آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. صالونات تبيع الوهم؟
⭐ 0 / 5

لا تظن أن الصالونات الادبية التي تراها اليوم هي ذاتها التي تسمع أو تقرأ عنها في كتب الأدب وتراجم الأعلام الفكرية والثقافية.. لقد كانت الصالونات القديمة موطئا لأعلام الفكر والأدب، كانت تستضيف الكبار من ذوي المواهب والإبداع والتأثير الفكري في الساحة الثقافية، كان الحضور يستفيدون ويتعلمون، ويخرجون في نهاية اللقاء وهم على يقين كبير بالإفادة والتعلم والزيادة المشهودة في حصيلة معارفهم.. أما اليوم فإن الصالون يجتمع ليناقش رواية أديب مبتدئ أو مجموعة قصصية لكاتبة هاوية في أولى خطوات الطريق.. ما الذي نستفيده ونتعلمه، ما الذي يمكن أن يعطينا شاب او شابة في مستهل مشوارهم الكتابي؟

أعتقد أنه لا شيء.

يقولون لك: نشجعهم ونحفزهم.. وأنا أقول: يمكن ذلك تحت مسميات ورشة إبداعية تابعة للصالون يحضرها من يشاء ممن يريد التعلم والتعرف على البدايات، أما أن يكون صالونا فتلك كلمة كبيرة عليه. 

ألاحظ كذلك أكبر خطيئة شائعة في تلك التجمعات التي تطلق على نفسها مسمى الصالون.. ذلك أنها تقتصر على مناقشة الرواية والقصة، وإذا سألت نفسك أين الفكر وأين العلم وأين الثقافة؟ لا تجد جوابا شافيا. 

الصالونات القديمة كانت قبل رصدها للإبداع، تشكل فكر الأمة وترمق مستجداتها الثقافية، وتبرز الطريق الأمثل الذي يجب أن يكون عليه الحال المعرفي.. 

كانت الصالونات تدعو وتستقطب الكبار الذين يثرون الحضور بعبق أفكارهم، والكثير من علمهم.

كان الصالون لا يقتصر على الأدب فقط، وإنما يعرض لكل أشكال المعرفة، وإذا تأملنا الصورة الحالية أمام الماضي الزاهي، لوجدنا بونا شاسعا يجسد نوعا من الهراء.!

المشرفون على هذه الصالونات الغريبة التي استعارت لقب (صالون) وهي ليست منه في شيء، أو ليس هو منها في شيء، أغلبهم تستهويه الشهرة بين الشباب الذين انتشرت فيهم هواية القصص وكتابة الحواديت وتسميتها بالرواية، وفرضوا على الواقع الثقافي لونا لا يمكن أن يجسد الأدب الحقيقي، لافتقارهم إلى أدواته الكبيرة عليهم. 

كل من أراد أن يشعر بذاته أو أن يشغل وقته، يؤسس صالونا أدبيا، ليكون محط أنظار الشباب ومحور اهتمامهم. 

الشباب الصاعد يحتاج مزيدا من النضج ومزيدا من القراءة حتى يكتب شيئا جيدا يمكن أن يوصف فعلا بأنه عمل ممتاز.. كتابة القصة والرواية موهبة لا تنزل بالبراشوت على صاحبها، وإنما هي موهبة عريقة تثقلها الثقافة والقراءة المكافحة. 

كان آخر عهدي بهذه الصالونات العريقة التي افتقدتها مصر، صالون العلامة القدير الدكتور سعيد اسماعيل علي، كنت مواظبا على حضوره في القاهرة، وكنت وقتها صغير السن، وعبر هذا الصالون الشامخ رأيت أعلام الثقافة والفكر، واستمعت إلى صناديد العلم، وإذا لم تكن لي من إفادة غير أني رأيت قمة شامخة فكفاني، لكننا اليوم نحضر هراء ونشاهد هرفا. 

وكنت منذ عهد قريب أحضر بعض الندوات لهذه التجمعات التي استعارت لقب الصالونات، وتقويمي لها أنها لا يمكن أن تمثل الثقافة الحقيقية في شيء طالما جافت الفكر، وخاصمت المعارف.. وأصرت على تقديم لون لا يخدم المعرفة في شيء. 

نحن أمام بحر كبير أو شلال من الحكاوي والقصص، ويقال: إنه كل ساعة في مصر تولد رواية، حتى أن نصف الشعب أوشك أن يكون كله روائيا، وطبعا نرى المستفيد الأول دور النشر التي تستغل أحلام الشباب والشابات في نشر قصته، وتتبعها الصالونات التي توهم الشاب والشابة أن روايتهما التي قبلت المناقشة مبدعة وخلابة ولا مثيل لها. 

خداع في خداع، ووهم في وهم. 

بعض الصالونات تتوق إلى مناقشة كل الألوان الثقافية، ولديها استعداد ورغبة أن تقدم صورة حقيقية للبعث الثقافي المنشود، لكن للأسف، لا تجد الموجة الشبابية التي تساندها، وتؤيد رغبتها الطموحة، واحذر أن تتخيل أو تظن أن هذا الحال الشبابي الحالي، يدل على الثقافة الحقيقية، أو أن أصحابه يمكن أن نطلق عليهم مثقفون، الثقافة أعلى بكثير من مجرد كتابة قصة، الثقافة علم وفهم وحفظ وقراءة وفكر وقبل هذا وعي.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا