آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. من قتل فرج فودة؟
⭐ 0 / 5

هل أخطأ العلامة البيومي في تكذيبه واستهزائه بفرج فودة؟

-----------------------------------

كان للدكتور محمد رجب البيومي رحمه الله موقفه الحازم والصريح من البطولة المدعاة للكتاب التنويريين، وكثير من أعداء الشريعة ومعارضي تنفيذها والمهاجمين لوجودها، ولم تقتصر مواجهته لهم على النقاش العلمي وحده فيما أتوا به من شبهات، ولكنه ركز كثيرًا وفي أكثر من موطن على التعريض بما يزعمونه لأنفسهم من بطولة وشجاعة زائفة فيما يذكرونه من تصريحاتهم الشخصية التي تعبر عن اللوثة التي أصابت عقولهم، وكان من أشهر هذه الردود، رده على الكاتب (فرج فودة) في كتابه قبل السقوط، الذي أصدره مصحوبًا بضجة دعائية حالمة، وهو كتاب يعج بالمغالطات التي نطق بها رجل غير متخصص في علوم الشريعة، فزعم أكاذيب وأغاليط، برر منها هجومه الزائف، وحاول في خطوة تسويقية أن يقوم معه بفرقعة صاخبة، توحي للجميع أنه يتعرض في موقفه إلى خطورة من مخالفي رأيه، وأنه أقدم على عمل فدائي باسل، وكأنه مرحب بالعاقبة المنتظرة، كالمقاتل الذي يتمنى الشهادة، فيقول في مقدمة كتابه المذكور: "إنه لا يبالي إن كان إلى جانب، والجميع في جانب آخر، ولا يحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم!!"

ثم يقول في الإهداء: " إلى ولدي يسر الذي لم أدخر له إلا المخاطرة"

وهنا وأمام هذا الزهو الفارغ، ينبري العلامة البيومي ساخرًا من هذه البطولة المزعومة، محاولا إفاقة صاحبها من وهمه الكبير، ودور المفكر المضطهد الذي قام به، وتمثل نفسه زعيمه ورائده.

فيقول البيومي:"وأنت تتساءل في دهشة: أي سيوف ستلمع؟ وأي مخاطرة يدخرها المؤلف لولده؟ حين يعارض تنفيذ الشريعة؟

ثم يصارحه البيومي ويصارح معه كل القراء بجرأة وصراحة حين يقول لافتًا إلى ذلك الواقع الذي يكذب دعوى هذا الهراء فيقول: " أمامه الواقع المعاصر ينبئه بأن الذين يعارضون تنفيذ الشريعة، قد احتلوا منابر التوجيه في الإذاعة والصحافة، ووصلوا إلى أعلى المناصب، ومنهم من بلغ رتبة الوزراء، ولم نسمع في يوم من الأيام أن أحدهم قد اُعتدى عليه في موقف، وأن قطرة دم واحدة سالت من دم كاتب يحارب شريعة الله في مصر!"

ثم يوغل البيومي في صراحته ومصداقيته مع نفسه ومع القراء حين يقول: "ولكن الذي نعرفه عن يقين، أن الذين طالبوا يتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية، قد قتلوا بمصر وشردوا، وامتلأت بهم السجون أحقابًا طويلة، وارتفع معذبوهم إلى مراتب القيادة والسلطة، ونالوا المناصب والأوسمة!

هذا ما ينطق به الواقع المشاهد، وهو من الوضوح بحيث يعرفه كل إنسان، فليت شعري كيف يجوز لصاحبنا هذا أن يجرؤ على تزييف الحقائق، وهو يعيش في أمة تعرف الظالم والمظلوم، وتميز الطيب من الخبيث؟!" 

ثم يسترسل البيومي في نقاشه لدعوى فرج فودة ليدلل على أنها عادة قديمة لدى أصحاب الأغراض وراغبوا الشهرة والساعون إلى البطولات الزائفة فيقول: "على أني لم أقف على شجاعته المصطنعة أمام ما يتخيله من سيوف لا وجود لها، ومن مخاطر موهومة يزعمها زعما لتخلع عليه ثوب البطولة" 

وبعد ما ذكر البيومي هذا الكلام واستبعد هذه التوقعات التي مَنى الكاتب بها نفسه، لم تلبث الأيام إلا وصدقت حدس الكاتب فرج فود، واعترضت فتم اغتياله فعلا بسبب أفكاره وكتبه وموقفه المعادي من الشريعة، لكننا هنا لا يمكن أن نُغالط البيومي ونعيره بخطئه وفساد توقعه، وتكذيبه لكلام فرج فودة، بقدر ما نسائل أنفسنا بشغف هائل: لماذا فرج فودة بالتحديد مع أن هناك مثله الكثير والكثير من أعداء الشريعة، والمعارضين لتنفيذها.

هل أراد أحد فعلا أن يجعل من الرجل بطلا؟ أم أنه أراد أن يحقق له أمنيته، أم لأن صوته كان هو الصوت الظاهر في الحقبة الأخيرة، ومن ثم تحمل بلاء من وراءه ممن يقولون بمثل كلامه؟

لكن الذين أقدموا على هذا الفعل قد وضعوا كلام البيومي في حرج بالغ، مع أنه رد بالمنطق والعقل والدليل والواقع على زيف هذه الدعاوى.. كما يتحملون النتيجة التي جعلت من الرجل بطلا لدى البعض، ورغم نكراننا لهذا الحادث ورفضنا القاطع للإرهاب الفكري والتصفية الجسدية، يبقى كلام البيومي حقيقة معلومة معروفة، لا يمكن نكرانها حتى ولو خالفتها الأحدث وحادت بها إلى توقعات الكاتب.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب405186
2الكاتبمدونة نهلة حمودة269188
3الكاتبمدونة ياسر سلمي235721
4الكاتبمدونة زينب حمدي188243
5الكاتبمدونة اشرف الكرم172347
6الكاتبمدونة سمير حماد 137403
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين130067
8الكاتبمدونة طلبة رضوان129258
9الكاتبمدونة مني امين126447
10الكاتبمدونة آيه الغمري125204

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !