آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مثقفون بلا ضمير
⭐ 3 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

إذا عاركتني يوما فاطمئن واهدأ وكن مرتاح البال، فأنا وحد ممن يلتزمون الشرف والإنصاف في معاركهم، ولا يمكن لي بأي حال من الأحوال أن أتجنى عليك وأظلمك وأدعي عليك ما ليس فيك، فما يهمني هو ضميري الذي يلازمني بعد أن ترحل عني، ولو أنني ظلمتك لظل هذا الضمير معذبا من ظلمي لك.

ترى هل أحمد الله على حالي، أم أعتبر نفسي من الخائبين؟

هناك قوم في خصومتهم يستبيحون كل شيء.

ولتعلم كذلك أن أفجع ما يروعني من الحياة والأحياء، حينما تنشأ خصومة بيني وبين أحد الناس، ثم أراه يهيل علي الأكاذيب ليحقق انتصارا رخيصا علي، وأنظر إلى نفسي أمامه لأقول: ما أخسه وما أحقره؟!

ولقد حدث هذا يوما وما زلت إلى هذه الساعة في ذهول وفجيعة، حينما اشتد الحوار بيني وبين أحد أقاربي، فإذا به يهيل علي التهم المفتراة والأكاذيب الزائفة لكي ينتصر في الحوار، بل كان يرميني زورا بما فيه من تهم، دفعه إلى ذلك ذكاء الشيطان كحركة استباقية قبل أن أرميه أنا بما فيه حقيقة، وأعترف أنني فجعت أكثر حينما دعوته للحلف بالله على ما قال، ظنا مني أن اليمين المقدسة قادرة على أن تكشف ضلاله، فإذا به يحلف وفي قوة أو في فجور وبغي لا نظير له، ومن يومها علمت بشاعة الإنسان حينما يخبو ضميره وينام، فلا يقيم اعتبارا للقيم والدين، ولا يلتفت إلى ضميره في شيء، لأنه ضمير أعلن وفاته منذ زمن.

وفي دراساتي لحياة الأستاذ العقاد، وجدت طرفا من هذا المشهد مما حدث معي ومعه، أو شاركته فيه حينما تعرضت لمثال مما تعرض له، لكنه رحمه الله كان أكثر عرضة له إذ كانت تستهدفه أقلام كثيرة، تسمه بزيوف يعلم أصحابها أنه منها براء، ولكنه الكذب والرخص في الخصومة، والشرف الذي يتجرد منه الإنسان أمام شهوة الانتصار الزائف.

وكان العقاد يتعجب دائما ممن يتهمونه بالعمالة والتمويل والجاسوسية فيقول سائلا نفسه: كيف لا يصدق هؤلاء الناس أن دفاعه وهجومه لا يقف وراءه غرض من الأغراض، وليس مصدره تشجيع هيئة من الهيئات السياسية والأجنبية؟ ألا يمكن للإنسان أن يكون صاحب دعوة من أجل الدعوة ذاتها وحدها؟ هل من الضروري أن يكون هناك إغراء سوى إغراء المثل والمبادئ المجردة؟ وهل هؤلاء الناس فعلا أعجز من أن يتصوروا معاني البطولة والتضحية والاستشهاد؟

ولم يلبث قليلا بعد موته رحمه الله إلا ووجد من اتهموه وهاجموه وقد استيقظت ضمائرهم بعد ثبات طويل، وكأنما أفاقتهم عظمة الموت وصدمة الرحيل، فآبوا إلى رشدهم، وساقوا أنفسهم إلى مقصلة الاعتراف والندم التي أعلنوا فيها أنهم جناة مذنبون، أدعياء مغرضون فيما ادعوه عليه واتهموا به.

فهذا أحدهم يكتب يوم وفاة العقاد مقالا تحت عنوان " محامى العظماء" يقول فيه:

"ولكنني أحب أن أقول هنا كلمة أؤمن بها للحقيقة والتاريخ، فالعقاد لم يكن في فكرة من أفكاره ماجورًا، ومواقفه الفكرية التي لا يوافقه عليها الاشتراكيون، لم تكن لحساب أحد كما قال البعض كثيرا، واعترف صادقا مستريح الضمير - إننى واحد من الذين أخطأوا في حق العقاد واتهموه بأنه كان مأجورا في بعض كتبه و دراساته.. فالعقاد كان كثيرا ما يفرض على الذين يناقشوه - عندما يغضب - أن يستخدموا ضده كل الأسلحة.. حماية لهم من أسلحته التي يستخدمها هو، والتي كانت بلا حدود"

فلأجل معرفتي بأسلحتك، أسارع أنا لأرميك بها حتى أنجو منها!

وانظر إلى ما كتبه ابراهيم الوردانى معتذرا عن مهاجمته للعقاد في أخريات أيامه حينما قال : " وعندما أخذت أنفاسي وعدت استطلع ما كتبت منشورا. أصابني الفزع والروع فما هذا الذي فعلته، كيف تلد اللحظة الجموح تلك، كل هذا الهرم من الأخطاء؟ نعم واعترف بأنها أخطاء بل ذنوب، ففي حمية الاندفاع - ضد العقاد - تعثر قلمي في تعابير فاحشة مترنحة لا يقترفها الا ضرير طائش بعدت عنه الرؤية وضاع منه الوعي في لحظة فقدان صواب"

وأمام هذه الاعتذارات والاعترافات جميل للمرء أن يعترف، ويعتذر، وسيجد لا شك من يحمدون هذا فه، لكنني، على خلاف من يحمدون، فالحسرة في قلبي ممن يفقدون الصدق لا يغفرها شيء، فأنا يمكن أن أعذر في أي شيء إلا الكذب، فالكذب عندي غير مغفور، فهي حالة من صور الإنسانية البغيضة التي لا أطيقها ولا أحترم أصحابها.

لأي شيء ولأي عاقبة ولأي مصلحة ولأي نشوة يدفعك الخصام والعناد أن تفتري بالبهتان على الناس؟ 

الانتصار في المعركة؟

الانتصار في الكلام؟

الغلب على الخصم؟

يالها من مكاسب حقيرة هزيلة، أمام تلك اللحظة التي خسرت فيها صدقك مع نفسك واحترامك لذاتك.

ألا تعلم أن المؤمن يمكن له أن يكون كل شيء إلا أن يكون كذابا؟

الجم جماح قلمك وكمم فمك، حتى تنظر ماذا تكتب وماذا يخرج منك، ان كان صدقا فمرره، وإن كان عيبا وكذبا فاجلد نفسك عليه واكتمه، فكل شيء يزول وتبقى أصابع الندم تعضها عضًا.

منذ فترة طلع علينا كتاب ينتقد العقاد ويظهر للأمة كل نقيصة في الرجل، ودار صاحبه ينقب عن كل خطأ حتى يظهره ليشين به حياة الرجل، ولم يقف عند هذا فقد كان أغلب ما اتهمه به، شبهات قامت على بتر الجمل من النصوص، حتى يحقق معنى الإدانة، ويمسك له على اللفظ مفصولا عن سياقه، وكانت أغلب ما رمى العقاد به أقاويل تحتمل الصواب والخطأ، أخذ صاحبها يحملها قصد السوء، فكانت له قراءة عجيبة للنصوص لا أعرف كيف فهمها وكيف استوعبها وهي على غير ما قامت عليه أو قيلت لأجله.

وكانت من ضمن الشبه التي رددها وأثارها طعنا في دين العقاد، أنه كان يعقد صالونه وقت صلاة الجمعة، ضاربا بكل الشهادات التي نفت ذلك عرض الحائط، حتى جاءت شهادة أستاذنا الدكتور محمد هيكل كواحد من الأحياء الذين شهدوا صالون العقاد وارتاده بانتظام فقال: شهادتي هي أقوى شهادة، فقد داومت على حضور الصالون مدة ثلاث سنوات وكان يرفع قبل صلاة الجمعة.

ويبقى السؤال: ماذا بقي لصاحب الشبهة وكتابه من الإنصاف؟ هل يدفعه الشرف أن يعلن خطأه عما اتهم به العقاد، أم أنه يغفل الأمر حتى لا يوضع في حرج يمكن له أن يشكك القراء لو اعتذر في كل ما جاء به وكتبه؟!

أعتقد أنه لا يمكن له أبدا أن يعترف بنقيض ما قال أو يعتذر عنه، لأنه يخشى تلك الهالة التي سجلها على العقاد أن تزول وتنهدم.

وليبقى في صورة الناقد الكبير الذي ناطع أعلى قمة علمية.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا