آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. إنهم يدهسون حضارتنا
⭐ 0 / 5

 

ليأتي العلمانيون في وزارة الثقافة الذين كانوا يحتفلون في عهد مبارك بمرور 200 سنة على الحملة الفرنسية على مصر، بدعوى أنها كانت حملة التنوير والتهذيب الحضاري.

ليأتي هؤلاء اليوم ويشاهدوا ماذا تفعل فرنسا وهي تهين بلادهم وحضارتهم وتدهسها بأقدامها.

لقد أثارت صورة تمثال لجان فرانسوا شامبليون بإحدى الجامعات الفرنسية، وهو يطأ فيه رأس أحد ملوك مصر القدامى، غضب المصريين على وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك الفوري لإزالة التمثال.

ولكننا هنا يجب أن نتجه اتجاها آخر لنذكر ذلك الرجل العجيب الغريب الذي تقلد زمام الثقافة في مصر ومن معه من أذناب التغريب ما زالت أصواتهم تعلوا إلى اليوم، وقد كانوا يستميتون في تحسين صورة الاستعمار الغربي أمام الشعوب الجاهلة الضعيفة، حينما تُخيل لهم أنهم يمكن أن يقلبوا الحق باطلا والباطل إلى حق.

إن ما حدث في مصر وقتها أعجوبة زمنية، لا تليق أبدا أن تكون كينونتها في مصر وعلى يد مسؤول فيها، لأن مصر عاشت وظلت رمز الثورة على الظلم الطغيان، الذي حمله الاحتلال لشعبها البطل المجاهد من أجل حريته. 

نابليون (الحقيr) ارتكب جرائم بشعة ضد المواطنين المصريين الذين ثاروا ضد حملته الآثمة، ويقال: إنه أباد أكثر من ثلثي سكان القاهرة.

وكان القادة الفرنسيون أنفسهم يعترفون في رسائلهم التي يتبادلونها بالفظائع التي ارتكبوها لقمع ثورة المصريين لدرجة أن أحد الجنرالات يدعى "برتيه" كتب في رسالته لنظيره "دوجة": "لقد نكلنا بالثائرين في مذبحة رهيبة فسادت السكينة وقتلنا منهم ما يقارب ألفين إلى 3 آلاف ثائر". 

كما أمر الطاغية نابليون بقطع رؤوس جميع المساجين حاملي السلاح، وأرسل الجثث إلى شاطئ النيل فيما بين بولاق ومصر القديمة وإغراقها في النهر، كما أسرف الفرنسيون في القتل لدرجة أنهم لم تأخذهم رحمة حتى بالنساء.!

وضرب القاهرة والأزهر بمدافعه

كما دخل الأنجاس ساحة الأزهر الشريف بخيولهم، ودنسوه وتبولوا في أركانه الطاهرة ودهسوا المصاحف وكتب العلم بأقدامهم وسنابك خيولهم وتبولوا كذلك عليها.

ما حدث كان ادعاءً سخيفا غير مقبول بأن الاستعمار الأوروبي لبلدان العالم الثالث كان رسالة إنسانية هدفها تمدين الشعوب البربرية وإنقاذها من ظلمات العصور الوسطى وبراثن الجهل والتخلّف.

وقد ذُكر أن فرنسا دفعت سابقاً أموالاً لمساعدة مخرج مصري شهير في إنتاج فيلم عن الحملة الفرنسية في مصر ودورها التنويري، ومولت أيضاً استخراج أسطول نابليون الغارق من أمام شواطئ الإسكندرية مثلما دعمت احتفال مرور 200 عام على حملة بونابرت في الشرق العربي.

إن الشعب الذي يكفر بدماء أبطاله لا يستحق الكرامة والعيش في الحياة، وقد ألحت الجزائر على فرنسا مؤخرًا أن تقدم لها اعتذارًا رسميًا، أما نحن فإن العلمانيين المصريين الذين يزعمون أنهم أيقونة الوطنية وحب مصر، يريدون منا أن نقدم نحن اعتذارا لفرنسا لأننا قاومناها ولم نقبل باحتلالها.!

أرأيتم كيف يكفر العلمانيون بالوطن والوطنية؟ أرأيتم كيف تهون الوطنية في أعينهم، أرأيتم كيف يهينون تاريخ مصر ونضال شعبها العظيم؟!

ما الذي دعانا اليوم أن نتحدث عن هذا الأمر ونحيي ذكراه المؤلمة؟

لقد أثارت صورة تمثال شامبليون حفيظة كل وطني.

وعلى الذين يدعون بأن احتلال فرنسا لمصر كان نقلة حضارية، أن ينظروا لفرنسا وهي تدهس حضارتهم وتهين رمزيتها، بل تطأ هذه الحضارة التي طالما اعتز بها كثير منا تحدت قدميها.

نهيب بالدولة أن تتحرك لتجلب لنا احترام مصر، وهيبة مصر، وهي جديرة بذلك.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا