آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. جتنا نيلة في حظنا الهباب 
⭐ 0 / 5

كم نادينا كثيرا بأن هؤلاء القوم أبعد ما يكونون عن الفكر والعلم والمنطق والصواب والوطنية، وأنهم عباد لشهواتهم من حب الظهور والاستعلاء والشهرة فقط، بل إن أكثرهم تثبت عمالته الفكرية لجهات أجنبية يتلقى منها الدعم المادي، لمعاداة دين وطنه وطمس هوية أمته. 

ومن محاسن الصدف أن يفضح بعضهم بعضا، ويكشف بعضهم عورة بعض، ويفصح عن خبايا قرينه من الغرض الدنيء والتسفل الرخيص، دون أن يلتفت إلى أنه لا يكشف للناس حقيقة شخص وإنما يفصح عن طبيعة تيار لا أخلاق لمريديه. 

وانا هنا أنقل لك نص مكالمة بين المفكر اليساري حسين أحمد امين، والكاتب العلماني فرج فوده، كشف عنها الأول وسجلها في أحد مقالاته وكتاب من كتبه. 

اقرأ وتمعن لترى الشخصيات الانتهازية الوضيعة التي لا يهمها فكر ولا رأي، بقدر ما يهما السمعة والصيت، وحب الشهرة الجارف، بل اقرأ لترى كمية الحقد والحسد والغل، والميول الملتوية التي تريد أن تسلك سبلا شيطانية من أجل الترويج لكتاباتها التي وضعوا فيها كفريات وضلالات لا إيمانا بها، ولكن لأنها تسهم في شهرتهم وإذاعة أنبائهم، لتقبل الدنيا عليهم حتى ولو من سبيل الحرام.

نص المكالمة التي نشرها حسين أمين في مقالة له في ١١ مارس عام ١٩٩٢ وضمها بعد ذلك في كتابه شخصيات عرفتها:

"طبعاً سمعت الخبر يا أستاذ حسين.

-أي خبر ؟

- خبر مصادرة خمسة كتب للمستشار سعيد العشماوي في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

- نعم. وقد آلمني الأمر وأحزنني أشد الحزن.

- ألمك وأحزنك ؟! اسمح لي أن أسألك على من أحزنك الخبر؟

-على المستشار العشماوي بطبيعة الحال.

- على المستشار العشماوي ؟! أستاذي الكبير، ارفع سماعة تيليفونك واتصل بدار سيناء للنشر لتسألها عن حجم مبيعاتها من الكتب الخمسة منذ أذيع خبر مصادرتها.. في بحر ثلاثة أيام يا صديقي بيعت سبعة آلاف نسخة من كتاب معالم الإسلام، وخمسة آلاف نسخة من كتاب أصول الشريعة، وستة عشر ألف نسخة من كتاب الخلافة الإسلامية وهلم جرا.. كم نسخة بيعت من كتابك "الإمام" حتى الآن؟

- ثلاثة آلاف.

- اتفرج يا سيدي.. وأنا لم أبع من كتابي الحقيقة الغائبة غير ألفي نسخة ... كم يدفع ناشرك مقابل إعلان صغير عن كتاب لك في "الأهرام" أو "الأخبار"؟

- ستمائة جنيه على أقل تقدير.

- والمستشار سعيد العشماوي تتهافت الصحف والمجلات اليوم على نشر الأحاديث معه والمقالات له عن قرار مصادرة كتبه على ثلاث صفحات أو أربع، ومع صورة كبيرة، دون أن يدفع شيئاً.. بل ربما دفعت هذه الصحف والمجلات له المكافآت عن هذه الأحاديث والمقالات.. لقد كان جمهور السينما عندنا وقت صباي يهتف بالبطل حين يراه يقبل البطلة: أيوه يا عم تبوس وتاخد فلوس كذلك العشماوي تنشر الإعلانات الضخمة عن كتبه ويتقاضى عنها مكافأة .. ارفع سماعة تيليفونك واتصل به هو نفسه لتدرك مدى تهلله وسعادته بهذه الهبة التي نزلت عليه من السماء في صورة قرار بمصادرة كتبه.. وقد كان الرجل في جميع أحاديثه مع الصحف من الدهاء والمكر بحيث تظاهر بالغضب والاستياء الشديدين من هذا القرار، وكأنما أضير من جزائه ضرراً بالغاً.. بل وهم برفع قضية على مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

- أجاد أنت؟ تقول إنه سعيد بما حدث؟

- كلمه أنت.. أليس صديقك؟ دار سيناء يا أستاذي بعد أن نفدت كتبه تستعين بثلاث مطابع في آن واحد لإعادة طبع الكتب، والمطابع تعمل ليل نهار كي توفرها في السوق في ظرف أسبوع واحد لمواجهة الطلب المتزايد عليها.

- هذا خبر سار حقاً.

- سار حقاً؟ اسمع لي أن أسألك: سار بالنسبة لمن؟

- للعشماوي بطبيعة الحال.

- للعشماوي ؟ وماذا عني وعنك يا أستاذ حسين؟ ماذا عن كتبي وكتبك؟ لماذا لم يأمر مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر بمصادرتها هي أيضاً رغم أنها تحوي من الأفكار ما هو أخطر ألف مرة مما ورد في كتب العشماوي؟ دليل المسلم الحزين" مثلا، أو الإسلام في عالم متغير، أو قبل السقوط، أو تكون أو لا نكون .. هل هذه الكتب في رأيك أقل خطراً من كتب المستشار العشماوي ؟ أم هي في رأي الأزهر لا غبار عليها من الناحية الدينية ككتب الشيخ الغزالي أو الشيخ القرضاوي.

- الحقيقة أنني....

 

- لا يا أستاذي الفاضل.. ليس الأمر كما تظن.. بل أكاد أجزم الآن بأن العشماوي لابد قد دفع مبلغاً ضخماً لجهة ما كي توصي مجمع البحوث الإسلامية بمصادرة كتبه.. من المحال أن نجد تفسيراً لما حدث غير هذا التفسير.. العشماوي - بحكم خبرته وثقافته . يعلم أن بعض المؤلفين الأوروبيين والأمريكيين يلجأ اليوم إلى رشوة نقاد ليقوموا بمهاجمة كتبهم في الصحف والمجلات الأدبية على نحو يثير شوق قراء الصحيفة أو المجلة إلى شراء الكتاب لقراءته، ويعلم أنه لولا مصادرة السلطات في فرنسا لرواية فلوبير مدام بوقاري ورواية زولا "الأرض" لما حظى هذان المؤلفان بما حظيا به من الشهرة والثروة وذيوع الصيت.

-ألا يمكن أن يكون أعضاء مجمع البحوث قد أصدروا قرار المصادرة متطوعين مشكورين غير مأجورين، من تلقاء أنفسهم، ودون سابق اتصال من جانب العشماوي بهم؟ لا يا أستاذنا الكبير وإلا فلماذا لم يصادروا أيضاً كتب فرج فودة وحسين امين؟ هه ؟ جتنا نيلة في حظنا الهباب .. الحقيقة أنني قد بدأت أغضب من العشماوي.. كان من واجبه، ونحن الثلاثة نجاهد في سبيل قضية واحدة ومن خندق واحد - أن يستشيرنا قبل إقدامه على الاتصال بمجمع البحوث، أو أن يلفت نظر المجمع إلى كتبنا نحن أيضاً باعتبارها جديرة مثل كتبه بالمصادرة .. أم أن الأمر لا يعدو أن يكون كل واحد يا لله نفسي وبس ؟!

- لا يا دكتور فرج.. الأرجح في رأيي هو إما أن أعضاء المجمع لم يقرأوا كتبنا نحن وقرأوا كتب العشماوي فأمروا بمصادرتها، وإما أنهم قرأوا كتبنا ووجدوها سليمة لا خطر منها.

- سليمة لا خطر منها ؟! سيدي الجليل، ما كتبه علي عبد الرازق في الإسلام وأصول الحكم، أو طه حسين في الشعر الجاهلي، لا يمكن أن يقارن خطره بخطر فقرة واحدة من كتبي أو كتبك.. كيف يمكن إذن للمجمع أن يجرؤ ويعتبرها سليمة لا خطر منها؟ أما عن احتمال أن يكون أعضاء المجمع غافلين عنا وجاهلين بكتبنا، فما علينا إذن إلا أن ننبههم إليها.

- كيف ؟

- بالكتابة إليهم.. بتحريض أصدقاء لنا على تقديم الشكاوي من أفكارنا.. أو بأن نطلب نحن مقابلة شيخ الأزهر أو رئيس المجمع نفسه لتوضيح الأمور ووضعها في نصابها وتنبيهه إلى أن في كتبنا خطرا على المجتمع الإسلامي لا يمكن السكوت عليه.. سليمة لا خطر منها ؟! يا دي الفضيحة !! هذه إهانة.. إهانة يعاقب عليها القانون.. كيف يمكن أن أرى وجهي للناس ومجمع البحوث الإسلامية يعتبر كتبي سليمة ولا خطر منها؟ ما جدواها إذن؟ وما جدوى تعبي في كتابتها؟ جتنا نيلة في حظنا الهباب ."

انتهى الحوار الحقير الذي نقله الأستاذ حسين أحمد أمين عن رجل يروج له اليوم بأنه شهيد وما كان الا انتهازيا عاشقا للشهرة والتربح الرخيص عبر الطعن في دينه وثوابته.

لاحظ هنا أن هذا الحوار الذي لم ينقله ويكتبه شيخا من شيوخ الأزهر، ولم يدع هذه الادعاء تابع من أتباع الجماعات الإسلامية التي نذر فرج فوده حياته لقتالها، وإنما من كتب هذا الكلام رجل يساري من غلاة اليساريين، يتفق مع فودة كثيرًا ومن نفس عباءته وطينته ولون تفكيره، وهو حسين أحمد أمين.

أثق أن كل من يقرأ هذا الحوار تتكشف له شخصية فرج فوده الحقيقة ذو الطبيعة الانتهازية التي لا تحترم دينا أو خلقا في سبيل معبودها الأكبر وهو حب الشهرة الجارف، على حساب دينه ووطنه وهوية أمته.

وفرج فوده الذي كشف حقيقته هذا الحوار الذي نشر في حياته ولم يكذبه، لا تحسبنه بدعًا من القوم، بل هم جميعا بهذه الشاكلة لا يمهم دين أو وطن أو هوية، وإنما معبودهم الأول أطماعهم ومكانتهم وأنفسهم ومصالحهم التي هم على استعداد لتحقيقها ولو بالتحالف مع الشيطان.!

*****************

ملحوظة مهمة: ليس معنى أننا ننتقد فرج فودة في بعض أفكاره، أننا نؤيد جريمة قتله وتصفيته، بل نؤكد أن قتله واغتياله جريمة بشعة وخروج عن القانون، وعمل إرهابي متطرف، لأنني ممن يؤمنون ان الفكر لا يرد عليه إلا بالفكر، والقلم لا يواجه إلا بالقلم، لابد من تبيين ذلك حتى نقطع السبيل على بعض الحمقى الذين يتصيدون في الماء العكر.. وأؤكد أنني أنطلق من ثقافتي الأزهرية ووعيي الوسطي المعتدل، الذي يمقت التطرف من كل سبيل، ولا علاقة له بأي جماعة أو يمثل أي تيار.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398344
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229459
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا