آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حسين درمشاكي
  5. ثلاث عشرة قصة قصيرة جداً
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

 

أرشيف الجلد

رشقني بكلمة "كاذب". اهتزَّ صراخه في الثريات. تناثر زبده فوق الطاولة. لم أرتبك.. وضعتُ أمامه مفتاحاً صدئاً وخريطة غسلها الملح. صمتت القاعة. كانت الوثيقة الممهورة بختم المستعمر تحكي عن أجساد عبرت الرمال فراراً من المشانق، لا سعياً خلف رغيف.

مددتُ يدي.. استعدتُ مفتاحي وهدوئي. تركت له وطأة الهزيمة.

في الخارج، كانت الشمس تلتهم بقايا صوته. استحال المفتاح في كفّي بارداً كالحقيقة. أغلقتُ الباب. غرق في صدى عوائه. مضيتُ بوطنٍ لا تسعه الأوراق.

 

 خديعة المرايا

غرسَ القائدُ دبابيسَهُ الحمراءَ في جسدِ الخريطة. انهمكَ الجندُ بصقلِ الدروعِ؛ لم تعد تعكسُ وجوهَهم. صارت مرافئَ لملامحِ القادمين من وراءِ البحار.

صاحَ: "ازرعوا الساحاتِ بالياسمين!"؛ فاستنبتوا الرخام.

انتظروا الربيعَ. باغتهم يباسٌ يغصُّ به الخريف. عبرت الخيولُ الغريبةُ من شقوقِ الصدورِ لا فجواتِ الثغور. غدا ضجيجُ الوهمِ أقطعَ من صليلِ السيوف.

نكسوا رؤوسَهم. أربكتهم بركُ الماءِ. لم تُهزم الجيوشُ بحدِّ النصال. سقطت الأوطانُ لحظةَ صارَ صدى الغريبِ لحناً.. واستحالَ صوتُ الدارِ نشازاً.

 

 

 

 مواطنةُ

بظهورٍ منحنية، يخبئون ألسنتهم خلف كماماتٍ زجاجية. مصطفى وحده، يجرُّ ظلاً لا ينكسر.

استوقفه الحارسُ الرقمي:

— هاتِ قضيتك. ضعْ خوفك في الصندوق لتمرَّ.

ابتسم.. انتزع من صدره خفقةً حارة. رماها في وجه الحارس.

ارتبك الجهاز. صرخ بطنينٍ حاد:

— "إنذار! جسدٌ بلا نبض".

التفتَ إلى الجموع الوجِلة، هشّم قناعه الزجاجي، وقال بهدوءٍ زلزلَ القاعة:

"وخزُ الموت لا يُفزعُ من ماتَ قبلاً.. الرعبُ مهنةُ الأحياءِ المستعارين".

دوى الرصاص.. لم يسقط مصطفى؛ خسرَ هدوءَ المقابر.

 

 

 

مِمْحاة

أحرقَ الجنرالُ آلافَ الكتب. غمسَ ريشته في دماء القتلى. خطَّ فصل النصر. سار في الميدان. وجدَ طفلاً يرممُ جداراً طينياً بأسماء الذين غابوا.

سقطتِ الريشةُ. بقيَ الجدار.

 

 

 

 مِيثاق

بوجنةٍ قانيةٍ عادت.

ألقى الأبُ نظرةً خاطفةً على أثرِ الكفِّ، وعاد يقلبُ صفحاتِ مُصحفهِ: «اصبري.. الجنةُ تحتَ أقدامِ الصابرات».

لم تلتفتْ إلى جرحِها، راقبت ارتعاشَ سبابتِهِ فوق الآيات.

سحبتْ عباءتَها: «الجنةُ يا أبي للمؤمنات، لا للذبائح».

غادرتْ..

بقيَ يحدقُ في الآية: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.

سقطَ المصحفُ من يدهِ.

 

 

 

 تَزوِير

نَبَتَتْ ملامحُهم في وجهِ الأرض. أوغلَ الرصاصُ في مَحْوِ خُطاهم. سقطَ السيفُ. لم يمنحْ صاحبهُ أصالةً. أغلقَ التاريخُ أبوابه.

لَقِيط!

 

 

 

اِنعِكاسٌ نَاقِص

أدركَ المنفى مِمحاة..

يقتفي ظلَّهُ الهارب عساهُ يلمحُ طيفَ المنشأ. في حقيبتِه فتاتُ ذاكرةٍ يقتاتُ عليها.

تجرّأَ.. التفتَ..

لم يجدْه!

 

 

 

مَقَام

ارتقى.. اكتشفَ زيفَ الذُّرى، فهوى.

انشقَّ الغسقُ عن جرحٍ صارَ ممرًّا للضوء.

طوى أحزانَه.. استوى.

المقيمُ لا يغيب.

 

 

 

تَجلّط

مِنْ دُرجِ الغيابِ انتشلَ ورقةً خشنة؛ استعرتْ في رئتيهِ نَسْمةُ صيف. في المرآةِ وجهٌ أملس؛ شاشةٌ عقيمة، ملامحُ صمّاء. قَبضَ على الورقة.. سالَ دمُ الذكرى من مسامِّ جَسده.

 

 

 

 مَلَكوت

العقل يبني من الظنون سجوناً، لا تكسرها الحقيقة إلا لمن أبصَر.

 

 

 

مِعْيَرَة

أنا لا أنتظر حبيبة؛ إني أُعيد صياغة الزمان ليكون لائقاً بموعد.

 

 

 

نُسُك

الوفاءُ للضحيةِ، لا يقتضي البقاءَ لمشاهدةِ النّحر..

 

 

 

تَرَدُّد

بَذَرُوهُ فِي الثَّرَى؛ أَزْهَرَ هُتَافاً.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399580
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262448
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230468
4الكاتبمدونة زينب حمدي187029
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168408
6الكاتبمدونة سمير حماد 134541
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126994
8الكاتبمدونة مني امين125535
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125151
10الكاتبمدونة آيه الغمري122153

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية