آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. من فينا أمه كهذه
⭐ 0 / 5

دائما ما تأسرني القراءة في هذا السفر العظيم، فقه السيرة الذي كتب في روضة من رياض الجنة، لقد خط الشيخ محمد الغزالي رحمه الله سطوره في الروضة الشريفة وهو بالمدينة المنورة.

وقد كتب لهذا السفر قبولا عظيما في الأرض، ونال استحسان جماهير الأمة في الشرق والغرب.

وحينما كنت اهيم مع الشيخ وهو يتناول بالتحليل تفاصيل غزوة مؤتة، وذكر انسحاب خالد بالجيش، ومقابلة الصبية الصغار في المدينةله وفرسانه وهم يعيرونه بقولهم: يافرار، وقف الرسول صلى الله عليه وسلم ليقول لهم: بل هم الكرار ان شاء الله.

ودعنا من مؤته والانسحاب وتبشير النبي بالعودة والرجوع، ولنركز مع الشيخ الغزالي، الذي صوب أشعة بصيرته على الصبية الصغار، ليستلهم معنى خطيرا، لا يسعك أمامه إلا أن تتعجب لقوة هذه العقلية، وكيف استطاعت أن تستلهم هذا الفهم وذلك المفاد.؟!

يقول الشيخ مستلهما:

(إن أولئك الصغار الأغرار يرون انسحاب خالد ومن معه فراراُ يُقابل بِحَثْوِ التراب. أي جيل قوي نابه هذا الجيل الذي صنعه الإيمان بالحق!؟ أي نجاح بلغته رسالة الإسلام في صياغة أولئك الأطفال العظام؟ من آباؤهم؟ من أمهاتهم؟ كيف كان الآباء يربون؟ وكيف كانت الأمهات يدللن؟.إن مسلمة اليوم بحاجة ماسة إلى أن تعرفَ هذه الدروس..)

ولعلي ممن يحبون الحديث عن الأم ودورها التربوي في صناعة الاجيال، والذي لم أتردد حيال ما قرأت أن أقول مندهشا على هذا الاستنباط المذهل: كيف فهم الشيخ هذا الفهم؟ كيف وقف على هذا المعنى؟ لاشك أنها فتوح الله على الراحل الكريم.

كنت أتحدث مؤخرًا عن مرض الصدفية وتأثيره على الإنسان، فذكرت إحدى الأخوات اللاتي أكن لها كل تقديرا واحتراما أنها تعرفه، ولما سألتها كيف تعرفينه، قالت لي: حينما كنا صغارا كانت هناك فتاة تلعب معنا، وكانت على صغرها تلعب وهي ترتدي حجابا يغطي كل رأسها، وكان الأطفال يطلقون شعورهن، ويسخرن منها ويضايقنها، فلما علمت أمي أمرتني وإخوتي أن نقترب منها ونلاعبها، ولا نسمح لأحد أن يضايقها، وأعلمتنا أنها مريضة بمرض جلدي يسمى الصدفية، أصاب رأسها وجردها من شعرها، ويجب أن نساندها ونترفق بها ولا نكون كالأخرين، ممن يضايقونها.

كان الأخت الكريمة تتحدث عم الموقف والمرض، وانا أفكر وأتأمل، وكانت تظن الأخت أنني أفكر في المرض أو خطورة أن تصاب به طفلة صغيرة، بينما أنا في اتجاه آخر، وفي منطقة أخرى مع هذه الأم، التي بدأت تبدو طلائع عظمتها على رواية ابنتها من حيث لا تشعر.

توقفت وقلت لها: ما أعظم أمك، فقالت مؤكدة: نعم لقد علمتنا الرحمة في هذا الموقف.. فقلت لها: إن أمكم لم تعلمكم الرحمة فقط، وإنما علمتكم المروءة والشهامة والنخوة وخبر الخواطر، فما أعظمها من أم.!

ولما جاء ذكر المروءة والشهامة، وظننت أنا أن الحديث قد انتهى، وأن الموقف كان عابرا نادرا مؤثرا، أوقفتني الأخت الكريمة لتزيدني بما ذكرتها به من نخوة الأم.

فقالت لي حينما كنا في الخليج، كان بيتنا يطل على بعض أسر الزنوج السود، وكان أغلب الناس لا ينسجمون معهم، ولا يرحبون بهم، ويبتعدون عنهم بحجة أن رائحتهم كريهة، لكن أمي كانت تستضيف أمهم، وتقترب منها، وتربت على كتفها، وتعاملها بحنان عظيم، وكان الفتية يسمون أبناءهم عبيدًا، وأذكر أن أخي تعرض لعقاب شديد حينما نعت ولدهم بالعبد، وعلمته أمي أنه إنسان حر كريم.

ثم تقول: منذ تفتحت عيناي على الحياة وصورة القدس معلقة على أحد جدران بيتنا، مهما تغير المكان وتغيرت الجدارن تعود تلك الصورة لتحتل أحد الجدارن من جديد، أذكر أن أول قصة كاملة لي كانت عن طفل فلسطيني ينتقم لمقتل أسرته كلها على يد اليهود، كنت في نهاية المرحلة الابتدائية وفازت القصة بالمرتبة الأولى على مستوى المدرسة، وكانت بعنوان الطفل الشهيد وكانت أمي قد ساعدتني فكتبتها بشكل جميل وصنعت لها غلافا ملونا ومازالت موجودة حتى اليوم أحتفظ بها مع ذكرياتي القديمة ودفاتري.

وإني لأتساءل الآن وأقول: إن أمًا بهذا الخلق، وهذه الفضائل كيف وماذا لها أن تربي وتخرج إلى الدنيا؟

لا شك أن أبناءها سيكون أرقى الناس، وأروع البشر، وأسمى النفوس.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا