🍃-الغيمة الأولي✒️: بين طيّات الصمت
نكتم مشاعرنا بين طيّات الأوراق، ندفن وجعنا خلف كلمات ترتجف، كما لو أن الحروف نفسها تتردد قبل أن تنطق.
نُضَمد جروحنا بشَفقات الدموع في أعينٍ من حرير، ونتعلم أن نصغي للصمت كرفيق وفّي ،لا يفضح ولا يجرح، بل يمسك بيدنا حين نغرق من قسوة الأيام.
🍃-الغيمة الثانيه✒️: رسائل لم تصل بعد
نرسل باقات التهاني وتبريكات العيد، ونحن ندرك أن رسائلنا القديمة لم تصل إلا برُتوش منهكة، وقلب متهالك ونبضات تحمل آثارنا وملامحنا على الورق.
كل حرفٍ فيها صدى للذكريات التي حاولنا دفنها، وكل نقطةٍ ترتجف من ثقل الألم الصامت الذي نحمله في أعماقنا.
ورغم ذلك، نكتب…
الكتابة تمنحنا فرص التنفس، وتمنح لحظاتنا الباقية معنى.
🍃الغيمة الثالثه✒️: ديسمبرشهر المشاعر والأحاسيس
في ديسمبر، تتكدس المشاعر، ويغيب الحاضر خلف ضباب الذكريات.
نرى وجوه الأحباب كظلالٍ تتلاشى، ونسمع ضحكاتهم في صدى بعيد.
نكتب لنحتفظ بهم معنا، ولنحتفظ بأنفسنا من الضياع.
كل دمعة تُسجّل على الورق، وكل جرح يُضمد بصمت، يُذكرنا أننا ما زلنا نحيا، وأن شعورنا لم يُمحَ بعد.
🍃الغيمة الرابعة✒️: المطر الذي يغسل القلوب
رسائل ديسمبر تصبح غيماتٍ تمطر على القلب، تبرد حرارة الأيام، وتترك أثرًا لا يُمحى.
كتبناها بدمنا، بعيوننا، بقلوبنا… لكل ورقةٍ حكاية، ولكل حكاية صدى، ولكل صدى… نحن.
في كل صفحة، نجد صدى الضحكات التي لم يسمعها أحد، والدموع التي لم تذرف إلا على الورق، والقلوب التي ما زالت تعرف كيف تحب نفسها قبل أن تحب الآخرين.
🍃الغيمة الخامسة والأخيرة : رسالة ختام الفصول
رسائل غيمات ديسمبر ختمت فصلًا من حياتنا، وفتحت أبوابًا أخرى من الصمت، مابين من الوجعو الفرح المخفي بين السطور.
قرأتها أعيننا مرة أخرى، لنكتشف أننا لم نضيع، بل كبرنا، وتألمنا، وتعلمنا وعشنا…
وحفظنا لحظاتنا بين دفتي ورق، لتبقى ذكرى حية، تنتظر قارئها في أي ديسمبر قادم.
انتهى الدفتر وأغلقت الصفحات الممله السخيفه ب 365يوم
لنحاول من جديد بقادم نأمل فيه حياة أفضل وأثر نتركه أو يترك فينا شتاء جميل وغيمة رائعة اجدد تمطرنا بالأمل والتفاؤل بالاسعد.








































