آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. كنت طفلا طاغية
⭐ 0 / 5
إليك يا قارئي الحبيب حديث آخر من أحاديث الإنسانية، التي والله ما أمل ذكرها والتنويه بها، حتى نشعر بضرورتها في هذه الأيام النحسات التي تطالعنا بأبشع الصور التي يرتادها البشر حينما يُعميهم الحقد، فيهوي بهم في مدارك الدناءة والانحطاط مع غياب الضمير والذوق والأدب والترفع والنبل.
إنني أتحدث عن النقد الأدبي، ومهما كان هذا النقد كشفًا للعوار الفني، فإنه مازال محكوما بكلمة الأدبي، أي أنه أدب وخلق قبل أن يكون نقد وتقريع.
انظر أخي إلى أصحاب العلل الجسمانية أو النفسية، فهذا كما وصف القرآن، أعرج وهذا أعمى وذاك أحول وغيرهم مقعد، هل تتخيل أن تكون هذه العلل التي نشد على يد أصحابها وندعو الله لهم بالثبات والمعونة، بل وندعو الله تعالى أن يعافينا مما ابتلاهم به، هل تتخيل أن تكون هذه العلل مسار نقد لناقد أو تعيير من صاحب قلم؟!
الله أكبر
ما أفجع المصاب وما أبشع النقد، وما أقبح القلم.
منذ أيام كنت وصديقي العلم المشهور معالي المستشار (بهاء المري) نتحدث ونكاد نبكي دما حينما رأينا ناقدًا أو كاتبا قد قلبه من صخر وهو يعير شاعرًا موهوبا بعلته الجسدية، كيدا له ومغايظة.
وكان صديقنا القاضي البهاء يعلق ويقول: كيف تجرد من الإنسانية، وكيف سقط إلى هذا الحد؟ كيف سولت له نفسه أن يعير خصمه بعلته؟
وكنت أشعر بهذه الكلمات فلا يمكن أبدًا أن يكون على شيء من الإنسانية، من يرتكب مثل هذه الحماقة، و والله إن العداء قد يبلغ بي مع خصومي مبلغه، وقد يكون هذا الخصم ذو علة، فلا أسمح لنفسي أبدًا أن تتجرأ فتعيره بهذه العلة، ومهما كان جبروته علي، فإن قلمي وربي لا ينجرف أبدًا إلى هذا المشهد الساقط بكل مراتب السقوط الأخلاقي والقيمي والنفسي.
ولقد وضعتني الحياة في كثير من التجارب مع بعض هؤلاء، فوجدت ذلك النبل من نفسي والحمد لله، وهو والله ليس مدحًا لذاتي بقدر ما هو استنكار لهذا المنزلق الخطير الرخيص.
ألا سحقا لهذه الأقلام التي تتحول إلى سياط لا تعرف معنى الرحمة بالناس.
ولعنة الله على هذا الأدب حينما يتحول صاحبه إلى هذا الكفور الخبيث، الذي يقهر أحاسيس الناس بعجزهم الذي قدره الله عليهم.
يمكن لك أن تسبه وتشتمه، أو تتهمه أي اتهام، أو تصفه بأي وصف، لكن أن تُعيره بعلته وتتعالى عليه بعجزه، فذاك وربي طغيان ما بعده طغيان.
أذكر وأن طفل صغير كان يلاعبني صديق أقل مني سنًا وبه علة في قدمه، فاستقويت عليه لكبر سني، ولا أخفيكم أنني يومها كنت طفلا طاغية، ولما شكا أهله أمري إلى أبي، إذا بالدنيا تقوم ولا تقعد، وتكاد تقوم المشانق وتنصب الممقاصل، وإذا بأعمامي وأبناء أعمامي ينقلبون علي وهم يصيحون بي، كيف تفعل ذلك بمسكين يعاني هذا الحال.؟
لم يكن عقاب أبي لي وهذا النكران العائلي، إلا تنبيها لي على فداحة ما صنعت، وجرم ما فعلت، ليطبعوا مع الزمان ذلك الموقف الأخلاقي الذي لا أنساه.
وأنا أمام هذا المشهد الوعر، ما كنت أظن أبدا أن يرقى لهذا الإسفاف أديب كبير من عظماء الأدب في تاريخنا الثقافي، وصاحبنا الذي ذكرته ابتداء إن فعل ذلك فلا يلام بالقدر الذي يلام عليه هذا العظيم الذي سأذكر لكم فعله واسمه الآن.
هل تتخيل أن يكون الأستاذ المازني، وهو من أرق الأدباء وأنبلهم، هل تتخيل أن يكون مثله يوما كهؤلاء المعيرون ؟
نعم لقد جرته المعركة مع الدكتور (طه حسين) أن يعيره بعلته، ويذكر له بالفم الصريح والتعبير القبيح، أنه أعمى، بل لم يذكرها مرة عابرة، وإنما كررها وأمعن فيها إلى حد مستغرب يثير النكران.
ففي كتابه (قبض الريح) ينقد أسلوب الدكتور طه نقدًا أدبيًا، ثم يفاجئ الجمهور بأن أظهر عيوب الدكتور طه في أسلوبه الأدبي، هو التكرار والحشو، وما هو منه بسبيل، ثم يقول: وعلة ذلك راجعة إلى أن الدكتور طه يُملي ولا يراجع، وإذا به ينساق في قبيح كلامه، حتى يتطرق إلى علة الرجل المرضية الزمنية، وأن عماه قد آثر العمى أيضا على أسلوبه، وأخذ يكرر ذلك تصريحًا وتلميحًا، بل أوغل في ذلك حينما عقد مقارنة بين عمى بشار بن برد وأبي العلاء وعمى طه حسين، وهو أمر ما كان أرفعه عن ذكره.
لقد نسي المازني معنى المروءة أمام عداء القلم، ولعله كان في سكرة أذهبت رشده، فإن أعظم ما في طه حسين، هو هذه العلة التي أورثته هذه الهمة العظيمة، ففعل وحقق مالم يستطع كثير من المبصرين تحقيقه، فتبوأ بما أنتجته فيه هذه العلة من همة جسورة، عمادة الأدب العربي في زمنه.
يقال: إن الطبعات الأخيرة لكتاب المازني قامت دار الشعب للنشر بحذف هذا التعيير الرخيص وما ذكره الكاتب عن هذه الآفة ودونه في الطبعة الأولى.. وكان عليه أن يتذكر ما عده النقاد من أشراط النقد أن الإنسانية شرط في سموه، ومن فقدها لا يترقى أبدا لأن يكون ناقدا.
إنني لا أنتقد الأستاذ المازني، وإنما أدرك تماما أنها نزوة شيطانية شذت عن مسار الإنسانية وقاده فيها كما قيل: شيطان النقد، لكنه مع الدكتور طه كانت له مواقف كثيرة مناصرة منصفة.
بقي أن تعلم أن المازني نفسه كان من أصحاب العلل، فقد كان أعرجًا، فهل ما كان يفعله سخرية واستهزاء ومصارحة كما عهدنا عليه في أسلوبه، ولكن مهما كان ومهما كان ما به، كيف يتورط قلمه في هذا المشهد الرخيص؟
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا