آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مثقفات خائنات.. ولكن
⭐ 0 / 5

بعض الرجال لا يشعرون برجولتهم إلا في قهر زوجاتهم، ووأد حريتهن ومخالفة رأيهن..

المرأة تكون هي الكائن الوحيد في حياته التي تشعره برجولته وقوته حينما يتجبر عليها.

وهناك جنس آخر من الرجال منهمك في جلب المال، يقدس العمل والدينار والدرهم ويلتفت إليهم أكثر مما يلتفت لأي شيء آخر في دنياه.

وهناك رجل ثالث بليد الحس لا مشاعر في حياته ولا عاطفة تنبعث من ثنايا قلبه، فهو فاتر صلب ماسخ، لا يعرف في دنياه الا أنه يعيش ويحيا فقط، يمارس أسباب الحياة من أكل وشرب وجنس.

وهنا تضيع المرأة بين كل هذه الصور التي يرفضها قلبها، حينما ترى قلب الرجل ذاهل عنها متنكر لها لا يستوعبها، ولا يعيش أفكارها وطموحها، ولا يقترب مما تريد أن تحياه.

وماذا يكون بعد هذا البعاد إلا النفور والكراهية، ثم تكون المصيبة القاضية، أن تبحث المرأة عمن يعوضها هذه المشاعر، وتسابق إلى عالم الخيانة مسرعة مهرولة.

لقد وجدت رجلا غير زوجها يعوضها مشاعرها التي فقدتها، وجدت من رأته قريبا من قلبها، فهي تحيا معه دائما، بل كما عبرت: لا تشعر بمعنى الحياة إلا معه.

الخيانة جريمة، لكن أسبابها لا يتحملها الخائن وحده، فهناك عوامل لو أنها حوربت ابتداء، لأغنت المرأة أن تسلك هذا المسلك الوعر المخيف.

بعض الناس يرفض مثل هذا الكلام، لأن الخيانة في نظره جريمة بشعة مهما كانت الدوافع والأسباب فإنها لا تعد مبررا يقبله العقل والمنطق والمسار الاجتماعي والقيمي.

ولكن مهما كان الرفض، فإن ترك الأسباب وعدم التعويل عليها، يعد رفضا لعلاج مأساة تعيشها كثير من الزوجات اليوم، خصوصا وأن هذا البديل الذي يجسد صورة الخيانة، صار سهلا موفورا مع انتشار قنوات التواصل الاجتماعي.

الخيانة هنا ليست في ممارسة الجنس واستباحة الجسد، بقدر ما هي خيانة في المشاعر والقلب الذي تهبه المرأة لمن لا يملكه.

عاصرت مشكلة لامرأة تحدثت عن زوجها الذي ينفصل عن أشواقها ولا يستوعب مشاعرها، وقد عرفت شخصا آخر، عاشت معه كل مآربها ورغباتها، حتى وصل بها الأمر أن زوجها حينما يعاشرها فإنها تتخيل أن من يحتضنها عشيق قلبها لا مالك جسدها.

كثير من النساء اليوم يمكن أن يمثلن قنابل موقوته، وإذا لم نهتم بهن، ونتعرف علي بواطنهن، ونشاركهن طموحهن ومشاعرهن، فلن نجدهن حولنا يشاركننا الحياة، لأننا أعطينا قلبها الفرصة أن يفلت من أيدينا حينما تراخينا عنه.

أكرر دائما أن الصورة المقصودة هي طبيعة وقصة بعض النساء وليس الجميع، فأنا أرفض التعميم، لكنني أود أن ألفت الانتباه إلى حالة وصورة استشرت اليوم كثيرا بين النساء.

فأنا لا أصور المرأة بالعموم على أنها عربيدة خائنة، وإنما قصارى غايتي أن أسد المنافذ على الضعف الذي يمكن أن يجتاح قلب المرأة ذلك المخلوق العاطفي.

أنا لا ألوم المرأة قبل أن ألوم الرجل، فأقول له: تنبه أيها الغافل، اترك ما في يديك واحتضن زوجتك، وحاول أن تمس شغاف قلبها، قبل أن يتجه ذات اليمين وذات الشمال، فباب الخيانة اليوم مفتوح على مصراعية، وسهام الغيلة تناوش المرأة من كل جانب، فاحفظ بيتك وأكرم أهلك، وكن قريبا منها قبل أن تصير بعيدا عنها.

ولأكون اليوم أكثر توضيحا وصراحة إذا قلت: إن الخيانة اليوم تنتشر بين طبقة الكاتبات والمثقفات أكثر من غيرهن، فتجد شاعرة أو كاتبة أو قاصة تعيش قصة حب مع حبيب آخر وهي متزوجة، لا لشيء إلا لأنها رأته يشبهها، وفي المقابل رأيت فوق التشابه زوجا غبيا أحمقا تنتشر النار في جسده كلما رأى زوجته تقرأ كتابا، أو تؤلف قصيدة، وتأكله نيران الغضب لو علم أن زوجته اشترت كتابا تحبه أو كتبت رواية تريد نشرها.

بل علمت زوجة مثقفة وأديبة تحول الأمر في نفسها إلى مرض عضال، فهي لا تكتفي بعشيق واحد أو حب واحد تراه يشبهها، وإنما صار لها أكثر من حبيب وعشيق تحدثه وتكلمه وتهيم معه وتشعر أن وجودهم جميعا ضرورة في حياتها يمكن أن يعوضها الحالة التي حرمت منها.

ويمكن كذلك أن تقبل المزيد والمزيد من العشاق.. لا مانع أبدا.. فقد تحولت عندها إلى هواية.

ويبقى السؤال في نهاية المطاف: هل يمكن أن نلوم المرأة وحدها على مسلكها المرفوض، أم أن هناك مسالك أخرى يمكن أن نوجه إليها لومنا الصريح.؟

ثم بعد كل ذلك يمكن أن أقول لك إن ذات الخيانة يمكن أن يحققها الرجل لو لم يجد زوجة تحتضن عالمه وتعانق هواه وتقبض علي اهتماماته.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا