آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الغلاف لا يعني كتابا قيمًا
⭐ 0 / 5
 
حينما أهم بطبع كتاب أؤلفه، يقف أمامي عقبتان.
الأولى تأليف الكتاب والانتهاء منه ومراجعته، والعقبة الثانية هي مرحلة اختيار الغلاف والتفاهم والنقاش وأحيانا الخلاف مع الدار والمصمم، حيث يُهيأ لي، أن الغلاف لابد أن يحكي معنى الكتاب، وإذا لم يحدث هذا التواؤم، فلن يتم ترويج الكتاب وتسويقه على الشكل الأمثل والصورة المرجوة التي تتمناها نفسي.
واقتنعت فعلا بأن مرحلة الغلافة واختيار هيأته، قد يكون أهم من الكتاب نفسه، وقد يكون الداعي كما يقول المسوقون إلى إقبال القارئ عليه، ومن ثم أعياني كثيرًا أن أحصل على مصمم يستوعب بريق الصورة التي يرسمها وجداني لكتابي.
ولكن قبل كل شيء، لابد أن نقرر حقيقة واقعية، فالأمة والشعب أو جمهور القراء، الذي يحكم على الكتاب من غلافه، هو جمهور سطحي مولع بالمظاهر، وقد كان من علمونا القراءة منذ الصغر، حينما نصوحنا بشراء الكتاب الجيد، كانوا يقولون لنا: عليك بثلاث نقاط تتبين بها الكتاب القيم:-
1- اقرأ عنوان الكتاب
2- 2- تصفح المقدمة
3- اقرأ عناوين الفهرس
وبهذه الثلاث سوف تصل إلى تحديد قيمة الكتاب، إن كان جيدا أو كان تافها.
ولم يقل أحدهم أبدا انظر لغلاف الكتاب.! 
بعض دور النشر تصر في تصميمها للكتب، على وضع صورة فتاة جميلة، ذات وجه حسن، أو امرأة جميلة يشوب جسدها بكثير من المنحنيات والتضاريس الفاتنة الغاوية، وكأنها تخاطب الشهوات، لا تخاطب العقول.
انظر مثلا لكل كتب الأستاذ (عبد الوهاب مطاوع) التي تطبعها بعض الدور، فعلى قيمة وجمال هذه الكتب، لا يخلو واحد منها من صورة وجه مشرق لامرأة فاتنة، ولا أعلم لماذا نبني نظرية التسويق الحديثة، على هذا العري في مخاطبة الغرائز؟!
حتى كل أغلفة كتب (نجيب محفوظ) في أكثر طبعاتها تحمل ذات التوجه العاطفي الغرائزي.
إنهم بهذا الفعل يضعون هذه الكتب في مصاف الصحف والجرائد الجنسية، التي كانت تعرض صور الموديلات النسائية داخليا وخارجيا.
هناك عقول للمؤلفين لا يجوز أبدا ومن الحرام أن يستشاروا في انتقاء الغلاف، فهم مؤلفون جيدون موهوبون، لكنهم تناسوا أو ظنوا أنهم أيضا فنانون، يجمعون بين الإبداع القلمي والإبداع الفني والتصميم، فيضعون أنوفهم في اختيار الغلاف، فإذا به يخرج طفوليا سطحيا تافها بعيدا عن العمق.
أذكر أن كاتبة ألفت مرة كتابا قيما في الدين، وصممت على اختيار الغلاف بنفسها، واضطرت الدار والمصمم أن ينفذا رغبتها، فإذا به يخرج وكأنه كتاب للأطفال، أو يوازي غلاف مجلة لبطوط وميكي ماوس.
ومن ثم أضرت كثيرا بكتابها، ومازالت إلى اليوم مقتنعة به.
إن كتب السلف الفخمة العظيمة، لا صور فيها ولا تحمل أغلفتها صور الفاتنات، ومع هذا تحمل العلم الغزير، والمعرفة الوافرة.
هناك طبقة من القراء كل مشكلتهم مع الصورة، التي ينطق بها الغلاف، ولا ينظرون أبدًا إلى محتوى الكتاب، وقد عانى من هؤلاء مولانا الشيخ الغزالي، حينما قال له أحدهم: لقد رأيت كتابك وأعرضت عنه لأن غلافة يحمل صورتك، فالصور في معتقده حرام.
ماذا لو صدر الكتاب القيم أو الرواية الجيدة بلا صورة أو لون، ليكون مجرد عنوان فقط؟
للأسف لن يكون للكتاب قيمة، ولن يسوق وسيظل حبيسا في رفه ومكانه، لأننا أمة تخدعنا المظاهر ويخطفنا بريق الشهوات.
إن كل الكتب القديمة للأدباء في القرن الماضي، كانت مجردة من هذا السخف الحديث، وكان الجمهور يقبل عليها ويقتنيها ويسعد بها ويتعلم منها، وذلك لأن القراءة قديما كانت جادة، وكان القراء في الماضي يرتبطون كثيرا بالقيم.
لكننا اليوم في تحول غريب مريب، القارئ والكاتب معا.
أذكر أنني حينما ألفت كتاب (كوني أما عظيمة) وضع المؤلف عليه صورة لامرأة جميلة، يكاد الحسن أن ينطق في ملامحها الوضاءة، كإشارة إلى لفظ الأم في عنوان الكتاب، فقلت في نفسي وقتها: ما أجدر هذا الكتاب أن يكون عوانه كوني محبوبة عظيمة، لا أما عظيمة.. وكيف أقنع الناس أن هذا الكتاب كتابا يعبر عن قيم الأمومة، بهذا الوجه الملائكي البديع؟ لن يقتنع أحد ولن تقبل عليه تلك الشريحة التي قررت لهم هذا الكتاب، وفي ذات الوقت كيف سيقتنع به السطحيون المولعون بالجمال ، وهم يرون كلمة الأم في عنوانه؟!!
وإذا كنت أتهم جمهور القراء بالسطحية من هذا الصنيع، فإنني أعترف أنه صار توجها عاما، ومرضا قد انتشرت عدواه، فقد رأيت غلافا لأحد الكتب، لا أعرف ما هذا الإيحاء الذي أصابني وتملك جوانح وجداني وظنوني، حينما أيقنت لساعتي أنه كتاب قيم واقتنيته ، ولما تصفحته كانت الخديعة الكبرى، والأسف البليغ.
يمكن لي أن أقول: أننا إذا وصلنا (كتابا وقراء) لليوم الذي نقتني فيه كتبا تتنكر أغلفتها لصور الفاتنات، فيمكن وقتها أن نكون قد وضعنا أولى خطواتنا على طريق النضج العقلي والتوعوي.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا