آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. دورات الكتابة وهم وخيال
⭐ 0 / 5
 
 
على أي شيء تتدرب أيها الكاتب الناشئ؟
بالأمس كتبت بضعة سطور عن دورات وورش التدريب التي تعلم الكتابة، وتحاول أن تُلهم الكتاب المبتدئين كيف يكتبون؟ لكنها لا تعلمك الإحساس الذي هو أساس الكاتب.
وأنا هنا لا أنتقد بعض هذه الدورات والورش، أو أتهمهم بشيء، أو أعيب على بعض من أعلم حسن نواياهم من أصحابها، لأنني صاحب تجربة ومن حقي الحديث والكلام.
 
أقمت دورتين على الإنترنت، وانضم إليها عشرات الكتاب الناشئين ومحبي الكتابة، وربما وصل العدد إلى أكثر من 300 مشارك.
والآن بعد أن انتهت هذه الدورات، من حقي أن أسأل هذا السؤال: هل استفاد أحدهم شيئا؟
وهل من استفاد أو عرف شيئا من أسرار الكتابة، هل نفذ وسار واكتشف وطبق وجرب؟
أجزم الآن بقولي: لم يحدث شيء من هذا.
 
ونعود للحديث حامي الوطيس.
بعض الكتاب أو من ألف منهم كتابًا أو كتابين، أو رواية أو روايتين، يعلن أنه يعقد دورات لفنون الكتابة، وبمقابل مادي، لأنه رأى عقولا طامحة وصغارا تراودهم الأحلام ويتمنون أن يكونوا كتابا بارعين، فإذا به يستغل هذه العاطفة وهذا الطموح ليجني المال من وراهم.
 
ويسارع المساكين، ظنا منهم أنهم سيكتسبون من المهارات ما يجعلهم كطه حسين أو العقاد أو أنيس منصور ويوسف إدريس.
وهؤلاء الجشعون الخداعون الذين لا يهدفون إلا جمع المال، إنما يجنون مالا حراما، لأن ما يفعلونه نوع من الخديعة المزيفة، التي يعلمون أنها لن تُكسب المشاركين بأي مهارة.
هناك فعلا مهارات في الكتابة، وبعض الأسرار والفنون، ولكن صدقوني مهما قيلت لك أو عرفتها، فلن تستطيع تطبيقها إلا عن طريق واحد سأخبرك عنه في نهاية المقال.
 
بعض هؤلاء الكتاب محترمون جدا ولهم هدف نبيل وربما يقررون مبلغا زهيدًا حتى يعوضوا فقد أوقاتهم التي تذهب مع المتدربين، لكن أهل الجشع من كتاب لا رحمة لهم، يفرضون مبالغ ضخمة، يضحكون بها على بعض العقول التي تقيس قيمة الشيء بعلو ثمنه.
لكنه في النهاية سيدفع ويكتوي، ولن يستفيد إلا بشيء واحد وهو، فرحته بشهادة لا قيمة لها، تقول في سطورها إنه قد حضر دورة الكاتب الفلاني، أما لو نظر إلى نفسه وسألها: هل تطور في شيء، هل أنتج شيئا؟
فلن يجيب.
 
ولعلنا نطرح سؤالا مهما وهو هل حضر طه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس، دورات تدريبية لتعلم الكتابة؟
أبدا ورب الكعبة لم يحضروا من هذا شيئا، ولم تأتنا من آثارهم شيء من هذه الأنباء.
فما العمل إذن وما الحل، وما الطريق الذي يسلكه من أراد أن يكون كتبا؟
وهو السر الذي أخبرتك في أول المقال أني سأخبرك عنه.
 
يا أخي الكاتب، ويا أختي الكاتبة، الكتاب وحده هو المدرب والمعلم، القراءة وحدها هي التي ستعلمك وتلهمك وتطور من قدراتك، كل كاتب لا يقرأ ويريد أن يكون كاتبًا، فهو كمن يريد أن يعبر بحرًا كبيرا متلاطم الأمواج، بلا قارب أو سفينة.!
وهل يعقل هذا؟ 
أبد والله لا يعقل.
 
إن سفينتك وقاربك وصاروخك الذي تندفع به للأمام هو القراءة، وبدونها لن تصل إلى شيء حتى ولو قام العقاد نفسه من قبره ليدربك، ويصمم لك ورشة في الكتابة فلن تكون كاتبًا.
أعرف أن هذا الكلام سيحزن بعض أصدقائي الذين أحبهم لكني لا أقصد إلى هذا أبدا، ربما يكون هناك فعلا من الكتاب المبتدئين من يحب التعرف إلى بعض الخبرات التي تنقصه، فيستفيد منهم، وربما ترشده هذه الدورات لبعض الكتب وتؤكد عليه ضرورة القراءة والاستفادة منها.
 
لكن كثيرا من الحالمين لا يقرأ ويظن أن الدورة سحر سينقله إلى درجة الكاتب القدير في غمضة عين، دون أن يتسلح بثقافة ولا معرفة.
وقد كنت دوما أقول للمتدربين: إن الدورة لن تقدم لكم شيئا، العمدة الأولى على عاتكقم أنتم، وبكم وحدكم يتحقق حلم الكاتب.
القراءة ستعلمك المعاني والمفردات والأسلوب، والطريقة والحوار والكلمات، القراءة ستلهمك الأدب والحس والعبرة، وتشكل عقلك ووجدانك، ثم ترى بعدها قلمك وحده ينطلق في دنيا الكتابة.
 
هذه نصيحتي لمن أراد أن يكون كاتبا بلا دورة ولا ورشة.. فهل من مصدق وهل من واع وبصير؟
هذا المال الذي ستدفعه في دورة من الدورات، اذهب إلى أي مكتبة واشتري به جمعًا من الكتب، واقرأ فيها ، وهي وحدها ستكون كفيلة أن تعلمك كل شيء.
حتى من يؤلف في أسرار الكتابة ودهاليز الكتابة فلن يفيدك بشيء طالما لم تكن من القارئين.
ولهذا حينما ألفت (كتابي دهاليز) الكتابة، لم يكن كتابا تدريبيا في المقام الأول، وإنما استطعت أن أخدع به كل مهووس بكلمة الدورة والورشة والتدريب، وجعلت منه كتابا أدبيا ثقافيا في المقام الأول، فمن يقرأه سيتعرف إلى بعض الأسرار، لكن هذا لا يهمني، فما يهمني في المقام الأول أنه سيخرج بحصيلة ثقافية وأدبية قوية.
 
بعض صغار السن مهما تُقدم لهم نصحًا أو رشدًا فلن يستمعوا إليك، وذلك لأن أحلامهم وطموحاتهم تعمي عقولهم وآذانهم وبصائرهم.
وأعرف أن هذا المقال لن يبلغ من تأملهم شيئا، ولكن عليهم أن يخوضوا التجربة حتى يتبينوا.
إنها مشكلة الأحلام والأماني التي تداعب خيالهم الغض الطري، وهي ذات المشكلة التي استغلتها بعض دور النشر التي لا هم لها إلا جني المال على حساب أحلام الصغار، فكل ناشئ حلم عمره أن يرى لنفسه كتابا مطبوعا يحمل اسمه، حتى ولو كان على درجة هابطة، ولم يصل بعد للمستوى المطلوب ككاتب قدير.
 
فرملوا أحلامكم أيها الناشئون، وأقبلوا على القراءة والثقافة، فهي المعلم الحقيقي والمدرب الحقيقي والمؤهل الصادق الذي سيحمل أحلامهم على طريق الواقع.
ثم بقت كلمة مهمة.
من أنت يا أخي حتى تدرب الناس على الكتابة، وتبصرهم بفنونها.. ربما لديك بعض المهارات التي حاولت تجسيدها إلى مفاهيم ومعلومات وإرشادات، لكنك صدقني، لا ترتقي أبدا أن تحمل نفسك هذا الاسم الضخم في ميدان عظيم لا يقوى عليه إلا أشاوس الثقافة والأدب والمعرفة.
أرجوك لا تحزن من مني وتقبل قولي ونقدي، فأنا لا أريد إغضابك وإنما أريد فقط أن يتثقف الجيل ويعرف الطريق الحقيقي لنضوجه.
أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب382744
2الكاتبمدونة نهلة حمودة244070
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215003
4الكاتبمدونة زينب حمدي182793
5الكاتبمدونة اشرف الكرم157873
6الكاتبمدونة سمير حماد 125641
7الكاتبمدونة مني امين122954
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118465
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115328
10الكاتبمدونة آيه الغمري113604

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

9444 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع