على شرفة القصر الشامخة، وقفت الملكة تحاكي الشمس بابتسامتها المتوجة بالبهاء. لم تستبن أن الظلال كانت تتراقص بخبث، تحاكي خيانة متربصة في أعماق قلوب وزرائها المتكالبين. عندما التفتت، وجدت نفسها ملكة على عروش من رماد متناثر، وعرشها يتهاوى تحت وطأة الغدر المميت.








































