آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مدارسنا تحتفي بشيوعي
⭐ 0 / 5

حينما كتبت في مقال سابق عن دور الإعلام والدراما المصرية في تقبيح وتشويه صورة العلماء والحط من كرامة العمامة الأزهرية، خرج بعض أصدقائي في تعليق يُذكرني بالحادثة الشهيرة التي كادت أن تزلزل القاهرة في عهد عبدالناصر، وهي الحادثة المعروفة التي هبت يومها الجماهير تنتصر للعمامة الأزهرية، لأن الذي كان يرتديها في ذلك الوقت عالم حر غيور أحبه الناس، ولم تقبل عقولهم أن ينطلي على مثله ما حاول الاعلام دوما تصويره للناس بنمط السخرية والاستهزاء. 

يقول صديقي الأستاذ Sorour Kamal : "ذكرنى مقالكم أستاذنا الكريم بما تعرضت له عمامة الشيخ محمد الغزالى من سخرية من قبل صلاح جاهين أثناء مؤتمر القوى الوطنية والشعبية فى الستينيات من القرن الماضى بعد أن طرح الإمام الغزالى عدة نقاط لم تعجب جاهين؛ فرسم الغزالى وقد ركب حمارا بالعكس وعمامته مدللة على الأرض فى مجموعة من الكاريكاتيرات الساخرة تحت عنوان: تأملات كاريكاتيرية فى المسألة الغزالية.

وقد غضب الشيخ الغزالى من هذه الحملة، وفى الجمعة التالية وقف على منبر الجامع الأزهر، ورد على جاهين ردا قويا قال فيه عبارته الشهيرة: يا جاهين، هذه العمامة التى تسخر منها تحتها عقل مفكر!

وبعد الخطبة هاجت الجماهير وحملت الشيخ على الأعناق، وحطمت واجهة جريدة الأهرام، وكاد أن يحدث ما لا يحمد عقباه لولا تدخل القيادة السياسية والرئيس عبد الناصر شخصيا، واضطرت الجريدة لكتابة اعتذار للشيخ الغزالى على صدر الصفحة الرئيسية فى اليوم التالى."

انتهى الموقف وانتهى ما ذكرني به الصديق المحترم، ولكن ما الذي دعاني لإعادة هذا الحديث مرة أخرى، وما جعلني أعيد كلامه الذي جاء وكأنه على موعد مع المجهول، فبعد ساعات من كتابة هذا الكلام، خرجت علينا الأنباء بهذا الخبر المقرف. 

"تشارك المدارس على مستوى الجمهورية في احتفاء وزارة الثقافة بـ"صلاح جاهين"، المقرر له اليوم الأربعاء، في إطار التعاون بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم والتعليم الفني، لبناء الوعي وغرس الهوية المصرية.

يأتي ذلك بتخصيص فقرة بالإذاعة المدرسية بجميع المدارس للحديث عن الراحل صلاح جاهين، كأحد رموز الفكر والإبداع المصري."

وهنا لك أن تتخيل ان يكون هذا الشيوعي المنحرف رمزا من الرموز الفكرية والوطنية التي يتعلم ويتربى أولادنا في المدارس على أنهم عباقرة مصر ونوابغها المتفردين، لو كانت وزارة الثقافة قد احتفت مع التربية والتعليم بالعقاد أو طه حسين، لقلنا: ما أعظم هذا وأجدر أن يتعلمه أبناؤنا ويقدروه، أما أن يأتي هذا التعميم والاحتفاء برجل عربيد متغرب، فما قيمته وما جلاله وتميزه في مصر؟ أهي بضعة أشعار عامية لامست قلوب المصريين؟

إنني أعرف أن رمزا كالشيخ الشعراوي كان أقرب إلى وجدان الجماهير بملايين الخطوات عن مثل هذا البهلول. 

بل اعقد مقارنة خاطفة بين صلاح جاهين وبين الشيخ الغزالي مثلا لتدرك ايهما كان أكثر خدمة للفكر والعلم وبعث الارتقاء بالوعي والمعرفة، وتأصيل معالم القومية الوطنية.. لا يمكن التسوية بين من كتب قذائف الحق، والاسلام في وجه الزحف الأحمر، ودفاع عن العقيدة والشريعة، وخلق المسلم، وبين من كتب خاللى بالك من زوزو زوزو انوزو كمانوزو، والشوكولاته ساحت راحت مطرح ماراحت. 

ولكننا نعرف أن اختيار هذه الشخصية قد تم بعناية وقصد وحاجة في نفس يعقوب، فهناك في وزارة الثقافة من يريد لأبنائنا أن يعظموا المنحرفين المنفلتين المتمردين على تعاليم الإسلام وقيمه السامية.. ولوزارة الثقافة ان تحتفي بمن تشاء، لكن إشراك وزارة التربية والتعليم في الأمر له هدفه وغايته. 

عار كبير في مصر أن يُقدَم شيوعي أمام الأجيال على أنه نموذج القدوة والإبداع والوطنية، وهناك في هذا الميدان عباقرة كثر لا يساوي صاحبنا بعرة علقت بنعل أحدهم.

نود من المسؤولين من يحاسب هؤلاء ويسائلهم عن هذه الأفعال الغريبة، ويجد لنا إجابات شافية، ويتخذ قرارات نجيبة تمحق هذا الهراء، كما يجول بخاطري، لماذا لا يعقد الأزهر بروتوكولا مع وزارة التربية والتعليم، يقدم فيه لأبنائنا نماذج الرقي من العلماء والمفكرين الاوفياء لهويتهم ووطنهم.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398344
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229459
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا