آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. صاحب العبقريات يسب الله
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

أزعم لنفسي أن لي مقدرة موفورة على رد أي شبهة تنال من الأستاذ العقاد، الذي أعده رمزًا إسلاميًا قبل أن يكون رمزًا أدبيًا.

لكنني أعترف أن ما قرأته في مذكرات الأستاذ (عباس خضر) قد جعل رأسي تدور وفزعي يمور، واستعظامي لما قرأت يدفعني محتارا وجلا خشعًا، إذ كيف أكتب أو أعيد ما قرأته على الناس.

وهل تتخيل معي أنت أيها القارئ أن يكون هذا الكاتب العملاق الذي كتب ما كتب من أعظم الكتابات الإسلامية، ونسج ما نسج من أبهى الدفوع عن عقيدة المسلمين أن يصدر منه مثل ذلك الأمر الشنيع؟

إنها والله لحيرة عظيمة.

وإنها والله لو ثبتت لما أصبح لكل ما كتبه قيمة بين الناس لفساد قيمته عند الله.

يزعم الأستاذ (عباس خضر) أن العقاد وفي إبان الصراع بينه وبين الوفديين حينما خرج عليهم وبدأ هجومه السافر على زعمائه أنه كان بمكتبه بالجريدة ندوة حافلة بالمؤيدين والمتظاهرين بالتأييد، يجلجل فيها صوت العقاد بالشتائم التي لا يستطيع كتابتها بحكم القانون أو الآداب العامة أو المعتقدات الدينية.. ثم يقول خصر: وما زلت أذكر قولة قالها فصكت الأسماع حينما قال: " أنا اللي بشتم ربنا .. أغلب في الولدين دول" والولدان هما النحاس ومكرم عبيد.

والحق أن الجملة المنسوبة للعقاد جملة عظيمة مهولة وكارثة كبرى تهدم عقيدة المسلم وتحيله كافرًا من الكافرين، انظر كيف قال الله تعالى فيمن نسب إليه الولد: (قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)) سورة مريم

قال هذا فيمن نسبوا إليه الولد فكيف يكون الحال فيمن يسبه جل شأنه وتعالى مقامه سبحانه؟!

وهل تبقى بعد هذا قيمة للأستاذ العقاد؟

وهل تبقى بعد هذا قيمة لعبقرياته ودفاعاته وكل كتاباته الإسلامية، حينما يتلفظ بهذه الجملة المنكرة؟

أعتقد أن ما قرأته اليوم عنه، لا يترك في قلبي ولا في قلب كل من قرأ أي ميل أو تعاطف معه، بل يزول كل تعاطف ليحل محله كل بغض وكره ولعنه وتكفير.

ولكن ألا يشعف لنا تراث الراجل أن نناقش الأمر، فلعها فرية نسبت إليه أو اختلقها عباس خضر ليشوه صورة الأستاذ الكبير؟!

لماذا لا نفكر في الأمر ببعض التأمل والتحليل علنا نكون له من الظالمين.

ان الأستاذ (عباس خضر) يكاد يكون الوحيد من هذا الجيل الذي أتى بمثل من هذا المنكر العظيم الذي نُسب إلى العقاد، مع أنه يقول: إنه قالها في حشد مهول، فلماذا لم ينقلها غير الأستاذ عباس خضر لتكون نقطة سوداء في تاريخ الأستاذ العقاد؟ وهي ليست بالشيء الهين ومما يثير عليه لعنة المجتمع كله.

لكن أحدًا أبدًا لم يرد بمثل هذا المنكر الفظيع في حق رجل نذر قلمه للدفاع عن دين الله وعقيدة الإسلام.

عباس خضر يدين نفسه إذ كان الأولى به وهو الأزهري الذي يقدس حرمة الدين ويعرف جرم هذه المقولة أن يرد العقاد ويقول له استغفر الله أو اتق الله لكنه صمت وجبن وكأن المر لا يعنيه. 

ثبت بالدليل القاطع أو باعتراف عباس خضر نفسه أن هناك خصومة وعداوة بينه وبين العقاد، وإن حاول خضر أن يظهر للقراء في مذكراته أنه كان موضوعيا وأنه غير متحامل على الأستاذ العقاد وأنه لا يكن له أي ضغينة، حتى لا يرد القراء ما افترى به عليه، بل تعدى إلى أكثر من هذا حينما زعم أنه يحب الأستاذ العقاد وأنه معجب به بل صوره بالزعيم الكبير الذي يفوق حتى في زعامته أحمد عرابي، إذ لا يوجد رجل في مصر بعد عرابي من تصدى للعرش بهذه الجرأة إلا العقاد الذي يفوق عرابي لأن عرابي كان مسلحا بينما العقاد أعزلا.

بل يرى أن أعظم ما في قلم القعاد مقالاته السياسية الخطيرة التي كانت تمس عصب الحياة وتعبر عن الناس، ولما سجن لقولته الشهيرة في البرلمان، قال عباس خضر: سجن العقاد وقلوبنا معه.!

لكن كل ذلك لم يمح تلك الخصومة التي ذكرها عباس خضر نفسه مع العقاد حينما سبه العقاد وذكر بأنه هلفوت فحينما كتب معلقا على ما كتبه الحكيم في أخبار اليوم حيث اقترح على الجامعة إنشاء كرسي لأحمد شوقي في كلية الآداب وأن يترأسه الزيات أو أي مرشح من الأعلام غير الحاصلين على الشهادات والألقاب.. كتب خضر معلقا بأن هذا اقتراح جيد وذكر بعض الأسماء التي لم تنل شهادات ووجد المناسبة حسب قوله صالحة لأن يورد ما أوردته صحيفة المؤيد :الطالب الصغير الراسب في الشهادة الابتدائية: عباس محمود العقاد، ودعا فيه زملاءه الراسبين للأهمية.

لقد غضب العقاد غضبة عنيفة وثار ثورة هائلة ووصف الكاتب وقتها بالهلفوت.

وأعتقد أنا برؤيتي أن وصف الهلفوت داعيا وخير مبرر لأن يحاول خضر أن ينتقم من الأستاذ العقاد أو أن يصوره بما لا يليق، أو أن وجود مثل هذه الخصومة داعية لأن تسقط هذه الشهادة وترد قبولها وتحتمل فيها داعي الكذب يقوة.

واضح جدا جدا أن الأستاذ عباس خضر يحاول أن يلصق النقائص بالأستاذ العقاد في ثوب مزين، حتى يقبل القارئ كلامه ويحتمل في فيه الموضوعية، لكن غرضه واضح في الكتابة بقوة.

إذ يزعم خضر وهو يتساءل لماذا غضب العقاد من معلومة الرسوب في الابتدائية وثار كل هذه الثورة عليه؟

يقول خضر وهو يحاول أن يظهر الأستاذ بمظهر الرجل المعقد الشاعر بالنقص والعقدة النفسية: يبدو لي أن عقدة تكونت في نفسه من تخلفه في التعليم المدرسي وابتداء جولته في الحياة العملية موظف صغيرا، فيجعل يحاول يرتفع ويسمو على وضعه الاجتماعي وامتزج ذلك بشدة وصلابة في أصل طبعه، ولهذا كانت حياته الأولى في الوظيفة حافلة بالصراع بينه وبين رؤسائه، وقد هجاهم بشعر يدلل على مكنونه النفسي، وقال إنه أعظم من هؤلاء الذين وضعهم القدر رؤساء له، وأنهم لا يساوون معه شيئا"

ولو كان خضر من المنصفين لأدرك أن عظمة العقاد وما خلفه من تراث حافل عظيم كفيل أن يزيل عنده أي عقدة مهما عظمت، وهو الذي لا يحتاج أو ينتظر تقديرا من أحد، بعدما كبره الكبراء والزعماء وكفاه وصف سعد إياه بالكاتب الجبار، لكن نظرة عباس خضر نظرة سطحية هزيلة عرجاء أو عمياء لا تحسن إنزال الناس منازلهم، وقد وضح هذا بقوة في تقويمه لمؤلفات العقاد إذ أتي في الدهر بعجيبة لم يقل غيره مثلها.

ففي الوقت الذي تعظم فيه الدنيا كلها مؤلفات العقاد وعبقرياته يأتي عباس خضر ليقول إنها لا شيء وأن تحليلاته لا شيء فيقول: " والواقع أن إنتاج العقاد معظمه ترف عقلي أكثر مما هو في خدمة المجتمع، وليس ف العبقريات وأمثالها من جديد ذي قيمة ، فهي أولا تاريخ معروف في أصوله وأمهاته ، وثانيا تحليلاته مثل غيرها من التحليلات لا تعد قمة في الفكر المبتدع الذي يضيء للناس."

ثم يروي حادثة نشكك أيضا في نسبتها للعقاد حينما دعا أحمد أمين أن يوجه الأدب لخدمة الناس فرد العقاد عليه بأن الأدب كالوردة وأنه لا يهمه ملايين الناس الذين لاهم لهم في الحياة إلا أن يأكلوا ويشربوا"    

 

ظاهر القول أن عباس خضر لا يؤتمن في نقله عن العقاد، ولا يقبل منه اداعاءه ولا يصدق خبره، لما ذكرت من الردود والاحتمالات، ولا يمكن لرجل هذا شأنه أن يقبل قوله في الأستاذ لوجود الدلائل على شبهة الخصومة والحقد والكراهية للأستاذ العقاد.

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب382755
2الكاتبمدونة نهلة حمودة244082
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215016
4الكاتبمدونة زينب حمدي182795
5الكاتبمدونة اشرف الكرم157876
6الكاتبمدونة سمير حماد 125647
7الكاتبمدونة مني امين122955
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118467
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115329
10الكاتبمدونة آيه الغمري113606

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

10666 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع