آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حسين درمشاكي
  5. ق.ق.ج/ رمل الأرشيف المزمن
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

كان الشيخ مصطفى، سليل الأرض والذاكرة، يلامس بأصابعه المرتجفة أطلسًا تهتَّك كجلد الكرامة. لم تعد خطوط هذا الوجه الجغرافي تلقي بظلالها إلا على روحه في مستوطن الصقيع والغربة. كان جل دِفئِه يأتيه من هذيان الملاحم عن شواطئ تُهرَق ذهباً، وكُثبان "تشرح للرياح سرَّها".

هجم على صندوق جده المُنْتَقَل عبر الأجيال. لم يعانق يده تِبْرٌ مدخر ولا حد سيف مشحوذ، ولكن قبضة تراب يبيس. عبثًا حاول استحضار وعيه، فَمَلمَسُهُ الأصفر كان لا يزال بصمة الجذور في كفه.

زفر زفرةً تقطر حسرةً، وعاد إلى صقيع المأوى المستأجر. ألقى بصره من نافذة الغرفة المعلقة، فشهد طائرة شحن كسحابة سوداء تبتلع المهبط، حاملة بطنها المتورم بتوابيت ضخمة.

في الصباح، سمع هدير الإذاعات: "تجريد غير مسبوق، وبيع لأمهات المخطوطات والمحفوظات؛ هي الآن بضاعة عابرة من أرض القَدَرِ."

في حديقة المبنى، رأى طفلاً غضًا يشيد قلعته الزائلة برمل لا يخطئه القلب. يا للرمز! إنه عين التراب الذي حمله الأجداد، اشتراه أبواه من "سوق بيع تذكار الأوطان".

اقترب كالشبح. التقط ذرة واحدة من صرح الصغير. همس الطفل بفرح يشوي الروح: "هذا رمل الخلود، اشترته أمي ليصبح مُتَّسَعي الوَطنيَّ!"

شعر مصطفى أن الحبة تكويه. أدرك أن ما انتُزع لم يكن مجرد حيز مبوَّب، لكنه تحول إلى حُجَّة في أرشيف يُباع. لوَّث ريقه بغُصَّة. لو أنه احتفظ بالمزيد من رمل الصندوق المُنْهَك، لبقي شبح موطنه بين يديه. نظر إلى الذرة في كفه، إلى القلعة، فإلى الفراغ الذي ابتلع كفه بعد نفض الحبة.

الآن، صار كل 'هناك' يُباع لِـ 'هنا'، ويُشحن في حاويات الفقد.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب405857
2الكاتبمدونة نهلة حمودة269702
3الكاتبمدونة ياسر سلمي236099
4الكاتبمدونة زينب حمدي188398
5الكاتبمدونة اشرف الكرم172770
6الكاتبمدونة سمير حماد 137645
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين130428
8الكاتبمدونة طلبة رضوان129578
9الكاتبمدونة مني امين126554
10الكاتبمدونة آيه الغمري125473

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !