آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. سيحرقون أبناءك
⭐ 0 / 5
أنت لاشك تحب الكتب كما تحب أبناءك، وشاهد على هذا.. ذلك العمر الطويل الذي قضيته في جمعها، والأوقات الطويلة التي قضيتها في صحبتها، كل كتاب منها رغم كثرتها، تذكر تاريخه جيدا، تذكر ذلك اليوم الذي اشتريته فيه وانتشت نفسك باقتنائه.
كنت تأنس بها أيامًا طوالا من حياتك، وكانت هي الركن الذي تفزع إليه كلما حاولت أن تنال منك لحظات الملل والفتور.
إن هذه العلاقة لا يستوعبها إلا عشاق القراءة والاطلاع، وإذا سمع بها سامع ربما ظنك من المجانين، إذا كيف تكون الكتب بمعزة الأبناء، وكيف تنال من نفس صاحبها وقلبه هذا المنال العظيم.؟
ولكنك لاشك راحل عن هذه الحياه، وكلنا راحلون، وإذا كان شعور الإنسان برحيله قد يدفه أن يؤمن مستقبل أبنائه، خوفا عليهم من عوادي الأيام وتقلبات الدهر بعد موته، وغدر الأيام التي لا يرحم فيها الناس بعضهم بعضا، فإن عشاق الكتب يبادرهم نفس الشعور على كتبهم، فيخافون عليها ويريدون أن يؤمنوا مستقبلها ليطمئنوا على مصيرها فيرحلوا وهم راضون.. فلا يتركونها هملا بعد موتهم لتلاقي أبشع المصائر، ومن أقرب الناس إلى صاحبهم.. وقد قرأنا وسمعنا عن علماء أجلاء، وأدباء عظام، وفور موتهم، هجم أبناؤهم على مكتباتهم فبددوها وفعلوها فيها فعل التتار، فمنهم من أحرقها، ومنهم من رماها في القمامة، ومنهم من باعها لبائعي الروبابكيا، لتصير قراطيس في محلات البقالة والفول والفلافل.
ربما نلوم الأبناء على فعل ذلك، ولكن اللوم الحقيقي عليك أنت يوم أن تركتها ولم تؤمن مستقبلها، لتكون في أيد أمينة، تقدر كل حرف فيها وتصونها وتدعو لك.
علمت من مصدر موثوق أن عالما من العلماء الكبار في عصرنا، رحل إلى ربه، وقام أبناؤه سريعا بعد موته، ورموا كل كتبه في القمامه، وكانت مكتبة عامرة وطبعات فاخرة، ولما سألهم الناس عنها وكثر الطلب والالحاح، أدركوا حرج ما صنعوه، إذ كيف لأبناء عالم جليل مثل والدهم أن يلقوا بكتبه إلى القمامة، وكان الأولى بهم ولو لمجرد الوفاء له، أن يحتفظوا بشيء من رائحته.. ولما سقط في أيديهم، ورأوا مذمة الناس لهم، لجؤوا إلى اصطناع أكذوبة بلهاء، فأشاعوا أن مكتبة والدهم قد سرقت، وأنا لا أعلم من هذا السارق الذي يسرق مكتبة كبيرة من بيت من البيوت، وأي لص هذا الذي يعشق الكتب عشقه للدرهم والدينار، كانت أكذوبة لم تنطل على أحد ساذجة بلهاء.
وكانت هناك الدكتورة منى مؤنس بنت الدكتور حسين مؤنس المؤرخ الكبير رحمه الله تذكر أن والدها في أخريات أيامه وقد ضعف بصره فما عاد يقوى على القراءة، كان قلقا جدا على مكتبته، وسارع ليؤمن مستقبلها، ليضعها في أيد أمينة، وقرر في عام ١٩٩١م أن يهدي مكتبته لكلية الآداب بجامعة القاهرة بعد أن احتفظ بثلثها.
تقول ابنته: إن والدها شعر بالراحة والارتياح، حين ضمن أمانها في صحبة من يقدر الكتاب ويعرف قيمته.
هل يمكن لي بعد هذا أن أطالبك أن تؤمن مستقبل مكتبتك قبل رحيلك..؟
هل يمكن لي الآن أن أحذرك من صنيع أبنائك بكتبك التي نازعتهم منزلتهم طوال تلك السنين.. لا تتركهم وحدهم يواجهون مصير يوسف مع إخوته، فيلقونها في بئر الاهمال والضياع، أو يدفعهم الجهل لأبشع من صنيع إخوة يوسف، حينما يلقون كتبك في النار المحرقة.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا