قدر لي أن اقرأ أسلوبك في روايتك (وينكسر الطريق) فرأيت فيه وبعيدا عن المجاملة، أسلوبا رائعا مختلفا مبهرا.. يتفجر فيه معنى الأدب بقوة، ويحمل بين طياته قلما يمكن أن نطلق عليه بأنه غير عادي.. مسلح بالفكر الثاقب والمعاني الهائلة التي تشحذ همة العقل لينفعل معها.
ولولا أننا في زمن أصابته ضبابية وغشاوة فصار لا يستطيع التمييز لكثرة الكُتاب والطُباع، ومن يقولون: أنهم متأدبون، لكان لقلمك مكان فريد وموقع أثير، يليق بطرحك المثمر في عالم القلم والكتابة.
قد تجبرنا الايام والمواقف أحيانا ان نجامل لنشجع ونحفز، لكن قلمك الشاهق، جعلني أتبرأ من أي مجاملة او تعاطف وأنا أحكم عليه.
لقد كان مما لفتني بدقة وجذبني بانتباه هذه القدرة الهائلة في استخدام مفردات اللغة.. القوية منها والرصينة، والتي تعطي دليلا للقارئ أو إشارة أن هذه الكاتبة ذات وئام مع الثقافة قديم، وصحبة مع القراءة عريقة، حتى صهرتها بأتونها، أو صبغتها بأشكالها، فصار لها قلم حينما يكتب لا يتركك حتى يجبرك على احترامه والاعجاب به.








































