آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. أي إيمان هذا؟
⭐ 0 / 5

أي إيمان هذا الذي يدفعك أن تنفق 50.000 من الجنيهات أو أكثر لأداء مناسك العمرة وتكرارها كل عام، بينما تترك خلفك جيوشًا من الفقراء المسحوقين، والمرضى المعذبين، والعرايا المشردين، والجائعين المحتاجين؟

حدثتني أخت فاضلة أنها تستعد لأداء العمرة هذا العام، بعدما ادتها العام الماضي لأنها تشعر براحة نفسية فائقة، وقرب من الله عظيم وهي في بيته الحرام، فذكرت لها أن القُرب الحقيقي من الله في سد جوع الفقير وإعانة المحتاج، وشفاء المريض الذي يقتله الألم، وفك كرب كل مهموم محزون أذلته الفاقة.

أعادت الحديث عن راحتها هي، وإذا كانت تحرص على راحة الناس بالإنفاق عليهم، فأين راحتها هي؟

قلت لها: هكذا المسلم لا يرى نفسه إلا في سعادة الآخرين، وإن راحته الحقيقية سيجدها في بركة ويقين يقذفهما الله في قلبه حينما يكون في عون أخيه، لكنني كنت أكثر صراحة معها بأن حديثها تفوح منه الأنانية المُفرطة، إذا دعتها الحاجة أن تفكر في سعادتها والعالم حولها مقهور بهذه الأزمات.

 

قالت: ومن أدراك أنني لا أتصدق؟

 

قلت لها: وهل تساوي بضع مئات تنفقينها في سبيل الله، أمام عشرات الألوف في العمرة، والله تعالى يُرضيه عنك أن تنفقيها عليهم بدلًا من أن تزحفي إلى بيته الحرام.

 

إن الأكباد الجائعة أولى بكل ما نملك وما نستطيع، إذ كيف يعقل أن يجتاح الفقر حياة الناس، ثم أذهب لأنفق هذا الثمن الباهظ في رحلة إلى الكعبة؟

 

عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطوف بالكعبة، ويقول: 

"ما أطيبك، وأطيب ريحك! ما أعظمك، وأعظم حرمتك! والذي نفس محمد بيده، لحُرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه". أخرجه ابن ماجه وصححه الألباني

هذا هو الفهم الأمثل في الإسلام وفي وجدان المتأملين العقلاء من أهله، أما أن أسعى وراء أوهام نفسية، وخيالات وجدانية، وأترك الأولوية التي يحث عليها ديني ويأمرني بها ربي، فهذا نوع من التهريج، أو هو من تلبيس إبليس.

 

 وقد كتبنا مرارًا وتكرارًا عن الخدعة الكبرى التي تختلط على كثير من الناس، حينما يتصورون أن الراحة النفسية التي تغمرهم، هي رضاء الله المنشود.

 

فرق كبير بين رضاء الله والراحة النفسية، التي يمكن حتى أن تعتري أي فاسق أو فاجر فيتصور أن الله تعالى معه ويؤيده وينصره، فيوغل في عقوقه وكفرانه بسبب وهم خَدَّاع.

 

ودعني أقولها صراحة: إن أي مسلم ينفق مثل هذه المبالغ كل عام للعمرة أو الحج هو مسلم لا إحساس ولا شعور لديه، وليس هو المسلم الذي يسعى فعلًا إلى طاعة ربه ورضاه بالشكل الأمثل المطلوب.

 

انظر لهذه الكلمات الخطيرة التي نطق بها رسول الله-صلى الله عليه وسلم-

 

ليس منا.. من بات شبعان وجاره جائع.

 

ليس منا.. من لم يهتم بأمر المسلمين.

 

نعم لست منهم.. في الوقت الذي تتأهب أنت للرحلة الإيمانية لتكون منهم.

 

بقيت نقطة مهمة وهي أن بعضهم يقول لي مستعليا: وجه هذا الكلام لأهل اللهو والفجور لا أهل الطاعات، وجهه لمن ينفق الملايين في المصايف ويقيم السهرات والحفلات والليالي الملاح ورحلات السياحة والترفيه، وأنا هنا لا أعلم مال هؤلاء الناس بكلامي هؤلاء أغلبهم لا يهمهم دين أو إنفاق، والكلام على اعتبار موضوعه يعتبر موجه لهم في المقام الأول، فإذا كان هذا حديثنا عن أمور الطاعة فكيف بالأمور الأخرى ليكون تأخيرها والامتناع عنها من أجل الفقراء أشد وآكد.. وهو أمر مفهوم بدهيا لا حاجة للتنبيه عليه لمن احتج به وظن أنه قد أتى بالبرهان الساطع والسر الباتع.

قوم آخرون يحتجون بأن النبي أوصى بتتابع العمرة إلى العمرة لأن فضلها كذا وكذا، وأنا لا أعلم كيف يسير المسلم منفصلا عن واقعه وهو يردد الأحاديث النبوية، فذه الاحاديث في فضل تكرار العمرة تقال حينما نكون في حالة رخاء ولا ننفق الألوف المؤلفة في مثل هذا العمل، أنا حينما يكون الانفاق عليها بمثل هذا السعار وهذا الجنون، فهنا يختلف الأمر ويختلف التقويم.. وتعاد الحسابات مرة أخرى ويصير التوجه للعمرة على حساب الإنسان هدرا لحياة هذا الإنسان ... تكفيك عمرة واحدة تقبل بها على ربك، وإذا أحببت تجديد الرضا الإلهي فتوجه إلى الفقراء والمساكين.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398330
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229457
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125227
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا