آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. ورحل حيدر حيدر صاحب وليمة لأعشاب البحر
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

اليوم الجمعة 5 مايو وافتنا الأنباء برحيل الروائي (حيدر حيدر) صاحب رواية وليمة لأعشاب البحر، تلك الرواية التي عاصرنا ضجتها والزلزال التي أحدثته لا في الأوساط الأدبية وحدها، وإنما تعدت أزمتها سياسيا وأمنيا.

أطاحت هذه الرواية والضجة التي أثارتها بموظفين كبار في وزارة الثقافة المصرية، ولكنها لم تقترب من الوزير في شيء، لأنه كان وقتها ذا نفوذ وتأييد من سيدة مصر الأولى .

لكن ومع موت حيدر حيدر وبعيدًا عن المؤيدين والمعارضين، أقول بعض الاستلهامات: 

إن رواية الوليمة لحيدر، تعد أكثر الأعمال التي كان لها دوي كبير في الساحة الأدبية والفكرية في مصر بعد كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين، وتحرير المرأة لقاسم أمين، ومن هنا نبدأ لخالد محمد خالد، بل تعد أكثر تأثيرا، لأنها كادت أن تشعل ثورة في البلاد كما صرحت بذلك وقتها إذاعة لندن، الكثيرون يلقون باللائمة على الجماعات الدينية وأنها التي هيجت البلاد، وأثارت الفتنة، ولكن الواقع يكذب هذا التوجه بصورة واقعية، فالمعركة كلها انحسرت في جامعة الأزهر وبين طلابه، ولم يكن للصخب حضور في جامعات مصر المعروفة وقتها وإنما جامعة الأزهر فقط.. فهل انحسرت الجماعات الدينية في جامعة الأزهر فقط؟ وهذا بالطبع غير صحيح، فقد كان لهم حضورهم المشهود في الجامعات المصرية الأخرى، وذلك أمر طبيعي فالأزهر هو المؤسسة الدينية، وطلابه هم دارسو الشريعة والدين، ومن ثم تولوا كبر المعركة. 

صحيح ان صحفهم كانت لها الاسهام الأكبر، لكن المسألة ارتمت برمتها في أحضان الازهر وطلابه. 

لقد سقط عدد من الطلاب وجنود الأمن جرحى وكانت فتنة عاصفة، ما زلت أتذكر أحداثها إلى اليوم، وأتذكر كيف خرجت صحيفة الأهرام يومها بمنشيت كبير وفيه صورة بوابة المدينة الجامعية الأزهرية بمدينة نصر، وبالبنط العريض: (القاهرة تحترق والحكومة تتفرج) 

بل أثبتت الرواية أن مصر لها الحضور الثقافي والفكري العنيف، فلم يحدث في بلد عربي مثل ما حدث فيها من ذلك الهياج الشعبي الكبير، والذي يدلل على عمقها ووعيها وحضورها الثقافي.

فقد قدمت طلبات إحاطة عاجلة في مجلس الشعب وعلت أصوات المفكرين والعلماء الكبار وعلى رأسهم د- محمد عمارة الذي طالب بمحاسبة المسؤولين في وزارة الثقافة الذين أهدروا أموال الدولة فيما يخالف دين الأمة وهويتها.. كما كان للدكتور أحمد عمر هاشم موقفه المشرف وقتها، فلم يصمت ولم يرض.

والحق أن ما حدث يومها رغم أنه كان ينذر باضطراب شديد، إلا أنه أعطى شيئا إيجابيا ومهما ودقيقا، وهو يقظة الحس الديني لدى الجماهير الغاضبة، التي هبت منكرة لما يسيء إلى دينها وعقيدتها، وكأن الرواية بمثابة عملية جس نبض لهذا الحس، أخمل أم أنه متوهج كنار تحت الرماد.؟!

نقطة أخرى مهمة وخاصة بالناحية الأدبية، إذ نرى قطاعات العلمانيين واليساريين والملحدين، من قاوموا تيار المحافظين والمتدينين في أمر الرواية بدعوى حرية الإبداع، وأن الرمزية الأدبية لها مطلق الحرية، والحق أن ذلك ممكن وموجود وقد يكون كذلك مقبولا، لكنني أريد أن أسأل سؤالا للنقاد والأدباء: ما حكم ذلك الأديب والروائي الشيوعي أو الملحد، الذي يجسد أفكاره في رواياته وقصصه، ليروج معتقداته ورؤاه؟ هل أيضا يندرج حتى حماية الرمزية وحصانتها؟

إنني أقول من قديم: إن حصون الرمزية الأدبية تتداعى وتسقط أمام هيبة الدين وقدسية الوحي، فهو المنطقة المحظورة التي لا يجب للرمزية أن تلعب في ميدانها أو تقترب منها، فالدنيا أمامها فسيحة واسعة، لها أن تعبث فيها بما تشاء وكيف تشاء، لكن عند الدين فلتتوقف منابع الإبداع، لأنها في هذا الوقت، تخرج من حيز الإبداع إلى حيز الإلحاد والانحراف.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا