آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. لا تطالبوني بالمراجع
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1
أذكر أن أحد الذين تناولوا كتابي عن الراحل عبد الوهاب مطاوع في الاحتفالية التي أقامها صالون غادة صلاح الدين بالقاهرة، قد نقد الكتاب بأنه يعيب عليه شيء واحد فقط وهو أنه لا يوجد به مراجع، والحق أنني تعجبت كثيرا من هذا لأنني سقت رغما عني بعض المراجع لأكثر من 85% من الفقرات والأحداث الواردة عن الأستاذ عبد الوهاب، ولم أفرد للمراجع صفحة خاصة في نهايته.
ولعل الإشكال لدى الناقد الكريم أنه لم يفطن إلى نوعية الكتاب وعنصره، فهو من باب التراجم الأدبية لا التاريخية، وهناك فرق كبير بين الكتابة بروح الأدب وبمنهجية التاريخ، فالكتابة الأدبية غير ملزمة بإيراد المراجع عن الشخصية المترجمة، فمنهجيتها تقوم على السياحة في عالم المترجم عنه، ورصد المعالم الإنسانية والنفسية في حياته، أما الكتب التاريخية التي أحدثت التضارب في ذهنية الناقد، فإنها تفقد رونقها وقيمتها ان تخلت عن تسجيل المصادر والمراجع التي استقى منها المؤرخ دلالاته.
وهي لفتة نقدية لا يجب أن تمر على من تصدر للحديث عن كتاب وتقويمه.
وأنت إذا استتبعت كثيرا من كتابات الأدباء حول الشخصيات والترجمات لوجدتها خالية متجردة من ذكر المراجع، لأنها عمل أدبي، لا غير ملزم كما أشرت بهذه المسألة، ولعلي أذكر تلك المقارنة الرائعة التي عقدها الأستاذ أحمد أمين بين كتاب أبي بكر الصديق لهيكل باشا، وبين عبقرية عمر للأستاذ العقاد، وبعد أن تحدث عن السمات الأدبية في كتابة التاريخ بين الرجلين، ذكر المنهجية العلمية التي اتبعها هيكل ، والمنهجية النفسية التي اتبعها العقاد، فهذا كتب بلون العلم، والآخر كتب بروح الفنان، ولهذا ذكر هيكل مراجعه، ولم يذكر العقاد مراجعه، لأن عمله عمل الأديب في المقام الأول.
وإذا كان هناك عمل أدبي وعمل تاريخي، فهناك نوع ثالث وهو عمل أدبي تاريخي، كالرواية والقصة التاريخية، التي لا تدخل تحت باب التاريخ رغم كونها تتناول أموره، وتمتد من رواقه، إلا أنها في الأخير محسوبة على دنيا الأدب لا عالم التاريخ، ومن ثم يفقد العمل التاريخي قيمته لو تجرد من المراجع والمصادر، أما العمل الأدبي فمحصن من هذا الفقد.
وإني لأتعجب من بعض كتاب الرواية التاريخية، وهم يكتبون مصادرهم في النهاية، وكأن ما كتبوا بحث تاريخي لا أدبي، إنهم غير ملزمين بذلك، ولا يطالبهم أحد بذلك، فلهم مطلق الشطط فيما يوردون، ولكنه الشطط المتوازن المقدر لا الظالم المتجني.
ومن طرائف أمر المراجع التاريخية، التي فقدت قيمتها وأمانتها ومصداقيتها حينما فقدت الإشارة للمراجع، فقد قرأ شيخنا البيومي كتابا تاريخيا، يتناول بعض التراجم للشخصيات التاريخية، ولما جاء الحديث عن عمر رضي الله عنه، تناول الكاتب وكان من أصحاب الأغراض، تناول فرية حريق الإسكندرية، وادعا زورا على الأستاذ العقاد أنه نسب حريق الإسكندرية إلى عمر رضي الله عنه، وهنا يتعجب البيومي، وهو يعرف عن الأستاذ العقاد، غيرته الإسلامية ، فكيف ينسب إليه مثل هذا التلفيق، نظر البيومي إلى المراجع، فلم يجد في هذه النقطة بالتحديد، أي مرجع مذكور، مع أن الكتاب أشار إلى المراجع في كل ما استشهد من فقرات، إلا هذا الكلام الذي زعم أن العقاد قاله، وحينما رجع البيومي سريعا إلى كتاب عبقرية عمر، وجد الكلام مثبوتًا بالفعل، ولكن ثباته ووجوده ليس بالطريقة التي ساقها هذا الكتاب الكذاب، فبعدما دافع العقاد عن نسبة الفرية إلى عمر بن الخطاب، وبعدما ساق من الأدلة ما بدد شبهات المرجفين، أخذ في مقارنة عقلية، يلتمس العذر فيها لسيدنا عمر لو أنه فعلا ثبت له أنه هو من أحرق المكتبة، فقال:
وإننا على الرغم من كل هذا، أي من جميع الأدلة التي ذكرها ذكرها خاصة بنفي المسألة عن عمر، نفرض أنه أي عمر، أمر بإحراق مكتبة الإٍسكندرية فما هي الوصمة التي تلحقه من هذا الأمر، ولماذا كان يحرم عليه أن يحرقها، ويجب عليه أن يستبقيها وتفتح أبوابها، بل قال:" أمن النقص في تفكير الإنسان أن ينشأ بمعزل عن بلاد اليونان وعصر اليونان فلا يطلع إلا على الفلسفة اليونانية؟ أكانت فائدة تلك الكتب واضحة كل الوضوح من أحوال أقوامها الذين حفظوها ان صح أنهم حفظوها؟! لقد كان أهلها على شر حال من الضعف والفساد والهزيمة والشقاق والتهالك ، وإذا كانت أحوال هذه الأمم لا تدل على قيمة هذه الكتب ، بل تسوغ الاعتقاد بخلوها من أي قيمة، فأين هو العيب في تفكيره إن صح أنه فكر على هذا المنوال وأمر بحرقها؟"
لقد كان العقاد إذن يلتمس العذر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو أنه فعل ذلك، ولم يدنه كما ذكر المدلسون في أمر لم يفعله.
والقوم الخونة الذين ألفوا هذا الكتاب استغلوا إعراض الناس عن القراءة والبحث، وأرادوا أن يدرجوا اسم كاتب كبير لاسمه رنين، حتى يخضع الناس ويستسلموا ويوقنوا أن عمر فعلا هو من أحرق مكتبة الإسكندرية، فما دام العقاد قد قال، فقد حدث.
ومثل هذا الكتاب يرمى في سلة الكذب، حينما أهمل المصدر والمرجع في قضية خطيرة بهذا القدر، وتحت اسم رنان كاسم العقاد.
وهي التجربة التي خاضها الكاتب الإنجليزي (رتشارد جارنت) قصة تحت عنوان (جزاء الاجتهاد) فطرح الكذبة بصورة أدبية حتى لا يوجه إليه لوم من هنا أو هناك فألف رواية أدبية.
وهنا نقول: لا يعني أن الرواية الأدبية إذا تخلصت من ثقل المراجع أن يساغ لها الكذب وتستبيح الافتراء، أبدا أبدا، فإن التهمة التي تلحق الكتب التاريخية التي تجردت من المراجع أو زيفتها، تلحق كذلك الرواية التاريخية، التي تجنت على التاريخ وكذبت حقائقه.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا