آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. سلطان الدين وسلطان الفن
⭐ 3 / 5
عدد المصوّتين: 1
ابتداء أقول: إنني لا أقارن هنا بين شعبين أو وطنين، لأثبت أن أحدهما يعشق الدين، والآخر يمور ذوقه مع الفن، ولكنهما حالة واحدة لها صورتين اختلفت كل واحدة منهما عن الأخرى، وما نصيبي فيها إلا التسجيل والمقارنة، بعيدًا أي ذم هنا أو مدح هناك.
إنني أتحدث عن تأثير الفن والدين في قلوب الجماهير، وأيهما أبلغ سلطانا في النفوس، وأشد جذبًا للمهج والعقول.. وأضرب المثل بنموذجين كان لهما تأثير عظيم على العقول، ويشتركان في الجنسية والوطن، ولكنهما يختلفان في نوعية التأثير والمتأثرين.
نعم.. فقد كان كل منهما مصريا، لكن التأثير كان مختلف الجنسية.
في كتاب (لغز أم كلثوم) للكاتب والناقد الشهير رجاء النقاش يقول فيه: "في الساعة العاشرة ليلة أول كل يوم خميس في الشهر يحدث شيء غريب في الشرق الأوسط .. يهدأ الضجيج في شوارع القاهرة فجأة .. في الدار البيضاء التي تبعد ۲۵۰۰ ميل إلى الغرب، يكف الشيوخ عن لعب الطاولة في المقاهي .. وفي بغداد التي تبعد ۸۰۰ ميل إلي الشرق يحدث نفس الشيء .. الكل أذهانهم . مشغولة بشيء آخر .. وبين هذين الحديث الجغرافيين على طول الصحراء وعرضها ياوى الأعراب إلي خيامهم .. الكل ينتظرون برنامجا معيناً يذيعه راديو القاهرة ، مدة هذا البرنامج خمس ساعات، يذاع ثمان مرات في السنة ونجمته مطربة اسمها أم كلثوم »
هكذا كانت أم كلثوم وهكذا كان أثرها في وجدان الشعب ومزاج الجماهير.
ولعل هذا التفرد وهذا التميز الذي يرجع إلى هذه الموهبة الباهرة التي كان لها هذا التأثير القوي على أرواح الشعب وذوقه، مما اضطره أن يترك كل شئ في يديه، حتى تلك الساعات التي يستروح بها عن نفسه، ويأنس بها وقته، ويتسامر بها مع أصدقائه، يترك كل ذلك ويهرول ملبيا صوت هواه، منصتا لأم كلثوم.
وأمام هذا المشهد أقول: لعلي لم أسمع بمثل هذه السلطة الطاغية على قلوب الجماهير ولم يُرو لي شيئا شبيها به، إلا ما ذكره لي سيدنا الكبير فضيلة مولانا الدكتور النبوي شعلان أمد الله في عمره وعمله حينما قال:
كنت أسافر مع الشيخ الغزالي رحمه الله حينما كنا مبتعثين للجزائر، فكان الشيخ يسافر معنا من مطار القاهرة، فيقف في الطابور بمطار مصر كفرد من الناس، يتحمل البهدلة ويعاني من الروتين ويتنقل على موظفي الجوازات هنا وهناك، ويُتم كافة الإجراءات بعد إرهاق شديد، ويركب الطائرة ونتجه جميعا إلى الجزائر.
وتهبط الطائرة في الجزائر، فإذا به يخاطب زملاءه في السفر فيقول لهم: هنا يُفارق كل حبيب حبيبه، فماذا يحدث بعد ذلك؟
ينزل الشيخ الغزالي من سلم الطائرة في الجزائر، فإذا بسيارة رئاسة الجمهورية الخاصة، تنتظره تحت سلم الطائرة لتُقله إلى مكان إقامته.
يحلف لي فضيلة الدكتور النبوي، أنه رأى في التلفزيون الجزائري رئيس الجمهورية وقتها الشاذلي بن جديد، وحينما جاء النادل بالقهوة يقوم الرئيس ويأخذها منه ويقدمها بنفسه للشيخ الغزالي.
بل يحلف لي: إنه رآه بعد الانتهاء من القهوة يقوم الرئيس بنفسه مرة أخرى ليأخذ منه الفنجان ليضعه على المنضدة.
ثم يروي وهو بيت القصيد: إنه في أحد الأيام في بدء وجوده بالجزائر نظر من شرفة حجرته بالفندق فوجد الشارع الرئيسي خالية تماما من المارة، فتعجب واندهش وأخذ يُسائل نفسه: ماذا جرى يا هل ترى؟ هل هناك انقلاب تم وفرض حالة من الطوارئ؟ وأخذ ذهني يموج في اليمين والشمال، وسرعان ما اتصلت بإدارة الفندق أسألهم وأستفسر عن حالة الشارع الفارغة المريبة.!
فرد علي مدير الفندق بقوله: يا أخي ألا تعلم هذا الوقت الذي يتحدث فيه الإمام الغزالي في التلفزيون."
إنها حالة فريدة لم نكن نعلمها أو نعرفها كمصريين عن الشيخ الغزالي، وقد قدر لمولانا النبوي أن يرويها ويسجلها، ليكون لها اليوم اعتبار في تسجيلي.
تُرى بعد كل هذا، وبين ما سجله رجاء النقاش ومولانا الدكتور النبوي، هل يمكن القول: إن مصر لا تقدر علماءها بينما تقدرهم الجزائر، أم أن الجزائر في تدينها أكثر من مصر التي قيل عن شعبها متدين بطبعه؟
لقد وجد الدين في مصر فهل احتل في قلوب أهلها ما احتله الدين في قلب أهل الجزائر؟
مع أن هذا الشيخ الأزهري المعمم الذي قبض على هوى قلوبهم، كان مصري النشأة والتعليم والإقامة.!
وهو الذي ذاق -المرمطة- في المطار القاهري، بينما عومل معاملة الكبار في مطار الجزائر
ولعلي أتساءل بصيغة أخرى فأقول: ترى لو خصص التلفزيون المصري في ذلك الوقت حديثا أسبوعيا للشيخ الغزالي، فهل كان المصريون يقابلونه بنفس الحفاوة التي لقوا وقابلوا بها حفلات أم كلثوم؟
قد يضرب أحدهم المثل بحديث الشيخ الشعراوي، ولكن هذا المثل لا يصح ضربه والمقارنة به، لأن الناس بعادتهم في ذلك التوقيت في البيوت ساعة الغداء والراحة بعد صلاة الجمعة، وطبيعي أن يقبلوا على مشاهدته وقت راحتهم، أما أن ينتزعهم الشيخ من ساعات مسامراتهم وأشغالهم كما فعل الغزالي في الجزائريين، وكما فعلت أم كلثوم في المصريين، فذلك لم يحدث للشيخ الشعراوي.. وأعتقد أن موعد حديثة لو كان في توقيت آخر، لما أقبل الناس عليه إقبالهم حوله لحظة الجمعة، لحظة الراحة والاستكانة في البيوت.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا