آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. العيال الوهابية
⭐ 0 / 5

العيال الوهابية، هذه هي الجملة والرد الذي صرنا نسمعه كثيرا من أفواه شيوخ البدعة والخرافة، الذين ارادوا أن يختصروا بها مسافات شاسعة من العجز والخذلان والهروب والتملص، والتبرير المجحف الظالم المجافي للدين والمنطق والعقل. 

فكلما أنكرت منكرًا أو رددت إفكا وزورا أو وقفت في وجه باطل وزيف، وجدت هذه التهمة العاتية تنتظرك، في محاولة خبيثة لقمعك وإخراسك وتحويل الدفة من مسار الدفاع إلى هجوم. 

أسلوب رخيص وطريقة ملتوية، يستخدمها اليوم بعض الشيوخ ممن يظهرون في الفضائيات والمقاطع يتمسحون في عباءة التصوف وهم ليسوا منه في شيء، ويروجون باسمه حالات من الدجل المريع، يخدعون بها العامة وبعض المريدين السذج الذين يلتفون حولهم يصفقون لكل باطل وهراء. 

قرأت موخرا مقالة للباحث الجدير الدكتور رضا راشد علي في التصوف لوح فيها إلى هذه (الموضة) او اللكنة التي انتشرت هذه الأيام على ألسنة كثير من شيوخ لا أعتبرهم يمثلون التصوف، ولا يعبرون عن حقيقته، ولكن للأسف يروج إليهم اليوم بقوة ويتم فرضهم على الناس في كل المنصات تحت مسمى الصوفية، والصوفية الحقة براء من أفعالهم وأفكارهم وهذيانهم وخرافاتهم، الباحث الموقر لفت إلى تلك التهمة الخبيثة، وأظهر ما وراءها من غرض دنئ ملتو حيث قال: "يحاولون دائما أن يظهروا الخلاف بينهم وبين جموع المسلمين ممن ليسوا على شاكلتهم على أنه خلاف (صوفي- وهابي) في محاولة يائسة منهم لإيهام الناس أنهم يمثلون جمهور المسلمين، وأن الحق هو ما هم عليه، وأنهم لا يخاصمهم في عقيدتهم إلا طائفة الوهابية المتطرفة الشرذمة القليلون، وهؤلاء- يعنون من يسمونهم بالوهايية - في الناس لا وزن لهم، ولا علم لديهم، ولا يمتكلون حجة ولا برهانا على كلامهم..هكذا يزعمون ويكذبون ويأفكون.. وهذا باطل من القول وزور، يكذبه فتاوى علماء لا هوية ولا انتماء لهم إلا أنهم أزهريون، لكنهم بظينهم مستمسكون وعلى الحق ثابتون. ما كان إنكار هذه الترهات يوما مقصورا على من يسمون بالوهابيين وحدهم، بل كان دأبَ كل عالم يتقي الله في نفسه ولا يبيع بدينه ثمنا قليلا من مال أو هوى متبع. 

هل كان الدكتور محمد أحمد المسير وهابيا؟! هل الدكتور محمد سالم أبو عاصي وهابي..وغيرهم وغيرهم.. إذن فمن المغالطة والتدليس أن يحاولوا إيهام الناس بأن ما يفعلونه إلا يكن مجمعا عليه فهو من المتفق عليه بين جموع كثيرة."

لم يكتف الشيخ بهذا الإدراك الحصيف منه، ولم يكتف بذكر نموذجين من عالمين معاصرين، وإنما راح يصدر مقالة أخرى للمنفلوطي سيد البيان وقد كتب في رده على بعض السائلين، كلاما ملهبا لطريق وأفعال لا يعرفها الإسلام ولم تقرها شريعته في يوم من الأيام.. لقد كانت مقالة المنفلوطي عن التصوف الزائف بمثابة فضيحة للمدعين الجهلاء، بل كانت في حقيقتها ضربة مؤلمة خصه الله بنعمة البيان فكوى به زيوف المهرجين. 

وطرح الباحث سؤالا ساخرا فقال: هل كان المنفلوطي مطلقا لحيته؟

أو هل كان وهابيا متطرفا؟

إنه لم يكن إلا مسلما غيورا على دينه. 

لقد درست أن المعتزلة وجدوا الناس من أصحاب المذاهب من حولهم، قد درسو اللغة والبلاغة وصاروا وملكوا ناصية البيان في الدعوة لأفكارهم والتصدي لخصومهم واستمالة الناس إليهم، فعزم المعتزلة على أن يخوضوا ميادين هذه العلوم، فحاذوا فيها قصب السبق والتفرد، بل صاروا الأئمة في البيان واللغة، واستطاعوا مناجزة خصومهم بسلاحهم الذي تفوقوا عليهم فيه ببراعة وإتقان. 

وعلى ذات الخطى مع فارق المثال والغاية يذكرنا الباحث بنقطة خطيرة، إذا لم يكن الناس على وعي منها، فهم في خطر كبير، حيث يقول: "ابتلينا بأناس ارتدوا ثياب العلم، وامتلكوا طرفا من زمام الفصاحة ، فكان حريا بهم وقد أنعم الله عليهم بما أنعم أن يشكروا نعمة الله عليهم فيستثمروا نور عقولهم (بالعلم) ونور ألسنتهم (بالفصاحة) في إخراج الناس من ظلمات الغواية والجهل إلى نور الهداية والولاية والعلم، ولكنهم بدلا من ذلك راحوا يستغلون ما أنعم الله به عليهم من نور العلم وحلاوة اللسان في إلباس الباطل ثياب الحق، بما يحاولون من تبرير هذه الأباطيل التي يرتكبها جهلتهم وعوامهم."

ذكرني هذا المشهد ببعض الطيبين الذين كانوا يستمعون لحسون مفتي سوريا السابق في عهدها البائد، وهو يتحدث في الدين بما أوتي من فصاحة اللسان ومسحة البيان، كم كان موثرا وكم كان نافذا إلى القلوب، والرجل من أشد عباد الله كفرانا وظلما.. وأذكر كذلك من بعض شيوخ الإفك، من يتكلم في مقطع مرئي ويدير لحنا من الموسيقى ليجمل الكلام ويجعله أكثر تأثيرا في القلوب، وهو ما يحدث فعلا فيجد إقبالا كبيرا من الدهماء، يعظمون شخصه وقوله. 

نحتاج اليوم إلى يقظة عالية ووعي شاهق، وبصيرة نفاذة، حتى يتكشف أمام عقولنا كل المردة وتظهر حقيقتهم واضحة دون غبش، ولا يجدون بعد ذلك سبيلا إلى خديعتنا بمسعول الكلمات، وطنين المعازف.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا