيمة من كراهية الإسلام نفسه، ولا تصدقوا ادعاءاتها بأنها ترفض أفكار الشيوخ، واجتهاداتهم وحدهم.. فاطمة تعشق المسيحية ولولا الحرج وضغوط القوانين لربما أو لأظنها أعلنت نصرانيتها وتبرأت من الاسلام، وليتها تفعل وتريح ادمغتنا من جهالاتها المتعاقبة، ولكنها امتنعت عن ذلك، إذ وجدت أن شهرتها ووجودها ولقمة عيشها ستنتهي فورا لو تركت الإسلام، أو لعل بعض الأذكياء نصحوها أن تَهوى دينها الذي تريد، ولا تنفك عن مهاجمة الإسلام على الدوام، فذلك مكسب عظيم للمسيحة أكثر من إعلانها الانضمام إلها رسميا.

♦️أم عمر حينما مات البابا الأخير حزنت حزنا شديدا، ولم تستطع ان تكتم عشقها للمسيحية ورجالها، فبثت على صفحتها مرثية لا يستطيع أي مسيحي متدين ان يكتب مثلها إذ قالت: "وداعًا قداسة البابا فرنسيس.

الذي تشرفت بلقائه في مصر الطيبة وربت على رأس ابني المتوحد الجميل عمر ودعا له بالشفاء.

الرجل الذي مشى على الأرض خفيفًا، لا يحمل إلا نور المحبة وصلوات المساكين.

الرجل الطيب الذي طأطأ رأسه أمام الجائعين،

وأشرق وجهه بشرًا حين صافح المرضى والعميان والغرباء.

وداعًا للرجل الذي أحب الناس كما هم، لا كما يُراد لهم أن يكونوا، ونادى بالسلام في زمن قاس يتغذى على الجدران والأسلاك..نم في سلام."

الكلام عادي وإنساني وطبيعي وممكن لمسلم أن يعزي البابا، لكن لا يمكن له ابدا ان يكتبها بهذه الحروف المؤمنة بل الحرفية الموقنة، وتبرهن عن يقين به شديد.

 

وأنا لا أعرف ما هذا التهليل لإنسانية البابا من قبل اختنا ام عمر، ولم نسمع عنها مثلا أنها ترحمت على الداعية المسلم عبد الرحمن السميط الذي كان رحمة على كل الناس باسم الاسلام، وصنع في ميدان الإنسانية وإغاثة البشر ما لم يستطع ألف فرنسيس وفرنسيس أن يفعله.

ولكن لأن هوها في اتجاه آخر، فإنها لا ترى الا جماليات هذا الاتجاه وحده.

♦️أم عمر منذ فترة قرأت لها مقالا عن آلام ومعاناة الرحلة اليسوعية، ووصفتها بأوصاف وأسلوب مؤمن عتيق الإيمان، وسألت نفسي لماذا لم تكتب عن رحلة الرسول الكريم إلى الطائف وما شهده من الام واحزان حافي القدمين مضطهدا تلفظه القرى والقبائل، حتى سال دمه الشريف من قدميه..

أتساءل: لماذا مثل هذه الحادثة النبوية لم تؤثر في الأخت أم عمر او تلهب قلمها تعاطفا مع رسول الإسلام كما فعلت مع الرحلة اليسوعية.

إن أسلوبها العاطفي الرقراق دفعني أن أبحث عن المكتوب وأريكم نموذجا منه، نموذجا للكاتبة التي يفضحها قلمها ويكشف هذا الهيام بالمسيحية.!

♦️أم عمر لا تضيع وقتا كثيرا، إذ لها نشاطها الديني المسيحي، وتعمد في جدول دوري إلى زيارة الكنائس والتبرك بقسسها ورهبانها

♦️كل ما يحيرني في الأخت أم عمر إنها سمت ولدها عمرا.. وارى أن أذكرها ان هذا الاسم يمثل الظلام والرجعية ويقف ضد مسيرة التنوير بقوة.. كان الاولى تسمي جرجس اوجورج أو صمويل بدلا من عمر.

وانا طبعا لا اتهمها والعياذ بالله بالخروج من الإسلام، ولكني أقول لها، اتركي الإسلام في حاله وانظري حريتك في حياتك فالأمر بات واضحا جليا.

 ♦️من حق… لقد نسيت ان أعرض عليكم نص ام عمر عن رحلة السيد المسيح، وتأملوا لو انها كتبت عن رحلة الطائف وآلام الداعية محمد بنفس الايمان والشجن.. لكن ذلك لم يكن ليحدث أبدا لأن الهوى ليس مع محمد في شيء، لكنه مع ترانيم الكنيسة.

 

♦️كتبت فاطمة ناعوت :

بدأ «أسبوعُ الآلام»، الذي سار فيه السيدُ المسيح على طريق الآلام الوعرة من باب الأسباط حتى كنيسة القيامة بالقدس الشريف، في مثل هذا الأسبوع من ألفى عام، حاملًا صليبَه الخشبى الهائل، وحاملًا آلامه وجراحه ودماءه ورجاءه في خلاص البشر من شرور العالم وخطايا بنى الإنسان، واضعًا إكليلَ الشوك على جبينه النقى من الدنس، يقطرُ منه الدمُ الطاهر. وحين ظمِأ السيدُ المسيح، قدّم له جندُ اليهود والرومان كأسَ الخلّ لكى تخفَّ آلامُ جروحه قليلًا، لكنه رفض أن يحتسيه لكى يتجرّع الألمَ حتى مُنتهاه، لقاء قوله الحقَّ في وجه سلطان جائر. وكان في أثناء رحلته الشاقة على تلك الطريق القاسية يقوم بتعزية المريمات وصبايا أورشليم المنتحبات عليه، طالبًا منهن أن يتوقفن عن البكاء. وينتهى أسبوعُ الآلام الأحد القادم بعيد القيامة المجيد.

كل سنة وأقباط مصر من مسلمين ومسيحيين بخير وفرح وأمان ومحبة، ومصر في حرية وتحضّر."

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب382732
2الكاتبمدونة نهلة حمودة244067
3الكاتبمدونة ياسر سلمي214998
4الكاتبمدونة زينب حمدي182791
5الكاتبمدونة اشرف الكرم157872
6الكاتبمدونة سمير حماد 125641
7الكاتبمدونة مني امين122953
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118464
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115325
10الكاتبمدونة آيه الغمري113603

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

8786 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع