آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مستقبل السلفية في مصر
⭐ 0 / 5

بعد الصعود الهائل للتيار السلفي سياسيا ودعويا في الفترة السابقة، والتي قبلها منذ عهد الرئيس مبارك، إلا أن بساط التمكين انسحب عنه فجاة إلى التيار الصوفي، الذي أصبح اليوم ملء السمع والبصر، وترى فيه الدولة أنه النهج الديني الأنسب لتمثيلها فكريا في المرحلة الحالية.

لا شك أن اختيار العهد السابق للنموذج السلفي واعتماده عليه ليمتص وجهة الشعبية الدينية، ويكون في مواجهة التيارات الاسلامية السياسية، كان اعتمادا خاطئا، لأن النموذج السلفي أو بعض الصور منه لا كله، أعتبرها نموذجا يجافي طبيعة المصريين والتدين المألوف لديهم، ويعطي استنساخا للتدين الذي ترتضيه صحراء الجزيرة العربية ودولها، في هيئته ولباسه وطقوسه وطريقة حياته. 

والسؤال الذي يكمن هنا: هل أدركت الدولة أن التيار السلفي أو بعض المدارس منه، كالمدخلية والرسلانية، أصبحت خطرًا على المجتمع المصري، بسبب اعتمادها على مذاهب وأفكار الغلو والتشدد وربما تكفير طوائف عديدة من المسلمين. 

وعندي أن الوجود الصوفي أرحم بكثير من هذا التيار المغالي، الذي كان قد بدأ ينتشر، وصارت له في كل قرية ونجع بذور وجذور يمثلون نبتا شاذا غريبا عن المجتمع، ويتزيون بتدين غير مألوف لدى قطاعات كبيرة من محبي الدين والتدين من المصريين. 

الصوفية على مدار حياتها لا ترى لها عدوا وخصما غير التيار السلفي وأتباعه الذين يرمونها ويرمون طرقها بالجهالة والابتداع، وقد صعدت الصوفية اليوم وتربعت على عرش السلطة الدينية، وهي تحمل هذا العداء، ومن ثم لن تكون الأبواب أمام التيار السلفي كما كانت سلفا، فسوف يُضيق عليهم في المساجد والقنوات والإفتاء والظهور الإعلامي، وكل ما كان سببا في إنمائهم من قبل، لن يكون كما كان قديما.. حتى وإن حاولت السلفية تقديم المزيد من فروض الولاء، فلن يجدي بشيء. 

يوحي بهذا التصريح الأشهر لوزير الأوقاف أسامة الأزهري عن الشيخ السلفي ابن عثيمين في إحدى مناقشاته للرسائل العلمية، والذي أهاج التيار السلفي وكثير من أتباعه، الذين لم يتنبهوا إلى أن هذا (مؤشر خطير) له ما بعده 

بل أخشى ما أخشاه أن تتحول النظرة الصوفية إلى السلفية، نظرة قمعية تعلن العداء الصريح وربما تستعدي السلطة فيما بعد ضد السلفية بكل مدارسها لتمحوها من الوجود، كما حدث قديما منهم ضد الامام ابن تيمية والتحريض عليه حتى سجنه السلطان.  

لقد فقدت السلفية عصرها الذهبي وانتهى زمان كانت لها فيه السيادة والسلطة والإمكانية للانتشار والتغول والتمكين.   

وكذلك فئات السلفية المتشددة، يمكن لها أن تتحالف مع أي خصم إلا الصوفية، لأنهم العدو الأبدي والذي بسببه ومن أجله قامت مبادئ السلفية. 

ربما يقول قائل: إن للسلفية حزب سياسي، وأنهم أصلوا وجودهم جماهيريا، وفي رؤيتي أن هذا التضخيم وهم وزيف كانت له ظروفه الوقتية، وما عاد أتباعه إلا شكلا منبوذا من المجتمع كله، حتى أن فرق السلفية المعتدلة ذاتها، صارت تتبرأ منه ومن أتباعه، ويرونهم أبعد ما يكونون عن تمثيل السلفية الحقة. 

والتيار السلفي تيار ليس كغيره من التيارات الدينية التي تنتشر اعتمادا على ذاتيتها ومنهجها واستنادا إلى تقبلها الشعبي، وإنما لابد له لكي ينمو وينتشر ويظهر ويغلب من ظهير سيادي سلطوي يعتمد فيه على السلطة والحكومة، التي تفتح أمامه سبل الانتشار والتوهج، وبغير هذه السلطة لن يكون له حضوره المشهود اليوم. 

انظر لحالة هذا التيار في عهد السادات وأكثر من نصف عهد مبارك، لم يكن له هذا الحضور الذي هو عليه اليوم، لأن سياسة النظام لم تنظر إليه أو ترى فيه أي خير يمكن أن يقدمه لها، والحق لا أعرف من الذي فكر ابتداء في العهد السابق أن يعتمد على التيار السلفي ويظهره ليكون حائط الصد أمام الإسلام السياسي.. لاشك أنه اختيار غبي جدا، أثبت خطأه اليوم، بالتحول المشهود للنمط الصوفي.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا