آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. بطل كل المسلمين
⭐ 0 / 5

إياك أن تظن أن "عبد القدير خان" بطلا قوميا لباكستان وحدها، ولكن الرجل يعد بطلا لكل المسلمين، وتاجا فوق رؤوسنا جميعا، وستعرف هذا في نهاية المقال.  

قصة عبد القدير عجيبة، ملهمة لكثير من المعاني الخطيرة التي تضع لنا معالم الوطنية الصادقة حينما يكنها الإنسان السوي لبلاده.

فمنذ أن كان صغيرًا وفي محاولة هروبة من الهند إلى الوطن الجديد باكستان، رأى بعينيه الأهوال العديدة والمذابح المريعة التي ارتكبها الهندوس الوثنيون في المسلمين المهاجرين. 

كان من الممكن أن يذبح الصبي الصغير عبدالقدير خان فيمن ذبح، لكن الله أراد نجاته ليكون له دور بطولي في حياة شعبه. 

اللصوص وقطاع الطرق من العصابات الهندية أعرضت عن قتل الصبي ولكنهم سرقوا منه قلمًا كان قد أعطاه له أخوه الأكبر هدية.

عبد القدير حزن جدا على هذا القلم، ولكنه لم يدرك أنه سيرد الطعنة للمجرمين وبالقلم أيضًا.

فكان طريقه للعلم هو طريق النصر والظفر والعزة والشموخ. 

من المفارقات الجميلة ما يقال: "ذهب عبد القدير خان إلى الغرب فعاد إلى بلاده بصناعة القوة الرادعة فصان وطنه ودينه وذهبنا إلى الغرب فعدنا نعربد في ديننا وننشر أسوأ ما رأينا من عري وشذوذ."

والحق أن المفارقة ليست أيضا في الفارق بين الذهابين، وإنما نجد كذلك من يسرق ثروة بلاده ويهرب أموالها للخارج، بينما عبدالقدير سرق لعزة وطنه ورفعة قومه، حينما استحوذ على تقاير الطرد المركزي وعمليات تخصيب اليورانيوم واسم الشركات العالمية المتعاونة والداعمة. 

سرق عبدالقدير كل هذه التقارير لشموخ باكستان المنكسرة الذليلة أمام الهند، واستطاع بالعلم والكفاح أن يجعل منها أسدا جسورا، وقوة نووية يمكن لها أن تمحو شبهة الجزيرة الهندية من الوجود في لمح البصر. 

باكستان كانت دولة ضائعة لا يحترم العالم ضعفها، ولا يرعوي لما يلحقها من وحشية الهنود، عبد القدير هو الشخص الوحيد الذي جعل العالم كله يركع احتراما لباكستان. 

مات البروفيسور خان منذ سنوات، لكن النصر الذي صنعته باكستان وصمودها المذهل لم يكن نصرها الذي تحقق مؤخرا على يد جيشها وقادتها، وإنما هو في حقيقته نصر ذلك الذي يرقد ثراه في قبره منذ تلك السنوات، ليظل بطلا في الحاضر والمستقبل، بأكثر وأعمق مما كان بطلا في الماضي.

خسارة كبيرة لحقت العالم العربي لانها لم. تغتنم وجود هذا الرجل لصنع قنبلة 💣 نووية. 

الرجل كان عبقريا في التخفي والتمويه، فلم يشك أحد ممن حوله من الغربيين فيما يبيته أو يُسره، لم يعرف أحد ممن يعمل معه ما ينويه ويعد له، طمأن الجميع أو خدع الجميع، حتى استيقظوا عشية يوم من الأيام بما حققه من معجزة علمية. 

المخابرات الباكستانية من أقوى أثبتت أنها من أقوى أجهزة المخابرات العالمية، لا في إدارتها لجلب المفاعل الألماني إلى باكستان بسرية تامة، ولكن لأنها نجحت أن تحمي بطلها الواعد من يد الغدر والاغتيال، كان من الممكن أن يفكر الغرب في اغتيال خان وهو الطريق المتبع مع كثير من العلماء المسلمين، لكنه لم يستطع، لأن باكستان كانت تحمي أملها ووجودها ومستقبلها. 

ولعل هذا يذكرني بما حدث لعلمائنا في الغرب حينما تركناهم مصيدة وفريسة للاغتيال الصhيوني حتى تقطع الطريق على عزتنا وشموخنا، لكن باكستان كانت أكثر يقظة وإدراكا. 

لماذا يصمت خالد منتصر أمام قوة باكستان وبطولة عبد القدير ، ليغمرنا بسفهه المعتاد في المفارقة بين الاسلام والعلم؟

ألا يعلم منتصر أن عبد القدير عالم مسلم، وأن نجاحه المدوي الذي قلب موازين القوى في الشرق الآسيوي يحسب للإسلام.؟ 

هل تتخيل أنه لو لم يقم هذا البطل الخالد بعمله الفذ، لكان للمسلمين اليوم جرح آخر لا يندمل بعد جراح فلسطين، وكنا كل يوم نوزع دموعنا ورثاءنا بين مذابح في باكستان، ومذابح في فلسطين. 

هل عرفتم ماذا فعل عبدالقدير، ولماذا هو بطل لكل المسلمين قبل أن يكون بطلا لبلاده؟

هل عرفتم فضل هذا الرجل على دموعنا وأحزاننا وأوجاع قلوبنا؟

إنه فضل وجميل ندين له به ما بقينا في الحياة.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا