آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. وداعا فارس المواجهة وبطل الهوية الإسلامية
⭐ 0 / 5

لازلت أذكر حالي وأنا في شرخ الشباب، حينما أشتري مجلة او جريدة يكتب فيها الدكتور حلمي القاعود، أذكر أن هيامي كان عظيما بالصحيفة، وأسارع لأنزوي في ركن من الأركان، لأنفرد بمقال القاعود ليكون أول ما أقرأ من الموضوعات المتنوعة، لقد كانت مقالاته تمثل جرعة دسمة من الحقيقة المتدثرة بالحماس والصولة والصلابة.  

كان أسلوب الرجل فيه من القوة ما يعجبني، ومن الجرأة ما ينشيني كنت أحب القراءة له كثيرا. 

وأنا فوق هذا أعده علامة من علامات الدعوة إلى الإصلاح الإسلامي، وبطلا من أبطال الهوية الدينية، والرجل بكتاباته الفكرية والأدبية العظيمة، كان أحد المناهل التي تربيت عليها واستقيت منها معارفي عبر مسيرتي التثقيفية، حيث رأينا فيها الوعي كاملا بقضايا الأمة ومشكلاتها وطموحاتها، ناهيك عن الشعور الذي يلمسه الكاتب من خلال السطور بغيرة الكاتب وجرأته في المناورة والمواجهة لمخططات الخصوم. 

أزعم أن من أراد الفهم والوعي للواقع المعايش لا يمكن أن يتحقق له ذلك إلا بالمرور على كتابات الدكتور حلمي القاعود والتعرف على آرائه ونظريته وحلوله المقدمة لكل المشكلات. 

الرجل قامة ثقافية كبرى ومن أساتذة الفكر والنقد الأدبي البارعين، لكن المجال لا ينفسح أمامه لأن هناك من يرفضون هويته الإسلامية واعتزازه الكبير بثقافته العربية، ورفضه لتيارات التغريب التي تريد هضم التراث الإسلامي وجوده وحقه وقد كان غصة مرة في حلوقهم.

 لم يستطع التجاهل أن يقزم من وجود القاعود، أو يقضي على حضوره، لأن قلمه البتار ووعيه الرصين كان عصيا على كل محاولات التهميش.. فإذا به يفسح لنفسه بقوة القلم مكانا في مواجهة الشمس، يبادلها نورا بنور وضياء بضياء. 

الدكتور القاعود ممن علمونا فقه المواجهة، فلم نره يومًا منشغلا بتوافه الأمور وصغائر الموضوعات، التي تطرح أحيانا بقصد الالهاء والتضليل والتعمية والخداع، وإنما كان دوما في طرحه كبيرا وعظيما يعرف هدفه وغايته، ويصوب بقلمه وفكره على العلل والمشكلات المباشرة التي تتفشى في حياة الأمة. 

الدكتور القاعود لم يأخذ حقه اللائق به وهو من فرسان الأصالة الإسلامية، ويفوق بعلمه وقلمه كثيرا من البغاث الذي يملأ حياتنا زيفا وزورا وبهتانا، الدكتور القاعود من رموز الجيل العظيم، جيل المواجهة الذي شكل حائط الصد الإسلامي في العقود الأخيرة. 

كان يمكن للرجل أن يهرول إلى الدنيا، وأن يسعى لمجده الشخصي، ويحقق مزيدا من الجاه والسمعة والذكر، لكن تمسكه برسالته وقيمه كان أعز عليه من كل رفعة رخيصة، لأنه يعلم ان الرفعة الحقيقية أن يكون جنديا من جنود الله، وليس عبدا من عبيد الدنيا الفانية الرخيصة. 

أما الأجيال الحاضرة فما أشد خسارتها وهي تهرول هياما حول أسماء فارغة هاوية مضللة باسم الأدب والإبداع والفكر، وتترك جبال الثقافة الشماء التي يعد القاعود أحد رموزها الكبار، ونصيحتي للجيل المعاصر، تعقبوا كتب القاعود لتتعلموا منها الوعي والحكمة والبصر والمعرفة، بل تعلموا منها ما يحيق بمستقبلكم وبأمتكم من أخطار ومؤامرات، نحن بحاجة شديدة إلى القراءة للقاعود.

--------------------------

والله إني لأكتب هذه الكلمات ولم يصل الي علمي خبر موته ورحيله الا من تعليقات الأصدقاء فإنا لله وإنا إليه راجعون وقد غيرت العنوان بما يتناسب مع الفقد الأليم. 

خالص العزاء للدكتور محمود القاعود

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398330
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229457
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125227
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا