آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. أساتذة الجامعة أين إنجازكم؟
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1
الأستاذ الجامعي يعني العلم والثقافة والبحث والإبداع، لكننا في أروقة الجامعات نجد كثيرا من الأساتذة من توقف عطاؤهم الفكري مع نيل الدكتوراه، وحينما قدر له تدريس الطلبة في المدرجات، يسارع ليستل بعض الصفحات من رسالته، ليجعل منها كتابا يدرسه للطلاب، ويظل على هذا الحال سنينا طويلة، دون أن يدفعه العزم للجديد والمفيد في عالم البحث.
كان يدرس لنا أساتذة كبار في السن، ولم يكن لأحدهم إلا كتاب واحد أو كتابين، وأنا لا أعرف أين يذهب عمر هؤلاء الناس وفي أي شيء يقضون أوقاتهم، إن لم تكن في سبيل العلم والبحث.
بل أذكر دكتورًا من كلية اللغة العربية، قد انتدب إلينا في قسم الدعوة لتدريس مادة الأدب، ظللنا عاما كاملا مع الرجل، يسير بنا يمينا ويسارا، معتمدا على بعض الخواطر التي كنا كثيرًا ما نفقد التركيز معه فيها، هكذا مجرد حوارات وسجالات، وكلف أحد الطلبة أن يكتب وراءه ما يدور، ليعطيه في نهاية العام مذكرة صغيرة تفوق الثلاثين صفحة، يضع منها الامتحان للطلاب.!
وظللت أتساءل: أين كتب الرجل وأبحاثه وإنتاجه؟
أين إبداعه وحصيلته العلمية التي ترسخ في أذهاننا معنى احترامه وتقديره، أين علمه وجهده الذي يضعه في مكانته اللائقة؟
لا شيء.. فما كان يفعله القمة في الهراء والاستخفاف.
إن حصول بعضهم على الدكتوراه، قد نظن معها أنها البداية والانطلاقة التي يولد بعدها عالم فحل وباحث ضخم، ولكنها للأسف تكون النهاية والختام لرحلة العلم، التي يعلن معها عجزه عن العطاء الفكري والعلمي والبحثي.
بل المثير في الأمر أن يبلغ أحدهم درجة العمادة وهو مفلس علميا، فقير بحثيا، يئن منه ذلك الكرسي الذي جلس عليه والمنصب الذي تقلد مهامه.
لقد كان شيخنا الدكتور النبوي شعلان، يقص علي أنه قضى حياته ووقته للكتب ووهب أيامه للقراءة، حقق أمهات الكتب التي حفرت اسمه في سجل الكبار، بينما كان كثير من أقرانه يلهثون وراء المناصب ويداهنون ويتملقون سعيا للدرجات الوظيفية، إلى أن قال: من الذي بقي الآن؟ العلم أم الوظيفة والمناصب؟
وفعلا من الذي بقي وظل اسمه يتردد في ميادين العلم؟ لقد انطفأ ذكر الآخرين، بينما ظل اسم النبوي شعلان على يتردد في سمع الزمان.. لأنه عرف الطريق الصائب ولزم جادته.
وعلى هذا كثير من ذوي المناصب، تمتعوا بها أيامًا ثم زالت فكأنها لا كانت ولا كانوا.. لكن الكتاب القيم الذي صنعته بجهدك ويحمل غلافه اسمك، هو الجائزة الكبرى للبقاء في سجل الخالدين.
وكم أدهش حينما أرى جيوشًا من الأكاديميين، الذين قضوا أعمارهم بين أروقة الجامعة، ويحملون لقب دكتور، ثم رحلوا عن الحياة وهم لا شيء، ولا يبقى من آثارهم أي شيء.
وفي هذا المقام لعلي أتذكر أستاذي الدكتور أحمد شاهين الذي درس لي في كلية أصول الدين، وأنشر صورته مصحوبة مع هذا المقال وهو يحمل أسفاره التي صنفها إلى اليوم من ساعة نيله للدكتوراه، فخورا بما صنع، سعيدا بما تحمل يديه وكأنها تحمل أبناءه، لقد عهدته منذ بداياته دؤوبًا على البحث والقراءة والاطلاع والكتابة، يدرك غايته، ويعرف رسالته، ولا يتوانى في تطوير نفسه والارتقاء بقدراته، وما هاتفته مرة إلا ووجدت لديه مشروعًا علميًا بحثيًا جديدًا يفيد به طلابه وتخصصه، ومن قبل هذا يفيد به دينه ودعوته، ولعله قد فاق بهذه الهمة أنداده من المدرسين بكلية أصول الدين، التي تفخر بهذا النموذج المشرف، وحينما أتداول سيرة الجامعة وأساتذتها لا أجد إلا صراعات على المناصب وتسابق نحو الفوز بالمقاعد، ولو أنهم ركزوا اهتمامهم بالعلم وحده وتسابقوا فيه، لكان هذا أليق بهم وبمكانتهم، بل يكون هذا هو الأبقى لسيرتهم وجهودهم التي يخلدها تاريخ العلم والبحث.
أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب382757
2الكاتبمدونة نهلة حمودة244084
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215016
4الكاتبمدونة زينب حمدي182796
5الكاتبمدونة اشرف الكرم157876
6الكاتبمدونة سمير حماد 125647
7الكاتبمدونة مني امين122955
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118467
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115329
10الكاتبمدونة آيه الغمري113606

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

10812 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع