آخر الموثقات

  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مساخر تحت ظلال التصوف
⭐ 0 / 5

حكى لي مؤخرا صديق معروف بعلاقاته العاطفية الكثيرة، إذ لا يمر عليه شهر إلا ويعرف امرأة جديدة وقال لي: إنه تعرف موخرًا على صديقة جديدة، وصارت بينهما صحبة ومودة قوية، وكانت الفتاة ذات هوى صوفي، مما جعله كذلك يهوى الصوفية ويرجع إلى أدبياتها في ذاكرته، فهو مثقف وكاتب كذلك.

يقول صديقي: كنا نذهب سويا نزور اهل البيت وأضرحة الأولياء، ونقرأ أذكارنا أمام الضريح، ثم نرتد لنسمر بأوقاتنا كما يحلو لنا ويزين لنا هوانا .

وأنا أمام هذا المشهد العبثي، لا يمكن أبدا أن أتصور قبول الصوفية لهذا الهراء، يمكن للشقيان أن يفعلا ما يشاءان من دروب الهوى والنزوة، أما أن يجترا التصوف إلى ميدان الشيطان، ليكون حبلا من حبائله، فذلك مرفوض، لأن التصوف والصوفية ليست ثقافة او معلومات أو حالة أو نظرية يمكن الحديث عنها وتجريبها.

إن التصوف كما علمته تدين والتزام وإيمان وورع وتقوى، وحذر رهيب من كل ما يجر إلى الشهوات والمغريات.

تزعم أنك متصوف أي أنك بلغت القمة في التقوى والانصباط والالتزام الرفيع بالقيم الدينية.

ما يحدث من هؤلاء المفرطين واجتماعهم دون روابط شرعية باسم التصوف، نوع من السفه والشطط، بل هم عندي كمن يقترف محرما في المسجد أو يسرق اموال اليتامى والمساكين.

من يتحدث عن التصوف ويعلن للدنيا أنه هواه، فهذا يعني أنه أكثر الناس معرفة بالدين والتزاما بحدوده، أما أن نصور التصوف بأنه حالة نفسية يمكن حتى أن تعتري الفجار والعشاق والزناه، فهذا ما لا يليق ابدا.!

وهذا الفهم للأسف شاع موخرا بين اوساط المتكلمين والكتاب، وهي محاولة لضرب مفاهيم وتصورات التصوف الحقيقي، الذي يعني التدين الشديد.

قرأت مؤخرا للكاتبة “ريم بسيوني” في لقاء لها بمنتدى صحيفة اليوم السابع تقول:

" أرى أن هناك جزءا جوهريا في الشخصية المصرية يتمثل في الحسّ الصوفى، وهذا الحسّ يكاد يكون متأصلًا فينا جميعًا، وإن كان بدرجات متفاوتة، إذا تأملتَ الناس حولك، ستجد أن كلًّا منا يمتلك هذا البُعد الروحي بشكلٍ أو بآخر، لكنه يتجلّى في أشكال مختلفة."

وأضافت ريم بسيوني: " الصوفية لم تعد عندي مجرد موضوع أطرحه في كتاباتي، بل أصبحت جزءًا من تكويني الشخصي والكتابي، ومع ذلك، فهي ليست الأداة الوحيدة التي أستخدمها للتعبير عن أفكاري، قد تظهر الصوفية في بعض الأعمال، وتغيب في أخرى، لكن حضورها يكون نابعًا من صميم تجربتي، لا من قرارٍ مسبق."

ريم بسيوني تتحدث عن التصوف بأعلى وأعمق مما تحدث به حجة الإسلام الغزالي، لقد دخلت منطقة الحس، وهى الدرجة التي لا تعتري إلا أولياء الله الصالحين، والسيدة تظهر بصورة متبرجة وتضع أحمر الشفايف، وتعري شعرها المنسدل على كتفها، وكل ألوان وصور -الميكب- حاضرة، وهي الصورة التي تضعنا أمام سؤال غريب وهو:

ما هذا التصوف الجديد الغريب العجيب الذي تدعيه السيدة، وما هذه الحالة العجيبة من التصوف الشكلي الذي لا يمت إلى جوهر التصوف الصادق بشيء.

أهو التصوف الفلسفي؟ أم هو المعنى الروحي الذي نجد تعبيراته في الديانات الوثنية وغيرها؟

لا أ علم.. لكن ما أعلمه أنه ليس التصوف السني الإسلامي. 

وعودا إلى صديقي مرة أخرى، فقد ذكر لي من أمر محبوبته ان لها أورادا صوفية يومية لا تنام حتى تقرأها، ولقد شاءت الصدفة أن ألتقي بهما يوما ما.. فرأيتهما يمسك كل منهما بيد الآخر في حالة عشق وهيام، وكله باسم التصوف، وتحت شرعية التصوف.

ألا بئس تصوفكما.

نفس الحال من صديق عزيز يقص علي حالة عميد من عمداء الكليات، مغرور متكبر، مزهو بنفسه، له علاقات نسائية كثيرة، ويحب صحبة الفتيات، وإذا ما كان في محاضرته، لا يلتفت إلى الشباب، لأن عينه لا ترى إلا الفتيات… المضحك في الأمر أن صاحبي أخبرني أن سيادة العميد من أصحاب الهوى الصوفي، وانه يذوب شوقا وغراما على عتبات الأضرحة.

إن هذه الصور الشوهاء تريد تدمير التصوف وتمييع صورته في أذهان الناس، والتصوف يحتاج إلى انتفاضة تحرره من هؤلاء المتميعين المنفلتين.. فالتصوف الذي يدعونه وهم وخرافة أوعز بها الشيطان إليهم، لأن التصوف الحقيقي أبعد ما يكون عن سلوكهم وتخريفهم.

بالمناسبة أنا لست من الشيوخ الذين يحكمون بالحلال والحرام، ولا أزعم أنني ملك مطهر أو نبي معصوم، بل أنا من أصحاب الذنوب، ولكنني لا يمكن أبدا أن أقبل التصورات المائلة التي تستفز وجداني.. لا يمكن أن أستسيغ وضع غطاء شرعي للضلال والزيغ.

انا لا أعيب تصرفات، فكل إنسان مسؤول عن سلوكه، ولست أنا من يدخل الجنة ويردي في النار، ولكني أعيب خللا فكريا في المقام الأول.

أحدث الموثقات تأليفا
أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب390170
2الكاتبمدونة نهلة حمودة253251
3الكاتبمدونة ياسر سلمي220639
4الكاتبمدونة زينب حمدي184326
5الكاتبمدونة اشرف الكرم162042
6الكاتبمدونة سمير حماد 129853
7الكاتبمدونة مني امين124013
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121518
9الكاتبمدونة طلبة رضوان118631
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117770

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02