آخر الموثقات

  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. متدينون يضرون بالإسلام
⭐ 0 / 5
بعض القراء يظنون أن ما أكتبه لهم وحدهم، وأنه لا يوجد في الدنيا غيرهم وحدهم، ولا يجب الاعتراف فيما يقرؤونه لأي كاتب إلا أن يكتب لهم وحدهم.
وهذه إشكالية كبرى لا يعاني أرقها إلا الكاتب وحده، الكل يتنازعه يريده أن ينزل على هواه ورغبته، هو بينهم كفريسة بين جمع من الأسود، كل منهم يمزق فيها من طرفه ووجهته يريدها له.
المتدينون لا يقبلون إلا أن أكتب عنهم وعما يمثلهم، وغير المتدينين، يستاؤون لو كتبت باسم التدين، ويريدونني أن أعبر عنهم وعن أفكارهم، والجميع يجب أن يعلم ابتداء أن صفحتي بها كل الأطياف والانتماءات والأفكار، وأنا أخوض بقلمي بين هؤلاء جميعا على شاطئ الحق وفيما يخدم الحقيقة.
بالأمس كتبت مقالا عن المطربة الشهيرة أم كلثوم ، ورصدت من حياة وتصريحات المرأة ارتباطها بالقرآن الكريم منذ صغرها، وكيف أشادت به وبالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، فإذا بطائفة من القراء تعترض وتتذمر وتتخيل أنني أشيد بالمرأة التي يناصبونها العداء لأنها مطربة، وحجتهم أن الطرب وآلاته مذموم في الإسلام، ويعدونها من دعاة المجون والعشق الذي يصرف المرء عن الحب الإلهي، بل أخذ بعض القراء يرميني بالأدلة على حرمة الطرب والغناء وكأنني بها جهول أو لم تخبرها معارفي من قبل، رغم تخصصي الديني وتدريسي وخطبي في المساجد سنوات طوال.
ورغم أنني في المقال لم أمدح المرأة في شيء، وكان كل اهتمامي عنها هو تصريحها بأثر القرآن واحترام الرسول وزوجه، وإذا بأحدهم يقول لي: رسولنا أعظم من أن ينتظر إشادة من مثلها،. ثم يقول لي آخر: اهتم بالصالحين فهم أولى الناس بالحديث والرواية والكتابة.
وأنا لا أعلم إلا أنني أقضي حياتي كلها في الحديث عن الصالحين، فكان منه توجيها عجبا.
ولنفرض أن أم كلثوم داعية مجون، أليس من الجميل والمهم والخادم للإسلام أن نعرض تصريحها باحترام الرسول والقرآن؟
إن الملايين تعشق أم كلثوم، أليس في تصريحها هذا توجيه لكل محبيها باحترام الرسول والقرآن وقراءة السيرة النبوية والتفاسير، حتى المطربات منهن، ألا يمكن أن يقلدنها في هذا فيكون سبيل هداية لهم ولهن!؟
إن الذين رفضوا المقال بحجة أن رسولنا أرفع من أن ينتظر شهادة منها، لا شك مخطئون، فكل شيء يجب أن يسخر في خدمة الإسلام، وكل ما يمكن أن يكون مفيدا للإسلام والإسلام وحده، مقدم على كل شيء.
ورسولنا الكريم بشر، وهو داعية للإسلام مًرغب في تعظيمه واتباعه، فإذا أشادت امرأة شهيرة بالنبي والقرآن فهو يفيد الإسلام والتدين في المقام الأول، وهنا لا يقبل أن نقول جملة مثل هذه.
المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يتغنون بكتاب ( الخالدون ١٠٠ أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم) للكاتب اليهودي الأمريكي مايكل هارت، والمفكر المسلم الكبير دكتور عماد خليل ألف كتابا قيما تحت عنوان ( قالوا عن الإسلام) جمع فيه شهادات الغربيين عن ملتنا وديننا.
فهل يستساغ أن يأتي اليوم قاصر الفكر ليرد كل هذه الشهادات والإشادات التي تخدم الإسلام ودعوته، بحجة أن النبي أرفع من شهاداتهم ولا ينتظر مثلها؟!
ما هذا الخبل المأفون؟!
هو تماما ما يتشابه مع هذه القضية الخطيرة التي رصدها شخنا البيومي رحمه الله حينما ذكر فمن المعروف أن بعض الكتاب الغربيين قد أنصفوا الإسلام، وتعرضوا في سبيل ذلك إلى هجوم عنيف، لأنهم أيدوا الحق ولم يخالفوا ضمائرهم.. لكنهم مع إشادتهم بالإسلام لا يعرف أنهم أيدوه في كل شيء، بل لعل لهم معه خلافات وآراء مغايرة، فلا يقبلوه كله حسب أفكارهم ومعتقداتهم التي نشأوا عليها، ومنهم (جوستاف لوبون)، فإذا بنفر من الكتاب المسلمين، يتركون كل ما كتب الكاتب من إنصاف لحضارتهم وتاريخهم وأمتهم وجميلها على البشرية، ويعدون على ما أورده في كتبه مما يخالف الإسلام، ليشنوا عليه حربا شعواء، ويتربصوا به، ويظهرونه بصورة من يدلس أو يضع السم في الدسم، وأن ما أظهره من إيجابيات لا قيمة له لأنه أنكر أو اختلف مع الإسلام في شيء، استنكر البيومي هذا الموقف وهذه العماية التي تفتقد الحكمة والدراية والبصر بأحوال هؤلاء الناس والطريقة اللائقة للاستفادة مما قدموه من خدمات، وتجنب وإعذار ما خالفوا في الإسلام، كما أن هذا الموقف يضر كثيرا بما قدموه من خدمات جليلة وشهادات منصفة أفزعت الغرب وضايقته.
ثم أراد أن يوقف هؤلاء المتحمسين على خطورة الأمر ووعورة الموضوع، فذكرهم بما كتبه الحاقدون على الإسلام، وما ألصقوا به من التهم والمعايب، وكيف شوهوا حقيقته، وأرادوا خداع الناس بإفكهم، فعل البيومي ذلك حتى يحمدوا تصرف من أنصف الحضارة الإسلامية، وله بعض المخالفات التي هي في حقيقتها طبيعية بحكم عدم انتمائه للإسلام.
وهي نظرة وسطية معتدلة عاقلة حكيمة، فلا تفسد على الإسلام مكاسبه التي قد ينالها، ويحصل عليها ممن لا ينتمون إليه، فلا يجب إفسادها بشن الحرب عليه قاطبة.
هل نرد هذا المكسب الكبير للإسلام من أجل مخالفات الرجل لبعض مفاهيم التعاليم الإسلامية؟ أم تسوقنا الحكمة للاستفادة مما ذكر وأشاد؟
ونفس القضية عرضها شيخنا الغزالي رحمه الله في كتابه (مع الله) مع الكاتب الغربي تومس أرنولد، فقد أنصف الإسلام رغم مخالفته له في كثير من الأمور.
وعلى هذا النهج كان البيومي والغزالي يقفان أمام كثير من المسلمين الذين يحاولون طمس الحقائق التي قدمها كثير من الفلاسفة الغربيين، ويحاسبونه وكأنه كاتب مسلم ولا يقدرون ظروفه وأوضاعه، إذ يكفينا منه إنصافه، ومخالفته في بعض الأمور المتوقعة.
أحدث الموثقات تأليفا
أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب390173
2الكاتبمدونة نهلة حمودة253262
3الكاتبمدونة ياسر سلمي220642
4الكاتبمدونة زينب حمدي184327
5الكاتبمدونة اشرف الكرم162047
6الكاتبمدونة سمير حماد 129854
7الكاتبمدونة مني امين124013
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121520
9الكاتبمدونة طلبة رضوان118635
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117774

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02