آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. يسرقون باسم الله ..
⭐ 0 / 5

رأت مؤخرا في أخبار الجاهلية، "أن بعض لصوص العرب الأقدمين كان يسرق ليقوت نفسه ومن يلوذ به من الفقراء، وكان من هؤلاء العداء الماهر عروة بن الورد، الذي كان يغير على أصحاب الأموال، ثم يعود من غاراته بغنائم، يشبع منها الجياع ويؤوي الضائعين! وكان يقول لامرأته إذا نفد ما عنده: ذرینی أطوف في البلاد لعلني أفيد غنى فيه لذي الحق محمل!!

كان ذلك في الجاهلية الأولى، والشخ مطاع والزكـاة مـجـحـودة، لا وحي ولا دين الناس حسب غرائزهم وميولهم !" وذكر كاتب أنه في طفولته سمع قصة تجرى على ألسنة الناس من أن امرأة ضعيفة قتل ولدها مظلوما فماذا تصنع؟ لقد ذهبت إلى أحد الفتاك تبثه حزنها وتشكو عجزها وتناشده أن يقف إلى جانبها، فقال لها الشقى الكبير: سأقتل خصمك لله، لا أخذ منك شيئا.!
فما أزها السخرية حينما تتدلل بأنباء هؤلاء. 
أليس ما فعله عبد الناصر وعدوانه على أراضي الملاك من ذوي العائلات الكبيرة وتوزيعها على الفلاحين، جانب من السرقة تحت غطاء العدالة الاجتماعية، وأنا أعرف أن هناك من يستعد الآن ليزأر كما يزأر الأسد وهو يقرأ هذه الكلمات، لكنه الحق الذي لا مرية فيه، فقد اغتصب الرجل حقوق الملاك، ليصنع لنفسه شعبية، ويظهر أمام بلاده في صورة البطل والزعيم، الذي يعيش للشعب ويحمل همومه.. لقد برهنت الأيام أن عبد الناصر كان يحمل حقدا رهيبا ضد الأثرياء والباشاوات، حقدا تدفع إليه عقدة النقص قبل أن يكون حب العدل. 
ما زلت أتندر للآن حينما وقع الاختيار على أحد شخصيات رجال الأعمال ليدخل دائرتنا الانتخابية ويمثلنا نائبا في مجلش الشعب، لقد كان يشاع عن الرجل أنه لص، ويسطو على أموال الشركات ويقتنص الحرام من الصفقات، ويمارس الخديعةةفي تجارته في الشرق والغرب. 
فلما رأى من يحيطون به من المردة والمنافقين، أن هذه الشبهة يمكن تطيح به، وتذهب بسمعته ومستقبله النيابي، أشاعوا بين العامة والبسطاء مقولة بلهاء، تضحكك تارة، وتجعلك مذهولا تارة أخرة، من هذه العقول الملتاثة، التي صارت تقبل الحرام، وتروي مبرراته من قبيل الحكمة البالغة. 
أتعلم ماذا أشاع الخبثاء على الجهلاء؟ 
لقد قالوا لهم: نعم لقد وقف النائب يوما حينما اتهمه أحدهم وقال له: يقولون إنك سارق، فقال له: نعم أنا سارق، ولكني أسرق من أجلكم، أسرق من الغير لأعطيكم وأمنحكم. 
كنت في هذه الجلسة ورأيت بعض البله يرددون مثل هذا السخف، وهم في قمة السرور من الرد المفحم والحكيم، ولا يدرون أنهم يعلنون عما استقر بأجوافهم من وفاة الدين والضمير والإنسانية والمروءة في قلوبهم.!
كيف ترضى لنفسك أن تأكل من الحرام وتنتفع بالحرام وعلى حساب غيرك من المقهورين، الذين سلبهم اللص الحقير حقوقهم.؟! 
ما أبشع الإنسان حينما يموت وعيه، وينعدم ضميره، ويفلس شرفه.!
إن أمثال هؤلاء كراقصة تتعرى بالليل لتفتن الناس، تلهب الشهوات، وتُسيل لعاب الغرائز، ثم تعدوا في الصباح، لتوزع الصدقات والأطعمة على الفقراء والمحتاجين، حتى يبارك الله عملها، ويزيد من شعبيتها، ويمنحها بريقا أكثر في مفاتن جسدها.
 
يمكن للجوع أن يسوق الناس لأكل الحرام، حتى أن ديننا العظيم راعى هذه الطامة، وكان حكمه الذي أدهش الألباب حينما أسقط الحد عمن دفعتهه الهلكة والموت جوعا أن يسرق. 
وفي الوقت الذي كنت أشاهد فيه رواية البؤساء لفيكتور هيجو، وكيف ساقت المحكمة التي تجردت من الرحمة والإنسانية جائعا فقيرا لأنه سرق رغيف خبز إلى غيابة الجب، وحكمت عليه بالأشغال الشاقة، والسجن الذي سقطت فيه كل معاني العدالة والرحمة.
في هذا الوقت تذكرت ثورة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما عطل الحد في عام الرمادة.. فقلت ما أعظم حضارتنا وأسمى تراثنا عن فرنسا التي يضربون بها المثال اليوم في تقدير كرامة الإنسان. 
أرأيتم الرحمة.. وهل يمكن أن نقتبس مثل هذه المعاني من تراثنا العظيم لنفحم به شياطين العلمانية، ومردة اليسار والملاحدة، الذين يطعنون كل يوم في تراث أمتنا وعظمائها.؟ !
ثم يقولون وهم يتصايحون: لا كهنوت في الإسلام، وأبيدوا تراث الكراهية والتخلف.! 
أي كهنوت أيها الحوش، وهذا حكم الله يعطل من أجل الإنسان، هل رأيتم مثل هذه العظمة وهذا التسامح في دين من قبل.
هذا هو الدين الأوحد في العالم، الذي سير الجيوش من أجل الفقراء، ومنذ أزمانه الأولى ورجاله الأول، حينما حاربوا مانعي الزكاة، قبل محاربة المرتدين.
إن المعالم المضيئة من ديننا تتعامى عنها بصائر العلمانيين، التي لا تألف إلا النتن، وتحاول أن تجعل في الفضيلة خللا ونقيصة، لكن تراثنا غير هزيل أن يمحق بذاته، هراء هؤلاء جميعا، ففيه من معالم الإشراق ما يعجز عن الوصف والتقييم.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398330
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229457
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125227
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا