آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. والله ما قتلته (حرام عليكم) 
⭐ 0 / 5

سبحان الله ما هذا السُعار؟ وما هذا الأفول؟

فما أن نشرنا مادة تظهر انتهازية واستغلال رمز من رموز العلمانية، وهو الراحل الدكتور فرج فودة، وكشفنا جانبا من نمط شخصيته الابتزازية، وطيفا من حقيقة سعيه الرخيص نحو الشهرة والصيت على حساب الفكر والمبادئ والدين والوطنية، حتى خرج بعض أتباعه ومريدوه ومعتنقو فكره يتهموننا بالتعصب وعدم الإنصاف والموضوعية في الطرح والحديث، وأننا من قتل الشهيد فرج فودة؟

وسألني أحدهم صراحة: لماذا قتلتموه؟

وقال لي آخر: نعم هو كان كذلك ولكن هل دعا إلى قتل غيره كما فعلتهم به؟

لقد قرأت هذه الرود وأنا في قمة الدهشة و الاستغراب، وقلت في نفسي: ما هذا الإفك، وما هذا البهتان؟! إن القوم يخاطبونني بلفظ الجماعة، وينسبون قتل الرجل لنا، وتخيلت نفسي أمام ردودهم أنني رئيس تنظيم سري إرهابي خطير، يدبر في الخفاء ليقطع أي لسان يهاجم تياره وجماعته وتنظيمه. 

لقد أصابني رعب شديد من هول التهم التي أشعرتني أنني من خطط لقتل فرج فودة، واغتياله، وضربه بالنار في وضح النهار، وان دمه في رقبتي، ومما لا شك أن هذه الاتهامات وخطابي بلسان حال الجماعة، أسلوب رخيص مبتذل، ولون من ألوان القمع الفكري والمعرفي، الذي يفعله ويمارسه كثير من أهل الإفك والزور، الذين إذا أرادوا إخراس خصومهم، هاجموهم وألصقوا بهم تهما تجعل أفواههم مفتوحة من فرط الدهشة والمصاب، فيسارعون إلى الهروب سريعا وحذف كل ما كتبوه من نقد وتصويب، خوفا من أن تصيبهم هذه التهمة التي يعاقب عليها القانون، وتجر إلى السجن جرا.  

وأنا أقدر ظروف القراء من زبانية العلمانية وأنصار الفقيد فرج فودة، لأن الكلام وقعه عليهم شديد فاضح كاشف، وكان صدمة عاتية عرت طبيعة ونفسية فرج فودة وأظهرها بكثير من الخبث والمكر، وأنه رجل يلهث وراء الشهرة والمال، وبينته كذلك بهيئة الحسود الغيور الذي يأكل الغل قلبه من نجاح غيره، وأظهره كذلك بأنه لم يضع أفكاره إيمانا بها، وإنما بغية الذيوع وتحقيق المكاسب المادية من خلال بيع كتبه والترويج لها.  

ولكني أمام كل هذا أحب أن أنوه وأكرر، أن انتقادي للرجل، وحديثي المبغض عنه، لا يعني أنني من قتله، ولا يعني أنني هللت لمن قتله، أو أيدت من قتله، فيشهد الله أن فعلهم هذا في إيماني أضر بالإسلام ضررا عظيما، ولم يخدم الإسلام في شيء، وأنني مؤمن أشد الإيمان أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر، والقلم لا يصارع إلا بالقلم، أما سلوك القمع والفتك بالخصوم والمعارضين، فليس إلا سبيل من لا فكر لهم ولا وعي ولا رقي.. وهو عمل إرهابي لا يجب نسبته إلى الإسلام في شيء. 

ثم أحب القول لهؤلاء أمام اتهاماتهم المغرضة المحرضة: إن انتمائي إلى الأزهر وثقافتي أزهرية، وإن أكبر وأكثر من انتقد فرج فودة ضد أفكاره هم علماء الأزهر، وعلى رأسهم العلامة المرموق الدكتور محمد رجب البيومي رئيس تحرير مجلة الأزهر الأسبق، وعميد كلية اللغة العربية، والذي يعد أكثر من تصدى لأفكار الرجل بحجم كثيف من المقالات العلمية الرصينة التي أبطلت وأسقطت كل دعاوية وترهاته، وإن شئت فراجع كتابه (قضايا إسلامية) .. وكذلك كثير غيره من الأعلام الذين رأوا كلام الرجل منافيا لتعاليم الإسلام وأنه يعترض ثوابته بسخف ممجوج، وإسفاف مرفوض، فهبوا في وجهه هبة الغيارى المنافحين عن دينهم وثوابته وربانية وجوده ودعوته واستقامة شريعته.  

فهل كان محمد رجب البيومي من الجماعات الإسلامية؟ وهل كان من التنظيمات الإرهابية؟ وهل تجرأ خائب أن يقول له فيما بعد: إنه هو من قتل فرج فودة؟

ألا إن أتباع فرج لا يستوعبون أنه أخطأ في حق دينه بأفكاره المريضة، وأنه استكمل مسيرة المستشرقين والتغريبيين من الحاقدين على الإسلام، بل فاقهم غلوا ونكارة وفجورا.. وأما أن قتل بيد الارهابيين، فإن ذلك لا يشفع له أمام أفكاره الحاقدة.   

أنا أنتقد أفكاره فقط، وحينما أنتقد أفكاره، ليس من حقك أبدا أن تحدثني عن موضوع القتل والاغتيال، إنني لا أقبل بهذا الغبش والتخبط الأرعن في الرؤية والتصور.. وارفض بشدة أي خروج على القانون أومخالفة لنظام الدولة. 

أما من يعيب علينا أننا نقلب سيرة أموات وليس من المروءة ذكرهم لأنهم ليسوا في الوجود ليدافعوا عن أنفسهم، فنقول له: ذلك يكون في رجال مسوا قضايا أدبية او حياتية او علمية، أما رجل كان يحمل الكيد لمبادئ الإسلام ويبغض الشريعة، وله أتباع يؤيدون فهمه وقوله وفكره ويحملون كتبه، فالاستثناء مطلوب ومحبوب حتى ولو كان صاحبه مفقودا.. لأن تجلية الحقائق ضرورة بل فريضة. 

وذهب ثالث يقول لي: ما الذي ذكرك به لقد مات كل هؤلاء من زمن، وأنا أقول لك: يا أخي لم يمت، فما زالت أفكاره تجد من المفلوتين من يعتنقها ويتقول بها.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا