آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الكلاشينكوف سيد الموقف
⭐ 4.5 / 5
عدد المصوّتين: 2

 

ما زلنا إلى اليوم ورغم التطور الكبير والنوعي للأسلحة العسكرية خاصة البنادق، مازلنا نلمح (الكلاشينكوف) في كل مكان، معلنة ومدللة على الحضور العسكري الروسي القوي في مشاهد الصراع العالمية، والتي كان آخرها عملية (طوفان الأقصى) التي زلزلت منطقة الشرق الأوسط، وظهور مقاتلوا المقاومة وهم يحملون الكلاشينكوف الماردة.

وأنا لست خبيرا في التصنيع العسكري ولا المنتجات الحربية، ولكني أرصد بعض المعاني التي تحضرني، فمنذ أيام استمعت إلى فيلم روسي عن قصة نجاح الجنرال كلاشينكوف الذي صنع هذه البندقية العملاقة، ووجدت شبها كبيرا بين الانتفاضة الفلسطينية، التي بدأت صراعها الأول بالحجارة، وانتهائها إلى ما نراه اليوم من تطور مذهل.

العريف كلاشينكوف بدأ منذ طفولته مغرم بالبنادق يصنعها من الخشب، ولما دخل إلى الخدمة العسكرية في الحرب العالمية الثانية، بدأ يفكك الأسلحة المعطوبة عن طريق الصدفة، ويعرف عيوبها التي منعتها من الاطلاق، أغرم كلاشينكوف بتصنيع البنادق، وطرأ في ذهنه أن يصنع بندقية آلية، لتحمي بلاده وتحقق لها التفوق العسكري على أعدائها الذين يستخدمون البنادق الالية القوية، وتوصل كلاشينكوف إلى أفكاره الرئيسية وأعد رسوماته المبدئية، وأراد التنفيذ لما رآه مشروعا للأمن القومي الروسي.

بدأ من الصفر وقابلته كثيرا من العوائق، ولم يجد من يقتنع بموهبته واختراعه العبقري، وفي خضم الظلال المحبطة، ولحظات اليأس التي اكتنفته، استطاعت الصدفة أن تجمعه ببعض القاده الذين أوصوا به لبعض المصانع العسكرية، تحت باب المحاولة والتجربة، والامكان أن يخرج شئ من الشاب، لم يكن الايمان به كبيرا، لكنها كانت مجرد تجربة، وأنتج بندقيته المبدئية، لكنها لم تكن على المستوى المطلوب، اندفع لكثير من التطوير والافكار الجديدة التي تميز عمله عن غيره، فشل كثيرا وأخفق أكثر، ودخل المسابقات ولم يفز فيها، ومع مزيد من الاصرار والقناعة والايمان بنفسه وموهبته استطاع أن يصل إلى النهاية ويحقق الانجاز العالمي في بندقيته الالية..الكلاشينكوف 

في هذه القصة شبه كبير مع المقاومة الفلسطينية التي كانت تحبوا ابتداء بالحجارة، وكان العالم كله يسخر من ضعفهم، تماما كما تعرض كلاشينكوف لكثير من السخرية من بعض أقراته، لكن المقاومة اليوم، جعلت من كانوا يسخرون بالأمس ينحنون احتراما وإجلالا في عالم لا يعترف إلا بالقوة.

 

وكما طور كلاشينكوف من نفسه، ولم يستسلم للضعف والاحباط وقلة الامكانات، كذلك فعلت المقاومة الفلسطينية، فتخطت زمن الحجارة، لتقف اليوم على إمكانات التطور العسكري المذهل الذي صار يمتلك أسلحة نوعية مرغت كرامة الجيش الذي لا يقهر في الوحل، حتى أمريكا أعتى قوة في العالم، صارت عاجزة في التصدي للتكنولوجيا العسكرية التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية.

الفلسطينيون اليوم، لا يتسولون الأسلحة التي يواجهون بها الكيان الغاصب، وإنما صارت لهم مصانع محلية تحت الأرض، تنتج لهم الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة التي غيرت موازين القوى.

تشير بعض التقريرات الاستخباراتية إلى أن الأسلحة التي تستخدمها حماس، هي أسلحة إسرائيلية قدمتها لأكورانيا تحت ضغط من أمريكا.، فيكف وصلت وكيف جاءت إلى قطاع غزة لا أحد يعلم..!

ورغم ما تحصل عليه المقاومة الفلسطينية من أسلحة نوعيةوحديثة لا يعلم أحد من أين تأتي..

رغم كل هذا... لا يهمنا إلا أن المقاومة قد ضربت أعظم مثال في الصمود وتحقيق النجاح الذي لم يعترف بالعجز والفشل والقصور، وإنما الايمان والارادة خير وسيلة لصنع المستحيل.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا