آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مهزلة جديدة في الوسط الثقافي
⭐ 0 / 5
 
لم أكن أتخيل أبدا أن يأتي بعد هذا العمر الطويل، وأجد من يجدد الحديث عن الوقح (سلمان رشدي) وأجد من يدافع عنه، ويبرر إفكه، ويردد اسمه وذكره، بل يشيع في الأوساط الأدبية: أنه أديب مرموق، وأننا يجب أن نفرق بين كونه أديبا وبين كونه ملحدًا سبابا طعانا.
بهذا والله صدمت من منشورات بعض المثقفين، وبعض الأصدقاء الذين قد أعتز بصداقتهم، وبعض المهرطقين الذين يستهويهم الانحراف الفكري ويعدونه بطولة.
سلمان رشدي الأديب الوقح، أو المفكر السفيه، الذي لم يحترم ديننا، ولم يوقر مقام النبوة ، سلمان رشدي الذي تحرك العالم الإسلامي كله منتفضا ضد روايته الإلحادية، يأتي اليوم من يريد أن يقول لنا: أنتم حمقى وجهلاء والرجل أديب يفوز بالجوائز العالمية، وله دورات في فن الكتاب، تدرس في الجامعات الأوروبية، والحقيقة أنا لا أعلم من هو الأحمق الحقيقي؟!
وهل ما حدث يزيد من قيمته، أو يدل على أنه قدم شيئا معجزا؟. أعرف كثيرا من الكتاب كانت لهم هذه المكانة.
ثم تكون الحجة التي تقصم الظهر في خيالهم الأبله، وهي: أنت لم تقرأ الرواية، فكيف تحكم على كاتب وكتاب، يعني كل المشكلة في وجدانهم، أنك لم تقرأ فكيف تسمح لنفسك أن تسب وتهين وتسفه؟! 
وهذا لعمري منطق أعور وساقط ومخلول، يتخيل فيه صاحبه أن يتكلم عن شخص سمعه يسب شخصًا آخر فقام بكل بلاهة وتبعة عمياء ليسبه على غرار المتحدث الأول.!
عجب عجب
ولم يدر الحكماء الكبار، أن هناك فرق بين رجل تسبه مؤسسات وعلماء ومفكرون كبار، أجمعوا على النكير عليه وإلحاده وكفره واستهزائه بالإسلام ونبيه الكريم، وبين رجل عادي تجنيت عليه وسببته لمجرد أنك سمعت شخصًا آخر يسبه.
ما هذا الهطل.
بل انظر هنا.. دولة بأكملها تتحرك وتتوعد هذا المجرم الجاني، ويقوم مرشد هذه الدولة وهو الخوميني، بإهدار دمه ورصد مكافأة لمن يقتله، ثم بعد ذلك يقولون لنا : إنكم لم تقرؤوا الكتاب!!.
لست مع أسلوب الخوميني ولنا الحق في نقده، لكن الشاهد الذي يهمني شهادة دولة في الرواية وصاحبها، هل تعرف ما معنى أن تتخذ دولة موقفا ما؟!
وعجبا يا أخي أي كتاب نقرأ، والدنيا كلها تدوي بكونه كتاب مسيء سفيه ظالم حقير ملحد ساقط؟ وحتى رأي النقاد فيه بأنها رواية ضعيفة تالفة كتبت بأسلوب سيء لا يرقى للسمو المطلوب.. نضرب بآرائهم عرض الحائط لأننها لم نقرأ الرواية؟
ويا أخي المتفيهق انظر حتى إلى الدين والشريعة، التي يباح فيها أن نبني شهادتنا على شهادة الغير، وليس المقام الآن لشرح هذا الأمر الفقهي، ولكن يمكنك أن ترجع لأي كتاب فقه، لترى وتعرف هل تجوز الشهادة على شهادة الشاهد الثقة؟ 
بل أبيح الأمر كذلك في علم الحديث والجرح والتعديل، الذي هو أعقد علوم العالم في تحري الثقة والعدالة والانضباط، حينما أباحوا تصديق الحديث المرسل وهو الذي يروى مباشرة من التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون وجود صحابي، وقال أهل المصطلح فيه: تجوز هذه الرواية بشرط واحد وهو، أن يكون هذا الراوي أو التابعي من العدول المعروفين، فكأن تقرأ عن الحسن البصري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الخائب سلمان رشدي، ظهر اليوم من يدافع عنه ويقول لنا نحن المتهمين له: أيها الحمقى، الرجل أديب كبير وفاز بالبوكر، وتم تحميل روايته وكتبه بالآلاف، ونسي هذا المتحدث، أن كثيرا من الجوائز العالمية والإقليمية وعلى رأسها نوبل، تخضع لأيديولوجيات وتعصبات حزبية معروفة، وتدعمها وترشح لها بعض الدول والكيانات المغتصبة، وليست أبدا حكما على رقي أدب بعينه ومقام كاتب بذاته.
هب أن رجلا كاتبا أو أديبا هاجم المملكة العربية السعودية، وكان هذا الكاتب من أعظم الكتاب، فهل تتصور أن تمنحه المملكة جائزة الملك فيصل العالمية؟! لن يكون ذلك أبدا.
كما هناك وفي صفحة حياة سلمان رشدي الفاشل نعرف جميعا أن فتوى الخوميني بإهدار دمه واعتراض العالم الإسلامي وضجيجه، هو الذي شهر الرجل ودفع الغرب أن يحميه ويأويه، ويركز عليه ويشهره، ويضعه من الأماكن الحساسة، ويدعمه بكثير الجوائز ويرشحه لها، ليوجه رسالة للعالم النائم أن سلمان أديب وفيلسوف ومفكر وكاتب كبير.
لأنه في نظرهم يحقق أهدافهم التي يسعون إليها لإهانة الإسلام، والتقزيم من وجوده، فمرحبا بذلك إذا كانت الضربة قادمة ممن انتسب إليه في يوم من الأيام.
ثم يعرجون ضحكًا وسخرية على من حرم على نفسه قراءة كتاب آيات شيطانية لسلمان رشدي، بأنه يخاف على عقيدته. 
وما العيب في ذلك، لقد عرفت بعض القراء أوغل في قراءة كتب الملحدين حتى صار ملحدًا، وقرأ كل شيء ولم يقرأ عن الإسلام نفسه.. وأعرف كذلك امرأة أتاحت لابنتها عالم القراءة وتركت لها الحرية دون رقابة أو متابعة، حتى وقعت الفتاة في كتب الإلحاد ومواقعة، وكانت الصدمة بعد ذلك في إلحادها.
وكنا نود من هؤلاء الساخرين المسطولين أن يوجهوا اللوم ابتداء للجاهل سلمان رشدي ويقولون له: هل قرأت عن سيدنا النبي، وهل قرأت عن أمهات المؤمنين، وهل قرأت عن الصحابة الأماجد وتاريخهم المشرف؟
لهذا وأمثاله نوجه نفس السؤال، وليس لمن أخذته الغيرة وحملته الحمية لينتصر لدينه، ولو كانت شهادته حتى هذه الحمية مبنية على شهادة العدول.
ما حدث ويحدث من محاولات جديدة لإنصاف سلمان رشدي، ولو حتى من الناحية الأدبية، هو محاولة لإهانة الإسلام وتراثه وتاريخه في نفس الوقت، وليس عندي لها أي تفسيرآخر.
 
ثم ماذا بك أن أيها اللائم لو أمسكت بكتاب سلمان رشدي، هل تسمح لي أن أوجه إليك نفس النقد، هل قرأت الكتاب حتى تدافع عنه، ولو من الناحية الأدبية، هل طالعته؟ هل وجدت فعلا وهو بين يديك أنه كتاب يستحق التقدير والتبجيل حتى ولو من الناحية الأدبية؟
إذا كنتم تلومون الغاضبين بأنهم لم يقرؤوا، فأولى بكم أن تصمتوا ولا تدافعوا وتلوموا أنفسكم لأنكم أيضا لم تقرؤوا.  
تريد أن تقول لي: إن سلمان رشدي أديب بارع وكاتب ماجد لا يوجد على وصفه، وأن العالم يعرف قدر سلمان رشدي الذي نهينه نحن اليوم؟!
نعم يا سيدي أنا أوافقك الرأي، ولكن اسمح لي وعلى شهادة الأمة التي قرأت الرواية، ووقفت على مواطن الإهانة، أنا لن أقرأ له ولن أعترف به، حمية لديني وانتصارا لعقيدتي ورموزي، وأرجو منك أن لا تمنعني حتى من سبه وإهالة القذى عليه لهذا السبب، فأنا كما قلت لك: لا أجد حرجًا في بناء شهادتي على الشهود العدول، وليذهب هو وأدبه إلى الجحيم، فالحمد لله تمتلئ الدنيا والعالم كله بالأدباء والروايات التي يمكن أن تُمتع القارئ وتلهمه معاني الرشد والإنسانية.
ما حدث مهزلة بكل المقاييس، ودعوة للترويج لقلم ملحد سفيه.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا