الإهداء:إلى أمي ليبيا..الوطن العصي على الموت..
يَا شَغَافَ النَّبْضِ، يَا سُدَّةَ المُهْجَةِ!
رَجْفَةُ القَلْبِ المَصْلُوبُ
عَلَى حَدِّ الوَبِيلِ.
تَجَرَّعْتُ لُعَابَ الهَوَانِ؛
وَعِظَامِي خَذَلَتْنِي
عَنِ صُلْبِ الجَبَلِ عَلَى ثُغُورِكِ.
لَيْتَ لِي بَأْسَ القَشْعَمِ،
لَذُدْتُ.
فَمَا أَمْلِكُ:
سِوَى نَحِيبِ القَوَافِي،
وَلَهَبِ الحَنِينِ.
اُصْفَحِي عَنْ قُصُورِ الذِّرَاعِ؛
فَأَنَا لَسْتُ مِنْ حَاشِيَةِ الهَوَى،
وَلَا رُهَابَ المَطَامِعِ فِي دَمِي.
مُعْتَقَدِي:
قُدْسِيَّةُ مَصْلَحَتِكِ
تَاجٌ مُطَهَّرٌ،
فَوْقَ كُلِّ مَذْهَبٍ وَرَايَةٍ.
هَذَا تَضَرُّعُ المُحِبِّ،
الذِي خَذَلَتْهُ جُنْدِيَّةُ السَّاعِدِ،
لَمْ يَخُنْ قَطُّ.
كاتب وقاص ليبي








































